اولا: موازنات قبل ٢٠١٧ كانت تعرف بموازنة ال٤ أربع. ربع دين، ربع اجور، ربع دعم و ربع انفاق عام
ثانيا: بند الدعم كنسبة و كرقم حقيقي بعد سعر العملة في نزول مستمر
ثالثا: حدث تطور كبير في بند الدين بوصول نسبته ل ٦٢٪ من الاستخدامات. و بذلك موازنة ال٤ أربع اصبحت موازنة التلت و التلتين
ثانيا: بند الدعم كنسبة و كرقم حقيقي بعد سعر العملة في نزول مستمر
ثالثا: حدث تطور كبير في بند الدين بوصول نسبته ل ٦٢٪ من الاستخدامات. و بذلك موازنة ال٤ أربع اصبحت موازنة التلت و التلتين
رابعا: الانفاق الحكومي رغم ان قل شكلا، الا انه اصبح يحدث و بقوة من خارج الموازنة على المشروعات القومية نظرا لترهل وحدة الموازنة في خلال هذه الفترة و ظهور عبارات مأثورة زي "هذا المشروع لم يكلف الموازنة شيء" و عبارات اخرى زي "حققنا أكبر فائض أولي"
خامسا: انعكاسات ده على النمو الاقتصادي ان الناتج المحلي زاد من ٤.٨ تريليون في ٢٠١٨ جنيه لمتوقع ١٢.٣ تريليون في ٢٤. طبعا حسبة الناتج المحلي مكونة من الاستهلاك + الاستثمار + الإنفاق الحكومي + صافي الصادرات بعني زيادتها تكاد تكون مرتبطة بشكل كبير بالانفاق الحكومي الفعلي مش الأسمي.
سادسا: انعكاسات ده على مؤشرات التنمية. في ٢٠١٧ كانت نسبة الفقر ٣٢،٥٪ و في اخر نسخة من «الدخل والإنفاق» الذي يصدره المركزي للتعبئة والإحصاء في ديسمبر ٢٠٢٠ كانت ٢٩،٧٪. و لم تصدر بعدها بيانات. الا دراسة أجرتها مستشارة التعبئة والإحصاء في ٢٠٢٣ تشير الى انه ربما ارتفع إلى ٣٥.٧٪
في نفس اطار المؤشرات ذاتها البطالة مفترض انخفضت من ١١٪ ل ٧٪ في الفترة ذاتها مع الاخذ في الاعتبار ان قياس البطالة لا يتعلق بالبطالة الفعلية بل بالباحثين بشكل نشط عن العمل.
ده بيقولنا شوية امور اساسية عشان نلخص الفكرة بيها…في ٤ نقط كمان (استحملوني!)
ده بيقولنا شوية امور اساسية عشان نلخص الفكرة بيها…في ٤ نقط كمان (استحملوني!)
١- اي نمو اقتصادي في هذا الزمن بحاجة إلى ان يكون احتوائي او inclusive growth قائم على مؤشرات أساسية لها علاقة بتطور الناتج الاقتصادي و تطور المجتمع معاه
٢- ايا كانت النقاشات عن دور الدولة شكله ايه و هي مُنظم او فاعل و الخناقات الكينزية و النيوليبرالية دي محتاجة تمشي على الأرض
٢- ايا كانت النقاشات عن دور الدولة شكله ايه و هي مُنظم او فاعل و الخناقات الكينزية و النيوليبرالية دي محتاجة تمشي على الأرض
٣- الأهم الدولة نفسها تشرح للناس اطار تعامل وتقول شايفة نفسها ايه عشان ترتاح و تريحهم معاها. لأن الدولة مفروض دولة بناسها
٤-اخيرا الكلام محتاج عقد اقتصادي يحط خطة نلتزم بيها على غرار مصر ٢٠٣٠ و مش هينفع يمشي بالحتة حسب المشكلة سواء كهرباء و لا دولار. دون العقد لن تنتهي المشاكل
٤-اخيرا الكلام محتاج عقد اقتصادي يحط خطة نلتزم بيها على غرار مصر ٢٠٣٠ و مش هينفع يمشي بالحتة حسب المشكلة سواء كهرباء و لا دولار. دون العقد لن تنتهي المشاكل
جاري تحميل الاقتراحات...