Mohamed
Mohamed

@1893AR

11 تغريدة 4 قراءة Jun 22, 2024
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا أضخم ثريد سبق و ان كتبته في حياتي.
في هذا الثريد المكوّن من 20 تغريدة (10 اليوم و 10 غدا)، سأقوم بذكر رأيي الشخصي حول موسم جميع أندية الدوري الايطالي ال20، و تقييم مواسمها و مدربيها و إدارييها
• 3 اندية اخذت 10/10
• 3 اندية اخذت 0/10
تابعونا ☕
1/ الأنتر : 10/10
لو قلت لك في الصيف ان الأنتر الذي غادر منه اونانا و سكرينيار و بروزوفيتش و دجيكو و لوكاكو سينجح بحسم الدوري عمليا منذ شهر فبراير لقلت عني بأني مجنون !
الأنتر في الصيف كان يُعاني من مشاكل في السيولة المالية قبل بيع بروزوفيتش و اونانا، و لكن رغم ذلك ماروتا بفضل علاقاته نجح بالتوقيع مع كارلوس اوغوستو و فراتيزي و تورام دون دفع يورو واحد على رسوم الإنتقال. ثم بعد بيع بروزوفيتش و اونانا كان الفريق ذكيا بالتعاقد مع سومر و بافارد، و لكنه بالتأكيد لم يُوفق في التعاقد مع سانشيز ارناتوفيتش و كوادرادو. هذا بنظري كان أحد أهم اسباب مسيرة الفريق القصيرة في دوري ابطال اوروبا.
و لكن، على أرض الملعب انزاغي فاق التوقعات و اكتسح الجميع، تحديدا خصومه الذي لم يرحمهم اطلاقا.
نقطة تحوّل الأنتر من فريق قوي و مرشح للقب الى فريق لا يرحم كانت ضد فيرونا في بداية السنة و هدف فراتيزي في الدقيقة 93 و تضييع توما هنري لضربة جزاء في الدقيقة 100. من وقتها، لعب الأنتر 13 مباراة متتالية في جميع المسابقات فاز بها جميعا، منها مباريات ضد لاتسيو و نابولي في السوبر و الذي نجحوا بتحقيقها، و ضد فيورنتينا و اليوفي و روما و اتالانتا و بولونيا. سلسلة الإنتصارات تلك حسمت الدوري للأنتر عمليا.
الغصّة لكل من يشجع الأنتر هي الخروج الاوروبي امام اتليتيكو مدريد، تحديدا بعد سيناريو الذهاب الذي تفنن فيه ارناتوفيتش في تضييع الفرص، و كان الأنتر مُتسيدا للمباراة و لم يستقبل اي تسديدة على مرماه. الغصّة الأكبر هي ان المسار المحتمل للأنتر لو تجاوز اتليتيكو كان سيعني ان الفريق مُرشح و بقوّة للوصول الى النهائي، و لكن الفريق خرج من دور ال16 بركلات الترجيح.
مبروك لكل مشجعي الأنتر تحقيق هذا الدوري المُستحق تماما.
و لكن مثل ما حدث بعد السكوديتو الماضي، تعود المشاكل الإدارية مرة اخرى، حيث انه تم الإستحواذ على النادي من قبل اوكتري. مهما قامت الشركة بتنزيل بيانات رسمية في مواقعها و في الصحف الايطالية، لا زال الوضع ضبابي و غير واضح لما قد تؤول إليه الأمور في الصيف. و لكن بوجود ماروتا و اوزيليو و باتشين، هؤلاء اثبتوا انهم يستطيعون صنع فريق تنافسي بميزانية محدودة للغاية.
لذلك، الأنتر 10/10 👏
2/ اتالانتا : 10/10
نهاية الموسم الماضي قلت بأن فترة غاسبريني مع اتالانتا انتهت لعدّة اسباب رئيسية اهمها الفشل في التأهل لدوري الأبطال، و اسلوب اللعب المخيس الذي كان يتبعه غاسبريني. في بعض لحظات الموسم تخلّى غاسبريني عن الضغط رجل برجل و كان يعتمد على دفاع المنطقة، و هذا كان أمر مُنفّر للغاية بالنسبة لي.
و لكني كُنت على خطأ.
هذا الموسم هو الأفضل في مسيرة غاسبريني كلها. ليس فقط بسبب تحقيق اليوروليغ و الوصول لنهائي الكأس و التأهل للأبطال، و لكن ايضا بسبب طريقة تعامله مع المجموعة.
بإستثناء الحارس الثالث روسي و الظهير الهولندي باكير و لاعب الوسط ادوبو و بالومينو المصاب، غاسبريني حقق إستفادة قصوى من جميع لاعبي الفريق و هذا أمر نادر للغاية. السبب ؟ طريقة غاسبريني في المداورة و اعطاء الفرصة للجميع. مباراة ستجد هجوم اتالانتا كوبماينرز سكاماكا دي كيتيلاري و مباراة اخرى ستجد بازاليتش ميرانتشوك لوكمان. حتى مورييل قبل ان يُغادر في يناير ساهم بتسجيل 7 أهداف رغم عدد الدقائق القليلة التي حصل عليها.
ليس ذلك فحسب، بل تعامل غاسبريني بشكل رائع مع ازمة خوان موسو في حراسة المرمى. بدأ موسو كأساسي و كارنيسيكي كإحتياطي، و لكن موسو لم يقدم مستويات جيدة فقام بوضع موسو على الدكة. موسو غضب و طلب المغادرة في يناير و لكن غاسبريني احتوى الأزمة و اخبره بأنه سيلعب كأساسي في اليوروليغ. هذا الأمر جعل كارنيسيكي أحد أفضل الحراس في الدوري، و جعل موسو أفضل حارس في اليوروليغ.
إداريا، كونغيرتون و داميكو يا له من موسم ! الفريق حقق أرباح خيالية من بيع هويلوند و بوغا و ديميرال و غيرهم، و بنفس الوقت لأول مرة في تاريخ اتالانتا الفريق اصبح يستثمر بلاعبين بمبالغ عالية مثل سكاماكا و دي كيتيلاري و البلال توريه حيث وصلوا للقريق بمبالغ +25 مليون يورو.
كونغيرتون غادر اتالانتا في فبراير بعدما اتمّ كامل العمل للموسم، و بوجهة نظري يجب ان يتم إعطاء كامل الصلاحيات لإدارة الفريق رياضيا للمدير الرائع توني داميكو، الذي بطريقه ليصبح أحد أفضل المدراء الرياضيين في تاريخ الكرة الايطالية.
اتالانتا و تقييم 10/10 👏
3/ بولونيا : 10/10
موتا و سارتوري فاقا كل التوقعات.
بناء على مسيرة موتا مع الفريق في الموسم الماضي و انهائه للدوري في المركز التاسع، و بناء على ميركاتو سارتوري في الصيف، كانت التوقعات ان يُنهي الفريق الموسم في مركز مؤهل للكونفرنس ليغ. اليوروليغ سيكون التأهل له أمر صعبا للغاية في ظل وجود نابولي و روما و لاتسيو و اتالانتا و الثلاثي المرح، و لكن الوصول لدوري الأبطال كان شبه مستحيل، و لكنه حدث!
تياغو موتا هذا الموسم تحديدا، و من ناحية تكتيكية بحتة، كان من الأفضل في اوروبا. أكثر نادي ايطالي تم الحديث و الكتابة عنه في الصفحات التكتيكية المتخصصة كان بولونيا و هذا لم يأتي من فراغ. شرح انتونيو غالياردي، و هو مساعد مانشيني في المنتخب السعودي و حاصل على رخصة Uefa Pro، طريقة لعب موتا في أطروحة بحثية تم نشرها في موقع الاتحاد الايطالي. تشرح الأطروحة طريقة لعب موتا الجذّابة، و انها ستكون المستقبل في كرة القدم، حيث ان موتا يعتمد على مزيج من اللعب العلائقي (او الارتباطي كما يُسمّيه البعض) و اللعب التموضعي. الملعب عبارة عن مساحات لا يهم من يتواجد بها المهم ان تكون مشغولة، لذا سترى كالافيوري في أكثر من دور في عملية بناء اللعب، و دائما ستجد زيركزي يقوم بسحب مدافع معه لوسط الملعب ليُفرّغ مساحة في الهجوم لأحد لاعبي الوسط. لهذا السبب، 28% من أهداف بولونيا تم تسجيلها بواسطة لاعبي الوسط مثل فيرغسون و فابيان و العزوزي.
ناهيك عن صلابة الفريق الدفاعية كون بولونيا ثالث أقل فريق إستقبالا للأهداف و ثالث أكثر فريق حفاظا على نظافة شباكه.
هذا ايضا بدون ذكر حقيقة ان موتا قام بتفجير إمكانيات كالافيوري و زيركزي و جعلهم مطمع لأكبر الاندية الاوروبية.
اما إداريا، السيد سارتوري سبق و ان تحدثنا عنه بإستفاضة و لا داعي لتكرار ذلك. من المؤكد انه سيكون هذا الصيف مثيرا لبولونيا، سنرى كيف سيقوم سارتوري بتعويض رحيل موتا و كالافيوري و زيركزي. نتمنى كل التوفيق لبولونيا في دوري الأبطال.
لذلك بولونيا، 10/10 👏
4/ ليتشي : 8.5/10
ليتشي هو أقل فريق دفعا للرواتب، ثاني اقل فريق في المعدّل العمري، فريق يمتلك ميزانية عمومية خضراء و يُحقق ارباح، يمتلك لاعبين اثنين (دورغو و رمضاني) يُمكن ان تصل قيمة كل واحد منهم الى 15م و أكثر، و لديه فريق لا يملك اي لاعب مُعار من الاندية الكبيرة سوى بيكولي، و فوق ذلك ضمن البقاء في الدوري لموسم آخر !
هذه الأمور لا يفعلها سوى كورفينو.
نموذج عمل ناجح و بيئة ايجابية للغاية، حتى مع تدني نتائج الفريق لم يشعر أحد بقرب ليتشي من الهبوط.
كورفينو أيضا بخياره لإقالة دافيرسا (دون دفع اي تعويضات بيبب نطحه لمهاجم فيرونا هنري) و تعيين غوتّي اخذ مخاطرة و لكنها نجحت تماما. غوتّي غيّر الخطة الى 442 و حقق نتائج ايجابية منذ وصوله، و حل أزمة كانت متواجدة لدى دافيرسا و هي كيف يُمكن توظيف غالو و دورغو مع بعض ؟ كان دافيرسا يقوم بإشراك غالو في مباراة و دورغو في مباراة اخرى، و لكن غوتّي اشركهما مع بعض على الرواق الايسر في 442 و أخرج أفضل ما فيهما.
لكن، أملك عتب بسيط جدا على كورفينو، و هو عدم الإستفادة من قدرات بيريشا و بورنيتي نجوم بطل سكوديتو البريمافيرا الموسم الماضي. الثنائي لم يلعبا كثيرا مع الفريق الاول، و كان من المفترض اعارتهما سواء في الصيف او في يناير على الاقل، و لكن هذا لم يحدث. عموما، متأكد ان كورفينو سيجد طريقة مناسبة للإستفادة منهما.
موسم جيد جدا، و يستحقون ليتشي 8.5/10 👏
5/ فيرونا : 8/10
الرئيس سيتّي يستحق 0/10، و لكن كل من المدير شون سوليانو و المدرب باروني كانا السبب الوحيد لبقاء فيرونا لموسم آخر في السيريا A.
الفاسد سيتّي كان يحصل على 10% من كل مكسب رأس مالي من بيع اللاعبين، لذلك في آخر موسمين قلب فيرونا كسوبر ماركت.
كانت مهمة سوليانو صعبة جدا بل مستحيلة و هي بيع اللاعبين بأكبر مبلغ ممكن و التعاقد مع لاعبين جيدين يُمكنهم إبقاء الفريق في السيريا A و هذا ما حدث. بعض الصفقات كانت ممتازة للغاية مثل السلوفاكي سوسلوف و الهولندي تيجاني نوسلين.
اما باروني فنجح بصنع منظومة جيدة رغم كثرة الانتقالات و تغييرات اللاعبين. نجاح باروني جذب له اهتمام حقيقي من اندية مثل مونزا و كالياري. باروني للموسم الثاني على التوالي اثبت بأنه مدرب سيريا A بعدما نجح بالبقاء مع ليتشي ها هو الآن ينجح بالبقاء مع فيرونا.
الآن، يمتلك فيرونا كوبولا و سوسلوف و نوسلين، لاعبين يمكن تسويقهم بمبلغ عالي. في الحقيقة بدأ اللعين سيتّي بتسويقهم على صديقه لوتيتو!
قبل بضعة أيام خرج مقطع مصوّر للوتيتو و هو نائم في جلسة لمجلس الشيوخ الايطالي و بجانب سيتّي يتحدث عن مشاكل الكرة الايطالية، و كأنها حلقة البودكاست التي تحدث فيها حسن عسيري عن مشاكل الدراما السعودية!
قبل بداية الموسم كان فيرونا مرشحا و بقوة للهبوط، و بعد المهزلة التي حدثت في يناير بإضطرار النادي لتغيير 15 لاعب اصبح هبوط فيرونا مسألة وقت، و لكن الثنائي سوليانو و باروني نجحا بالبقاء في فيرونا.
و بما انهم فريق آخر فاق التوقعات، فإنهم يستحقون التقييم العالي 8/10 👏
6/ ميلان : 7.5/10 
بعد طرد مالديني و ماسارا، وجدت إدارة ميلان (مونكادا و فورلاني) و التي لا تمتلك اي خبرة في الإدارة الرياضية، فالأول رئيس كشافة و الآخر رئيس تنفيذي، نفسها في موقف صعب كونها ورثت فريق يحتاج للكثير من العمل سواء على صعيد المراكز الاساسية او الدكة. 
12 لاعب رحل من الفريق سواء بيع او إعارة او إنتهاء إعارة، و وصل 10 لاعبين جدد.  
بالتأكيد بيع تونالي قام بتمويل الميركاتو بشكل جيد، و استغلت الإدارة مرسوم النمو الضريبي و ركّزت على اللاعبين من خارج ايطاليا. 
رغم ذلك، كان من الواضح من قبل بداية الموسم ان ميلان بحاجة ماسّة للاعب وسط دفاعي، فالفريق لا يمتلك سوى كرونيتش بخصائص دفاعية. كان على الإدارة التعاقد مع لاعب وسط دفاعي حتى لو على سبيل الإعارة لو افترضنا ان سبب عدم التعاقد مع لاعب وسط دفاعي هو قرب عودة بن ناصر من الإصابة. 
عموما، يبتكر بيولي حلا جيدا و هو تقدم كالابريا لخط الوسط لمساندة كرونيتش، و ينتصر ميلان في أول 3 مباريات. 
ثم تحل كارثة الخسارة القاسية من الأنتر 5-1. 
بعد الديربي نجح بيولي بإستعادة توازن الفريق حيث انتصر في 4 مباريات متتالية في الدوري و اصبح المتصدر، بينما في اوروبا إبداع نيك بوب تسبب بتعادلهم امام نيوكاسل ثم تعادل سلبي آخر امام دورتموند. 
بعد التوقف ضد اليوفي وجد بيولي نفسه بدون مينيان الموقوف و بدون سبورتييلو المصاب و بدون ثيو الذي حصل على كرت تافه جدا ضد جنوى، حيث اشرك ميرانتي (40 سنة) و فلورينزي كأساسيين. في المباراة طُرد تشاو بشكل تافه ايضا، و خسر ميلان المباراة. و بدأت سلسلة من النتائج السلبية جعلت الفريق يخرج من مجموعات الأبطال و يدحدر من المركز الأول الى الثالث بفارق 9 نقاط عن المتصدر الأنتر. الإصابات بالتأكيد لعبت دورا مهما في هذا الهبوط، و لكن أيضا بيولي لم يستطع ابتكار اي حلول لمشاكل الفريق الفنية. 
بعد ذلك، بيولي استعاد من توازن الفريق مرة اخرى و حقق 23 نقطة من اصل 27 متاحة في التسع مباريات التالية التي كان احد ابرز نجومها توظيف لوفتوس تشيك خلف المهاجم. في بعض تلك المباريات كان اداء ميلان اقل من المأمول، و في بعضها الآخر كان ممتازا. 
بعد ذلك قام بيولي بالمداورة ضد مونزا قبل إياب رين، و خسر كلا المباراتين، و بعد التعادل مع اتالانتا، عاد الشك مرة اخرى. 
و لكن، بيولي ينجح مرة اخرى في إخراج الفريق من الازمة و ينتصر في 7 مباريات متتالية (5 في الدوري 2 ضد سلافيا براغ)
و لكن، تلك الصحوة كانت متأخرة جدا، كون الأنتر بعد الجولة 31 كان متصدرا بفارق 14 نقطة. 
الآن، و بحسب تصريحات إدارة ميلان، أصبح تحقيق اليوروليغ هدفا رئيسيا للفريق، و ميلان سيواجه روما في ربع النهائي. و لكن، بيولي عجز تماما امام دي روسّي ذهابا و إيابا، و خرج من البطولة. 
الآن يجد بيولي نفسه في مأزق كبير، ستلعب الديربي الذي خسرته 5 مرات متتالية، و إذا خسرته للمرة السادسة تواليا، سيحسم الأنتر لقب الدوري امامك و امام جماهيرك، و قد كان. 
انتهى موسم ميلان، و آخر 5 مباريات كانت تحصيل حاصل. 
لماذا 7.5/10 ؟ لأن الموسم لم يكن سيئا بالمجمل. أتفهم سخط مُشجعي ميلان تحديدا بعد وصول جارهم أولا للنجمة الثانية، و لكن عطفا على الظروف الآتية :
- إنهاء 22/23 بالمركز الخامس على أرض الملعب و التأهل للأبطال من المحكمة
- طرد المدير الرياضي و التقني و تعيين اشخاص بلا خبرة إدارية رياضية لإدارة الميركاتو 
- خروج 12 لاعب في الصيف و وصول 10 لاعبين جدد 
- الإصابات و انحدار مستوى الفريق بين اكتوبر و ديسمبر
فأعتقد بإن إنهاء الدوري في المركز الثاني كان أمرا جيدا. ليس بالأمر الممتاز، و لكن الأمر جيد. 
أيضا، الإدارة قامت بعمل جيد في الميركاتو و نجحت ببناء اساس جيد، و من ما كان مدرب ميلان الجديد، فقط سيحتاج لأربع صفقات ليُصبح ميلان فريقا منافسا و بقوة في الموسم القادم. ظهير أيمن، قلب دفاع، لاعب وسط دفاعي، و مهاجم مكان جيرو. 
أما عن بيولي، كان يجب ان تنتهي فترته مع نهاية الموسم الماضي و ان يُغادر مع مالديني  ماسارا، و لكن أتفهم رغبة الإدارة بالحفاظ على شيء من توازن الفريق لأنه من الصعب جدا تغيير المدرب و المدير الرياضي و المدير التقني في موسم واحد، و لكن لا أتفق معها.  
بيولي هذا الموسم كان نُسخة مُشابهة لمعظم مواسم بيولي التدريبية، يُقدّم في الموسم الواحد فترات عظيمة و اخرى وضيعة للغاية. 
كان بالتأكيد مدربا مناسبا لإعادة ميلان للمسار الصحيح و اعادهم الى دوري الأبطال و حقق معهم الدوري بمعجزة حقيقية، نقول له شكرا و لكن ميلان في المرحلة القادمة يستحق الى مدرب أفضل. 
لذلك، و بعد كل هذا، ميلان 7.5/10.
7/ جنوى : 7/10
موسم العودة للسيريا A بعد عام في السيريا بي. 
جيلاردينو اصبح مدربا للفريق في السيريا بي، و قام بتغيير طريقة اللعب من 433 مع بليسين الى 352 بتوظيف غودمندسن في العمق كمهاجم ثاني، و صعدنا للسيريا A. 
الإدارة ممثلة بيوهانس شبورس المدير الرياضي لمجموعة 777 Partners و المدير الرياضي اوتوليني اتخذت استراتيجية مثيرة للإهتمام في الصيف. سنقوم بالمحافظة على قوام الفريق الرئيسي في السيريا بي (الحارس مارتينيز - باني دراغوسين فولياكو سابيلي هيفتي هابس في الدفاع، فريندروب باديل ستروتمان في الوسط، و غودمندسن و ايكوبان في الهجوم)، مع تعزيز بعض المراكز بأسماء لها خبرة في السيريا A مثل دي فينتر - ميسياس - مالينوفسكي - تورسبي، و صفقة الموسم بالنسبة لأندية النصف الثاني من جدول الترتيب، مهاجم منتخب ايطاليا الأساسي ريتيغي بصفقة قياسية تبلغ حوالي 13م.
هدف الفريق ؟ كما صرّح المدير التنفيذي بلاسكيز، يجب علينا ان نضمن البقاء في أقرب فرصة ممكنة، و ان يكون الفريق ضمن المراكز العشرة الأولى. 
النصف الأول من الموسم كان متقلبا، جيلاردينو كان يظهر بشكل رائع امام الكبار، و شكل مخنز امام الصغار. جنوى في الدور الاول خسر امام كالياري و مونزا و فروزينوني و ليتشي. هذا الأمر مُبرر للغاية بسبب قلة خبرة جيلاردينو. 
في يناير و لظروف اقتصادية، اضطرت الإدارة بيع دراغوسين الى توتنهام مقابل 30 مليون يورو، و قررت تعويض رحيله بترقية دي فينتر لمدافع اساسي، و التعاقد مع الاحتياطي تشيتاديني. ضمن صفقة دراغوسين، توتنهام اعطى جنوى هدية فوق البيعة و هو الظهير الانجليزي جيد سبينس. أيضا، عرضت إدارة مارسيليا على إدارة جنوى تخفيض أحقية شراء مالينوفسكي من 10م الى 7م بشرطين، الأول دفع ال7م في الشتاء، و الثاني أخذ فيتينها بالإعارة بسبب مشاكل اللاعب مع الفريق، و قد كان. 
تحسنت نتائج الفريق بشكل ملحوظ في الدور الثاني. ترتيب جنوى في الدور الثاني (من الجولة 20 و حتى 38)، و هو مركز أعلى من اليوفي و فيورنتينا و نابولي في نفس الفترة. 
انهى جنوى الدوري في المركز 11 برصيد 48 نقطة، و هو رقم أعلى مما حققه غاسبريني مع الفريق في الموسم التالي لصعود جنوى للسيريا A في 2007/08 حيث حقق غاسبريني 46 نقطة آنذاك. 
سلبيات جيلاردينو ؟ بداية الدوري خسر العديد من النقاط في اللحظات الأخيرة من المباريات بسبب سوء تقديره و تبديلاته، و لكن هذه المشكلة نجح بتفاديها في النصف الآخر من الموسم. أيضا، حقيقة ان منظومة الفريق الهجومية تحتاج الى عمل كبير جدا في الصيف. 
جنوى هذا الموسم هو أقل فريق في الدوري الايطالي في التسديدات من اللعب المفتوح، و في المركز 17 في لعب التمريرات في الثلث الأخير للخصم، و جنوى في المركز 19 في متوسط التسديدات لكل مباراة. هذا أحد الأسباب الرئيسية لتسجيل ريتيغي 7 أهداف فقط هذا الموسم، كونه يجد نفسه في كل مباراة على بُعد 40 متر من مرمى الخصم. كان الإحباط واضحا على ريتيغي خلال الموسم، ففي كل مرة نكسب ضربة جزاء يحاول ان يقوم بتسديدها ليرفع من مُعدله التهديفي. 
أيضا من سلبيات جيلاردينو القمطة المُبالغ فيها. أتذكر في مباراتي اليوفي و فيورنتينا و لاتسيو في مرحلة الإياب، جنوى في الشوط الثاني من هذه الثلاث مباريات كان مجموع تسديداته على المرمى = 0. 
إيجابيات جيلاردينو ؟ تطوير اللاعبين و هذه الميزة مستمرة معه من السيريا بي. الحارس مارتينيز - المدافعين دراغوسين و فاسكيز - لاعب الوسط فريندروب - المهاجم غودمندسن جميعهم انتقلوا لمستوى أعلى بكثير مع جيلاردينو. نجحنا ببيع واحد منهم  هو دراغوسين مقابل 30م، و ننتظر الآن 35م لغودمندسن. 
عمل الإدارة الممتاز في الميركاتو الماضي سيعني بإن جنوى في الموسم القادم فقط سيحتاج لقلب دفاع جديد، لاعب وسط ريجيستا (الأمنية سالفاتوري اسبوزيتو) و لاعب بديل لغودمندسن، و سيتمكن جنوى من الوصول للمركز 8-10 ان شاء الله 🙏
7/10 مُستحقة، و نأمل ان يكون الموسم القادم أفضل و أفضل 👏
8/ تورينو : 7/10
طبعا يوريتش 9/10 اما فانياتي و كايرو 2/10، لذلك المجموع 7/10. 
لماذا ؟ 
هذا الموسم الثالث ليوريتش و الاخير في عقده، موسم يجب ان يكون موسم الحصاد. 
يوريتش في اكثر من مرة ذكر بأنه لا يُحب تدريب اللاعبين المُعارين، و هذا يجب ان يتغير. يوريتش طلب بالأسم شراء عقود فلاسيتش و ميرانتشوك و لازارو، و التوقيع مع المهاجم الاوكراني دوفبيك. دوفبيك ذهب لجيرونا، و انهى الموسم كهداف للدوري الاسباني. 
فماذا فعل فانياتي ؟ 
اضطر لبيع ويلفريد سينغو مقابل 9م فقط بما ان عقده كان سينتهي في صيف 2024. سينغو ذهب و اصبح لاعبا اساسيا في موناكو الذي تأهل لدوري أبطال اوروبا. كذلك، لم ينجح فانياتي بتجديد عقود ادوبو و اولا اينا. اينا تحديدا كان لاعبا جيدا للغاية مع منتخب نيجيريا و نوتنغهام فوريست الانجليزي. كذلك، فشل فانياتي بشراء عقد ميرانتشوك مع اتالانتا، و الذي ذهب و قدّم موسما جيدا مع اتالانتا. 
ماطل كثيرا فانياتي في شراء عقود فلاسيتش و لازارو لتوفير مليونين او ثلاثة، و نجح بالتعاقد مع بيلانوفا من كالياري مقابل 7م، و كانت صفقة موفقة للغاية. صفقة اخرى موفّقة كانت تاميزي من تورينو مقابل 2.8م، حيث استعمله يوريتش في الدفاع و الوسط و تحت المهاجم خلال الموسم. و لكن من الصفقات الفاشلة كانت المدافع الجورجي سازونوف 
الآن، و للموسم الثالث على التوالي، تورينو بلا رأس حربة حقيقي! في الموسم الاول ليوريتش كان هناك بيلوتي و سانابريا و قليلا من بيليغري، في الموسم الثاني فقط كان هناك سنابريا و متى ما كان بيليغري جاهزا، هذه المهزلة يجب ان تتوقف، فكيف توقفت ؟ 
لم يكن إبداعا من الدلخ فانياتي، بل كان إحتراما و تقديرا من اتالانتا. 
دخل اتالانتا للتعاقد مع بونجورنو، و قدّما إعارة زاباتا و سوبي مع أحقية الشراء ضمن الصفقة. بعد الوصول لإتفاق بين جميع الأطراف، في اللحظة الأخيرة فضّل بونجورنو البقاء في تورينو. و لكن اتالانتا كانوا محترمين للغاية و لم يقوموا بسحب عرض إعارة زاباتا و سوبي، و لهذا السبب حصل يوريتش اخيرا على مهاجم صاحي. 
الآن يوريتش يمتلك مهاجمين اثنين زاباتا و سانابريا، و نصف مهاجم و هو بيليغري، بينما خلف المهاجم لديه فلاسيتش - ديمبا سيك - كاراموه - رادونيتش. 
الفريق لا يبدأ بشكل الموسم بشكل جيد، و تزداد مشاكل الفريق مع إصابة شخورز امام الأنتر بالرباط الصليبي. 
مباراة الأنتر شهدت تحوّل مهم، فثلاثة من الذين يلعبون خلف المهاجم اصبحت لديهم مشاكل عظيمة. رادونيتش واصل مشاكله و اعلن يوريتش منذ اكتوبر انه سيرحل في يناير، الحمار ديمبا سيك هدد صديقته السابقة بنشر مقاطع اباحية لها و دخل في قضية رسمية، و كاراموه ما عاد طقّها اساسي. هذا الثلاثي غادر في يناير، و منذ تلك المباراة يوريتش يلعب 352 / 3412. 
تحسّنت قليلا نتائج الفريق، و مع اصابة بونجورنو بالكتف، و اصابات دجيجي المتكررة، اصبح من اللازم التدخل في يناير فماذا فعل الحمار فانياتي ؟ 
اولا تم الغاء إعارة سوبي لأنه لم ينجح، ثم بيع المدافع زيما، و التعاقد مع لوفاتو على امل ان يعيد يوريتش اكتشافه كما اكتشفه في فيرونا و لكن هذا لم يحدث، و ماسينا الذي لعب مباراة واحدة فقط كأساسي مع اودينيزي خلال النصف الاول من الموسم، و اوكيريكي الذي لعب 4 مباريات فقط كأساسي مع كريمونيزي في السيريا بي في النصف الأول من الموسم ! يا إلهي يا له من ميركاتو مقرف ! 
منذ نهاية الميركاتو الشتوي، يوريتش شعر بالقرف من كايرو و فانياتي، و بدأ بشكل علني جلد كايرو في الصحافة. في السابق كان يوريتش ينتقد كايرو في الصحافة و لكن بشكل حذر، و لكن منذ فبراير اصبح عنوانه اذا صرت رايح كثّر الفضايح. 
لكن رغم ذلك، يُقدّم يوريتش تورينو جيد جدا، فريق متماسك دفاعيا. ثاني أكثر كلين شيت و رابع أقوى دفاع. ليس ذلك فحسب، بل انهى الدوري في المركز التاسع و الذي قد يؤهل تورينو للكونفرنس ليغ في حالة فوز فيورنتينا غدا باللقب! 
ليس ذلك فحسب، بل ترك يوريتش تورينو و لديهم 3 لاعبين في قائمة منتخب ايطاليا لليورو (بونجورنو - بيلانوفا - ريتشي)، و الآن تورينو لديهم بونجورنو قيمته 40م و بيلانوفا قيمته 25م، بينما ريتشي وصل له عرض بقيمة 20م في الصيف الماضي و تم رفضه. 
كوارث فانياتي لا تتوقف. الآن سيجد مدرب تورينو القادم نفسه بدون اي مدافع جاهز! نعم ولا مدافع! 
شخورز مصاب - بونجورنو بنسبة 95% سيغادر في الصيف، قائد الفريق رودريغيز و دجيجي تنتهي عقودهم و فشل بالتجديد معهم، و لوفاتو و ماسينا سيعودان الى انديتهما ساليرنيتانا و اودينيزي تواليا! فقط المتاح هو الجورجي سازونوف. 
لذلك، و بعد كل هذا، أعتقد ان رأيي الشخصي كان مُحقا. يوريتش يستحق 9/10، بينما فانياتي و كايرو يستحقان 2/10.
9/ اليوفي : 6.5/10
استقطبت إدارة اليوفي جونتولي الفائز بالدوري مع نابولي، و كانت استراتيجيته (بالنسبة لي و لقرائتي الشخصية) واضحة : العمل لفترة ما بعد اليغري. 
لماذا ؟ 
لعدة اسباب: 
1/ عدم التعاقد مع لاعبين في الميركاتو الصيفي 
2/ بيع اللاعبين بنظام الآجل (بيليغريني و روفيلا إجبارية الشراء في صيف 2025 - دي فينتر في صيف 2024) و حتى إعارة ارتور لفيورنتينا و دفع 50% من راتبه على امل ان يشتريه فيورنتينا او اي نادي آخر في صيف 2024. 
3/ في الشتاء طلب اليغري بونافينتورا (هذا الكلام اكّده وكيل اللاعب) و لكن جونتولي قرر التعاقد مع الكاراز بالإعارة و تياغو ديالو. للمصادفة لا الكاراز و لا ديالو حصلا على فرصتهما مع اليغري. 
ربما هذه كانت أحد أسباب إنفجار اليغري على جونتولي بعد نهائي الكأس. 
كانت لدى جونتولي مهمة أكثر صعوبة، تقليل التكاليف العالية التي تُرهق ميزانية اليوفي و هذا ما حدث. 
نجح جونتولي بتخفيض ميزانية رواتب الفريق بقدر 37م، و نجح أيضا بتخفيض ما تدفعه إدارة اليوفي لوكلاء اللاعبين بقدر 28.25م. هذه حوالي 65.25م تخفيض من التكاليف العالية التي ورثها جونتولي، و ارتفعت هذه التخفيضات بسبب تقليص رواتب بوغبا مع قضية المنشطات. 
إذا، إداريا كان موسما ناجحا من جميع المقاييس للسيد جونتولي.
الآن نذهب للملعب. 
أراهن انه اذا سألت اي متابع لليوفي، أي مباراة كانت الأمتع للفريق هذا الموسم ؟ الغالبية ستجاوب نفس اجابتي. الجولة الاولى امام اودينيزي. 
يا له من يوفي مرعب في تلك المباراة! رأينا فريق مختلف تماما و مُغاير لليوفي القبيح في الموسم الماضي. فريق يضغط بشراسة، و يقدّم كرة قدم هجومية! فلاهوفيتش يسجل و يصنع، كييزا يسجل ايضا، حتى كامبيازو في مباراته الاولى كان يلعب كظهير مقلوب للداخل و صنع هدف ايضا! و واصل الفريق اللعب بشكل جيد
ثم خسر اليوفي بشكل مستحق امام ساسولو، و لكن لا مشكلة عاد اليوفي سريعا بعد ذلك. 
و لكن، بدأت المشاكل في الظهور. عينة بوغبا ايجابية للمنشطات، و فاجولي مُتهم بالمراهنات، و تم ايقاقهما بشكل متتابع. 
و لكن بعد التعادل مع اتالانتا، لعب اليوفي 16 مباراة ما بين الدوري و الكأس، فازوا في 14 و تعادلوا في 2 (ضد الأنتر و جنوى)، يا لها من سلسلة نتائج خرافية! 
و لكن، هل تلك النتائج كان خلفها مستويات ممتازة ؟ لأ.
- ضد ميلان فوز بعد طرد تشاو 
- ضد فيرونا فوز بهدف كامبيازو في د96
- ضد فيورنتينا هدف د10 ثم استقبال اللعب 
- ضد كالياري هدفين من كرات ثابتة
- ضد مونزا هدف د12 ثم استقبال للعب حتى تعادل مونزا ثم هدف غاتّي د94 
و لكن في نفس الوقت، بعض المباريات الاخرى استحق اليغري تماما الثلاث نقاط و قام بتسيير المباريات بشكل ممتاز، مثل مباريات نابولي و روما و ليتشي و ساسولو. 
اليغري خرج بعد ساسولو بتصريح الشرطة و اللصوص الشهير، و بعدها حقق 3 نقاط امام ليتشي، و أصبح متصدرا للدوري ! 
و لكن كانت الصدارة لجولة واحدة فقط. 
امام امبولي، طُرد ميليك في الدقيقة 18 بشكل ساذج جدا، و انتهت المباراة بالتعادل، و اخذ الأنتر الصدارة. 
ثم الجولة التالية، ضد الأنتر يخسر اليوفي 1-0، في مباراة تم إلقاء اللوم بالكامل على فرصة فلاهوفيتش الضائعة، رغم ان اليوفي خلال 90 دقيقة سدد تسديدة واحدة على المرمى. 
ثم الجولة التي تليها، يخسر اليوفي على ملعبه امام اودينيزي. ذلك كان الفوز الثالث فقط لاودينيزي خلال الموسم. 
ثم يتعثر اليوفي مرة اخرى امام فيرونا. مباراة شاهدنا فيها فيرونا يُسدد على المرمى اكثر من اليوفي.
بعد ذلك خسر اليوفي ايضا امام نابولي، و خسر ضد لاتسيو في المباراة الاولى لتودور. 
يتأهل اليوفي لنهائي الكأس، و لكن لا زالت النتائج سيئة في الدوري، و المستوى مُقرف للغاية. 
و لكن نصل الى نهائي الكأس ضد اتالانتا. يضرب فلاهوفيتش في الدقيقة الرابعة، ويلعب اليغري المباراة بأكثر طريقة يكرهها غاسبريني، و ينجح اليغري بتحجيم غاسبريني الى درجة ان اتالانتا لم ينجح بالتسديد على المرمى، و يتوّج اليوفي بلقب الكأس المستحق بنسبة ١٠٠٪. 
و لكن، ينفجر اليغري على الجميع بعد تلك المباراة. على الصحفيين و على جونتولي، و كأنه حقق دوري ابطال اوروبا و ليس بطولة مكوّنة من 5 مباريات. 
تستغل إدارة اليوفي هذه الأحداث و تطرد اليغري، كما طرد كورفينو دافيرسا بعد احداث مباراة ليتشي فيرونا. 
اليوفي يُنهي الموسم متأهلا للأبطال، و بطلا بالكأس، و بدون اليغري. يا لها من نهاية ! 
6.5/10 لأن اليغري بنفسه وعد بالمنافسة على الدوري، و الجمهور تعشّم بالمنافسة بحكم لعب الفريق لبطولة واحدة فقط، و لكن اليوفي خرج من المنافسة في الجولة 25. 
الجماهير كانت فقط ترغب برؤية فريق يلعب كرة قدم، و هذا لم يحدث
من المؤكد انها ستحصل على مبتغاها مع موتا ⏳⏳
10/ كالياري : 6.5/10
إدارة كالياري تستحق البصق. لماذا ؟ 
الجميع يعرف مدى عنصرية جمهور كالياري و الحوادث كثيرة ضد مويز كين و مينيان. لذلك بعد هبوط كالياري للسيريا بي، قررت الإدارة عمل مبادرة اجتماعية، و هي دعم الشواذ و العياذ بالله، لتحسين صورة الفريق و جماهيره امام المجتمع و العامة. 
في السيريا بي وضعوا اعلام الىىىواذ على زوايا الركنية في الملعب، و في احد الجولات قاموا بتزيين شعار الفريق بألوان علم الىىىواذ. 
كنت ردود الفعل إيجابية على تلك الحملات، لذلك بعد الصعود قرروا التعاقد مع ياكوب يانكتو، ليصبح أول مُخىث " علني " يلعب في السيريا A عبر تاريخه. 
يانكتو كان خامس أعلى لاعب راتبا في كالياري رغم انه لا يستحق ذلك. 
إدارة كالياري لم تركز كثيرا على كرة القدم، و بعض الصفقات في الهجوم كانت عشوائية. بيتانيا مثلا صاحب أعلى راتب في الفريق سجّل هدفا واحدا خلال الموسم، و شومورودوف ثالث أعلى راتب في الفريق سجّل 3 أهداف فقط طيلة الموسم منها 2 في مباراة واحدة ضد ساليرنيتانا. 
لكن في خط الوسط قامت بعمل جيد بإستقطاب براتي الريجيستا الاساسي لمنتخب ايطاليا U20 و الذي وصل لنهائي المونديال، و ابراهيم سوليمانا من كالياري. 
في الشتاء قامت الإدارة بعمل جيد بإستقطاب غايتانو و ياري مينا اللذان ساهما ببقاء الفريق. 
و لكن، من يستحق كل الثناء هو العجوز رانييري صانع المعجزات. 
هذا الرجل نجح بصنع بيئة هادئة للغاية. على الأرجح البيئة الأكثر هدوءا في ايطاليا كلها. خلال الموسم كله لم تسمع عن اي مشاكل حدثت في نادي كالياري، و هذا أمر ساهم بإيجابية على جوّ الفريق العام. 
كالياري خلال الموسم فاز 8 مرات فقط، 2 ضد بولونيا و اتالانتا، و 6 امام اندية النصف الثاني من جدول الترتيب. 
كنادي صعد للسيريا A حرفيا في آخر ثانية من ملحق الصعود، أعتقد ان البقاء لوحده يُعتبر إنجاز. فما بالك لو كان البقاء مع إدارة تُلقي إهتمام لدعم الىىىواد أكثر من صناعة الفريق ؟ 
في النهاية بقى رانييري، و أعلن إعتزاله، و ترك خلفه فريق فيه بعض اللاعبين الجيدين مثل براتي و لوفومبو، و مدافع يُعجبني شخصيا و هو البيرتو دوسينا الذي قام بموسم جيد جدا بوجهة نظري. 
آمل ان تقوم الإدارة بالتركيز بشكل أكبر على كُرة القدم، فالموسم القادم لن يكون هُناك رانييري لإنقاذهم من الهبوط.

جاري تحميل الاقتراحات...