مع الحيوانات حكاية
مع الحيوانات حكاية

@jambul1966

10 تغريدة 6 قراءة May 31, 2024
ثريد:
قد تصادف في حياتك بنات يدّعين المظلومية وأن أحد الذئاب قد لعب بها وأخذ شرف والدها منها...
قبل أن تتأثر عاطفيا ببكائها و نحيبها إسأل نفسك وكن صريحا معها:
• هل هنَّ حقاً غبيات حتى يُتلاعب بهن دائماً و بنفس الطريقة؟
• هل قام ذلك الشاب بإختطافها من مدرستها ثم فعل فعلته و رماها؟ أم أنها ذهبت معه طواعيةً؟
• هل هي لم تكن تعلم أنَّ مجرد تحدثها مع شاب أجنبي يُعد محرماً في دينها؟
هي تستطيع في دقيقتين فقط أن تتعرف على نية ذلك الشاب هل هو جاد و يريد الزواج منها أو هو فقط ذئب (كما تدعي) يبحث عن نداء الطبيعة.
هي تعلم بنّيته منذ البداية، لكنها وقعت في فخ مخيلتها اللامحدودة
هي فعلت ما فعلت معه لأنها ببساطة أرادت الزواج منه لأنه يملك أحد ال3 أسلحة الفتاكة التي تبحث عليها كل فتاة « مال، مكانة اجتماعية، شكل»
كانت تريد الزواج منه للحصول على المال أو على الجينات، و إستعملت شرف والدها جسراً للعبور إلى مبتغاها، لكن جسرها لم يصمد طويلاً.
الشاب ذهب و ذهبت معه الأموال و الجينات و الشرف، و لم يبق غير النحيب و الندامة.
لذلك عندما تراها تبكي فاعلم أنها تبحث عن حمار تنومه مغناطيسياً بالبكاء و الدين حتى يتقبل حالها.
لا تكن ذلك الحمار والعياذ بالله .
إنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...