السؤال: ما الأصل السني في التعامل مع الطوائف المسلمة التي تلبَّست بمخالفات شرعية في سياق الصراع العام، وحدود التولي والإنكار؟
حماس وطالبان مثلا..
الجواب:
حماس وطالبان مثلا..
الجواب:
أنا أعتبر حماس جماعة مسلمة سنية، بغض النظر عن أخطائها في السلوك والمواقف،
والمسلمون من أهل السنة فيهم الأخطاء التي تكون في أفرادهم وجماعتهم،
ونحن نعيش عصرا بعيدا عن النبوة والخلافة الراشدة والقرون المفضلة، والواجب الرحمة على المسلمين وخاصة أهل السنة منهم،
والمسلمون من أهل السنة فيهم الأخطاء التي تكون في أفرادهم وجماعتهم،
ونحن نعيش عصرا بعيدا عن النبوة والخلافة الراشدة والقرون المفضلة، والواجب الرحمة على المسلمين وخاصة أهل السنة منهم،
ولا أعلم في حماس قولا يخرجهم عن أهل السنة في الاعتقاد والأصول، وإنما يقع منهم بعض الكلمات التي تقال سياسة بسبب ضعفهم وتواطؤ العالم عليهم،
وهذا نعذرهم فيه وإن كنا نرد عليهم بالرفق واللين والصبر والحب.
وهذا نعذرهم فيه وإن كنا نرد عليهم بالرفق واللين والصبر والحب.
من الواجب تولي المسلم بقدر ما فيه من الحق،
وهناك كثير ممن يقول بقول أهل السنة في باب ويقف موقفا غير سني ولا مهتدي في باب آخر، ومع ذلك نحب له فيما أصاب ونرد عليه ونخطئه ونعذره فيما أخطأ،
ومن تأمل واقع الجماعات والطوائف رأى ذلك جليا.
وهناك كثير ممن يقول بقول أهل السنة في باب ويقف موقفا غير سني ولا مهتدي في باب آخر، ومع ذلك نحب له فيما أصاب ونرد عليه ونخطئه ونعذره فيما أخطأ،
ومن تأمل واقع الجماعات والطوائف رأى ذلك جليا.
اليوم يعيش المسلمون في غزة فتنة وبلاءً، فالواجب نصرتهم وتأييدهم
ويحرم خذلانهم بأي كلمة تقال
حتى لو قيلت على وجه النصيحة لكنها تفهم أنها توقف عن التولي والنصرة والحب، فهذا من الحكمة والعقل؛ خاصة حين تكون الموقعة بين الإسلام والكفر.
ويحرم خذلانهم بأي كلمة تقال
حتى لو قيلت على وجه النصيحة لكنها تفهم أنها توقف عن التولي والنصرة والحب، فهذا من الحكمة والعقل؛ خاصة حين تكون الموقعة بين الإسلام والكفر.
فبعض المشايخ يقع في كلمات من قوله، وكأنها توقف عن النصرة المطلقة التي يقتضيها الموقف، وبين النصرة المطلقة في كل باب، وبينهما فرق؛
فالواجب نصرة المؤمن بلا توقف ولا شروط حين تكون المعركة بينة وواضحة
فالواجب نصرة المؤمن بلا توقف ولا شروط حين تكون المعركة بينة وواضحة
فإن سئلت عن كل باب مع الطائفة بينت تفصيلا ما لهم فيه حق النصرة وما فيه حق النصيحة والمخالفة،
وهذا لا يدخل في نصرتهم مطلقا في معركتهم الإيمانية بين الحق والباطل.
وهذا لا يدخل في نصرتهم مطلقا في معركتهم الإيمانية بين الحق والباطل.
أما أن حماس تخالفنا في مسائل، أو أنها تظلمنا في باب، أو ربما لم تنصرنا في مكان النصرة الواجبة؛
فالخطأ منهم لا يقابل بخطأ منا، وإن جهلوا فلا نجهل، وإن تخلوا عن الحق في باب معنا فلا نتخلى عن باب من الحق هو معهم، ونحبهم فيما أصابوا ونكره لهم الظلم لنا إن وقع،
فالخطأ منهم لا يقابل بخطأ منا، وإن جهلوا فلا نجهل، وإن تخلوا عن الحق في باب معنا فلا نتخلى عن باب من الحق هو معهم، ونحبهم فيما أصابوا ونكره لهم الظلم لنا إن وقع،
وهم مسلمون مجاهدون، وقد وقع ظلم من حكام المسلمين في التاريخ على العلماء ومع ذلك كانوا يقاتلون تحت رايتهم ويدعون لهم..
فهذه سيرة أهل السنة فيما بينهم.
فهذه سيرة أهل السنة فيما بينهم.
الجهاد الإسلامي وحماس جماعتان سنيتان يشترطان للدخول فيهما أن يكون المرء سنيا، وهذه هويتهما
وأما الأخطاء فهي سمة العصر وسمة الجماعات المعاصرة والتيارات.
وأما الأخطاء فهي سمة العصر وسمة الجماعات المعاصرة والتيارات.
أما حركة طالبان، أو دولتهم كما هي الآن بفضل الله وتوفيقه فهي جماعة سنية مجاهدة، ويقال فيها ما قيل في حماس،
والمسلم يتعلم الإعذار في الحكم على المسلمين والطوائف كما يتعلم باقي العلم من ضرورات
والمسلم يتعلم الإعذار في الحكم على المسلمين والطوائف كما يتعلم باقي العلم من ضرورات
فمن ضرورة العلم في زماننا هذا تعلم الإعذار وتأويل مواقف المسلم الذي علم عنه محبته للدين ومحبته للسنة ومحبته للحق والمسلمين
وإن أخطأ في هذا وضيق واسعا صار خارجيا يستحل دماء المسلمين ويتهمهم بالكفر في مسائل وسع الخلاف فيها عند السلف المحققين.
وإن أخطأ في هذا وضيق واسعا صار خارجيا يستحل دماء المسلمين ويتهمهم بالكفر في مسائل وسع الخلاف فيها عند السلف المحققين.
وهذه سمة الصغار والمبتدئين،
تجدهم يحبون الغلو وإسقاط العلماء والجماعات ويضخمون خطأهم حتى لينفون حكم الإسلام عنهم.
تجدهم يحبون الغلو وإسقاط العلماء والجماعات ويضخمون خطأهم حتى لينفون حكم الإسلام عنهم.
جاري تحميل الاقتراحات...