فأهل السنة والجماعة يخضعون لكلام النبي ، ويقولون بأن الله ليس بأعور بينما الدجال أعور ، وفيه دليل على أن لله عينان هما صفة ذات له تثبت على الحقيقة من غير تأويل ،
بينما هذا الصعلوك الأشيعري يستهزئ بهذا الفارق الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ، ويضرب الأمثال لكلامه ، يتبع
بينما هذا الصعلوك الأشيعري يستهزئ بهذا الفارق الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ، ويضرب الأمثال لكلامه ، يتبع
ويستهزئ ممن يتبع النبي بالأخذ بالفارق الذي ذكره ، فقال هذا الصعلوك : لو أن الدجال ظهر بعينين صحيحتين او لبس نظارة ، فإن المتبعين لكلام النبي هنا سيلتبس عليهم الأمر لأن هذا الفارق المذكور فارق ليس بشيء عند هذا الأشيعري ، يتبع
وإنما الفارق المعتبر عنده ، هو ما قاله بالنص (( لأن الدجال جسم ويشبه المخلوق ، وهذا تخصيص والتخصيص دليل الحدوث " !!
أي اعتمد على معرفة الفارق بقواعد الفلسفة اليونانية ، وأما الفارق النبوي فيستحق الاستهزاء وضرب الأمثال لإسقاطه !! ، يتبع
أي اعتمد على معرفة الفارق بقواعد الفلسفة اليونانية ، وأما الفارق النبوي فيستحق الاستهزاء وضرب الأمثال لإسقاطه !! ، يتبع
والرد على هذا الأشيعري الزنديق كالتالي :
أولا : ينبغي على كل مسلم أن يُسلّم لكلام النبي ولا يضرب له الأمثال ، وإلا فهو زنديق
ثانيا : أراد هذا البليد أن يذم أهل السنة والجماعة لاتباعهم حديث النبي في معرفة الدجال ، ولم يدر المسكين أن هذا فضيلة لهم ،، يتبع
أولا : ينبغي على كل مسلم أن يُسلّم لكلام النبي ولا يضرب له الأمثال ، وإلا فهو زنديق
ثانيا : أراد هذا البليد أن يذم أهل السنة والجماعة لاتباعهم حديث النبي في معرفة الدجال ، ولم يدر المسكين أن هذا فضيلة لهم ،، يتبع
ثالثا : قول هذا الأشيعري (( لأن الدجال جسم ويشبه المخلوق )) هذا كلام من لا يفهم أبجديات علم الكلام،بل هو كالجعلان ملتصق فيه،فإذا كان الدجال جسم فهو عند المتكلمين مخلوق قطعا،ولا يقال يشبه المخلوق !! فالدجال عند هذا الأحمق يشبه المخلوق لا أنه مخلوق !! هذا كلام لقيط في العلم ! يتبع
ثم قال ( وهذا تخصيص والتخصيص دليل الحدوث )
يقال له : هل ذات الله تعالى التي تثبتها له ، ذات حقيقية أم مجاز ؟
إن قال مجاز ، كفر قولا واحدا ، إذ حاصله نفي وجود الله
وإن قال حقيقة ، قلنا : هل ذاته حسية أم معنوية ؟
إن قال معنوية ، كفر قولا واحدا ، إذ المعنوي لا يقوم بنفسه ، يتبع
يقال له : هل ذات الله تعالى التي تثبتها له ، ذات حقيقية أم مجاز ؟
إن قال مجاز ، كفر قولا واحدا ، إذ حاصله نفي وجود الله
وإن قال حقيقة ، قلنا : هل ذاته حسية أم معنوية ؟
إن قال معنوية ، كفر قولا واحدا ، إذ المعنوي لا يقوم بنفسه ، يتبع
وإنما وجوده مجردا لا يكون إلا في الذهن ، وهذا حاصله نفي وجود الله،
وإن قال حسية ، أثبت الجسمية لله ، فيلزمه أن الله مخلوق لأن الحس لابد له من تخصيص !
فإن قال ذات حقيقية لا معنوية ولا حسية ،
قلنا : لا تعرف العرب معنى للذات الحقيقية إلا ما كانت حسية ، يتبع
وإن قال حسية ، أثبت الجسمية لله ، فيلزمه أن الله مخلوق لأن الحس لابد له من تخصيص !
فإن قال ذات حقيقية لا معنوية ولا حسية ،
قلنا : لا تعرف العرب معنى للذات الحقيقية إلا ما كانت حسية ، يتبع
نظير احتجاجكم بلغة العرب أن العرب لا يعرفون معنى لليدين حقيقة إلا ما كان جارحة جسمية ! فأنا أحاكمك على ما تعرفه العرب ، بنفس محاكمتك لنا !
فإن قلت : ذات الله الحقيقية لا يوجد لها معنى حقيقي مطابق على ما هي عليه في قواميس اللغة ، يتبع
فإن قلت : ذات الله الحقيقية لا يوجد لها معنى حقيقي مطابق على ما هي عليه في قواميس اللغة ، يتبع
قلنا : قل ذلك في صفة اليدين لله ، أنهما يدان حقيقيتان يقال فيهما ما يقال في الذات ، أي لا يحاكمان على ما في القواميس من معان مضافة للإنسان كالجارحة ، لأن القواميس ليس فيها معان حقيقية مطابقة على ما عليه الصفة في حقيقة الأمر ، وإنما نفهم منها المعنى الحقيقي الإجمالي الأولي ، يتبع
وليس المعنى التفصيلي الكمالي ،
فاليدان صفة ليستا جسمية كالإنسان وليستا معنوية ، وإنما صفة حقيقية يقال فيها ما يقال في الذات ،
ثم يقال لهذا البليد ، إن وجود صفة الإرادة لله التي تقوم فقط بتخصيص الممكنات ، ووجود صفة القدرة لله التي تقوم فقط بإيجاد الممكنات ، يتبع
فاليدان صفة ليستا جسمية كالإنسان وليستا معنوية ، وإنما صفة حقيقية يقال فيها ما يقال في الذات ،
ثم يقال لهذا البليد ، إن وجود صفة الإرادة لله التي تقوم فقط بتخصيص الممكنات ، ووجود صفة القدرة لله التي تقوم فقط بإيجاد الممكنات ، يتبع
قيام هاتان الصفتان لله بهذا العدد ، وبعذا الشكل المغاير من تعيين وظيفة كل صفة مغايرة عن الصفة الأخرى ، لهو تخصيص قائم في الله ، فتخصصت الإرادة بتخصيص الممكنات ، وتخصصت القدرة بإيجاد الممكنات ، وتخصص السمع بسماع المسموعات ، وتخصص الرؤية بمشاهدة المرئيات ،يتبع
وهكذا ، فالمغايرة بين الصفات دليل على خصوصية كل صفة عن الأخرى ، فيلزمك القول بتجسيم الله !
أما دليل الحدوث ، فقد صرح الرازي بأن الأشاعرة يفرون من القول بقيام الحوادث في الله كما تقوله الكرامية وسائر الفرق ، ولكن القول بقيام هذا النوع من الحوادث لازم لهم ، وذكر ثلاثة أمثله، يتبع
أما دليل الحدوث ، فقد صرح الرازي بأن الأشاعرة يفرون من القول بقيام الحوادث في الله كما تقوله الكرامية وسائر الفرق ، ولكن القول بقيام هذا النوع من الحوادث لازم لهم ، وذكر ثلاثة أمثله، يتبع
وأيضا قال : إن أصح الأقوال في كلام الله أنه كلام قائم به يتعلق بمشيئته ، وأن القول بالكلام النفسي لا يعرف عند السلف ، وإنما هو قول أحدثه الأشاعرة !!
ثم إن العز بن عبد السلام يقول " إن الله في كل مكان لا يخلو منه مكان ، وتنزّه عن المكان " يتبع
ثم إن العز بن عبد السلام يقول " إن الله في كل مكان لا يخلو منه مكان ، وتنزّه عن المكان " يتبع
أي أن الله في كل شيء موجود لا يخلو منه مكان ، وهذا القول حق ليس فيه تحيز ، وإنما التحيز من أثبت له مكان دون مكان ، فمن أثبته في السماء دون الأرض فقد أثبت المكانية وهذا باطل ، أما من أثبته في كل مكان في السماء والأرض وفي كل شيء فهذا عنده حق ، يتبع
وبناءا على هذا فالله في الدجال ، وبالتالي ادعاء الدجال أنه هو الله فقط ، ادعاء باطل ، لأن الله موجود فيه وفي غيره ، ولهذا أخبر النبي عن هذا الكذاب بصفة نقص فيه وهي أنه أعور ، والله الكامل هو الموجود في كل مكان ، لا أنه موجود فقط في الدجال !
جاري تحميل الاقتراحات...