حمزة البسيوني مدير السجن الحربي الذي يرتعدون الناس في مصر بمجرد سماع اسمه
وذلك لِما نسج عنه من حكايات وقصص التعذيب بالسجون
وبالطبع كلها للأسف حقيقية ونقلاً عن الواقع
ويوجد الكثير من الجرائم التي لم يتم الافصاح عنها ولم تسجل في هذه البقعة المظلمة
وذلك لِما نسج عنه من حكايات وقصص التعذيب بالسجون
وبالطبع كلها للأسف حقيقية ونقلاً عن الواقع
ويوجد الكثير من الجرائم التي لم يتم الافصاح عنها ولم تسجل في هذه البقعة المظلمة
ومن شدة بطش وظلم هذا الوحش بالمساجين كان يلقب (بملك التعذيب في السجن الحربي)
وإليكم بعض المقتطفات عما كان يقوله ذلك الطاغية :
كان يقول عن نفسه : "أنا إله السجن الحربي" و " أنا القانون و الدولة و القاضي و الجلاد ، أنا الذي يحيي و يميت "
وإليكم بعض المقتطفات عما كان يقوله ذلك الطاغية :
كان يقول عن نفسه : "أنا إله السجن الحربي" و " أنا القانون و الدولة و القاضي و الجلاد ، أنا الذي يحيي و يميت "
وتمادى بغيّه قائلا للمساجين : أنا الذي لا أستلم المساجين بإيصال ولا يعلم أحد عدد المساجين عندي وأستطيع أن أقتل منكم كل يوم مائة كلب ولن يحاسبني أحد
وعندما يسمع حمزة أحد البائسين من المساجين يصرخ من العذاب ويتضرع قائلاً : " يا رب "
يقول له :"ربنا في الزنزانة اللي جنبك"
( أستغفر الله العظيم وتعالى الله عما يصفون )
يقول له :"ربنا في الزنزانة اللي جنبك"
( أستغفر الله العظيم وتعالى الله عما يصفون )
و أي سجين يتم إرساله بتوصية من قيادة عليا يتم حبسه في زنزانة مع مجموعة كلاب تأكل و تشرب و تقضي حاجتها عليه في الزنزانة
ذكر الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي أنه كانت له جارة وزوجها كان معتقلاً
وبعد عناء كبير تمكنت من زيارته فذهبت للسجن الحربي ومعها ابنتها
ذكر الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي أنه كانت له جارة وزوجها كان معتقلاً
وبعد عناء كبير تمكنت من زيارته فذهبت للسجن الحربي ومعها ابنتها
طبعًا لا يوجد أي مصدر يؤكد عدد الضحايا في السجن الحربي ما بين الموت و القتل والإنتحار أو حتى عدد الذين دفنوا أحياء بالصحراء المجاورة للسجن
هذا الحال لم يدم فقد قام المساجين في عام 1959 بثورة واحتجاز مجموعة من السجانين و أخذ أسلحتهم ليتم الضغط لإقالة حمزة البسيوني و إخبار السلطات بالكوارث و التعذيب و التجاوزات التي تتم بالسجن الحربي
لذا دخل حمزة البسيوني مدير السجن الحربي إلى غرفة مكتب الرئيس جمال عبد الناصر ووقف رئيس الجمهورية لاستقبال الضابط الكبير وفوجئ به ينكب على وجهه ويرتمي عند قدميه محاولا لثم حذاءه
وكان ينتحب ويشهق حتى ملئت دموعه حذاء الرئيس الذي تعجب من فعلته
وكان ينتحب ويشهق حتى ملئت دموعه حذاء الرئيس الذي تعجب من فعلته
ومد يده ورفع وجه اللواء حمزة الذي كان على الأرض وسأله : ماذا تفعل يا حمزة؟ أنسيت أنك ستكون لواءاً في الجيش؟
فقال حمزة وهو لا يزال يبكي ويرتجف ويحاول أن يقبل يد الرئيس والأخير يسحب يده من شفتي اللواء :
- سمعت من المشير عبد الحكيم عامر أنك حكمت علي بالإعدام ؟
فقال حمزة وهو لا يزال يبكي ويرتجف ويحاول أن يقبل يد الرئيس والأخير يسحب يده من شفتي اللواء :
- سمعت من المشير عبد الحكيم عامر أنك حكمت علي بالإعدام ؟
قال الرئيس مشدوها :
-أنا لم أحكم عليك بالإعدام
إن كل ما قلته للمشير عبد الحكيم عامر هو أن ينقلك من منصب قائد السجن الحربي إلى منصب آخر في الجيش يليق برتبتك العسكرية
-أنا لم أحكم عليك بالإعدام
إن كل ما قلته للمشير عبد الحكيم عامر هو أن ينقلك من منصب قائد السجن الحربي إلى منصب آخر في الجيش يليق برتبتك العسكرية
لكن نكسة يونيو 1967 م كانت هي القاضية على حمزة البسيوني
حيث صدر قرار بإحالته على المعاش ثم القبض عليه والتحقيق معه في تجاوزاته إضافة لاتهامه بالتورط في محاولة انقلاب ضد النظام
حيث صدر قرار بإحالته على المعاش ثم القبض عليه والتحقيق معه في تجاوزاته إضافة لاتهامه بالتورط في محاولة انقلاب ضد النظام
ولكنه قتل كل واحد منهم بأمر صدر له من سلطات عليا وأنه سوف يحدد اسم كل قتيل واسم مركز القوة الذي أصدر أمره بالقتل أو التعذيب
رأت السلطات وقتئذ أن التحقيق في هذه الجرائم سوف يدخلهم جميعا في قفص الإتهام ولهذا أمروا بحفظ التحقيق
وذاق حمزة البسيوني بعض أنواع الذل والمهانة في السنتين اللتين أمضاهما بالسجن لكن لم يتم تعذيبه وكل الذل الذي لقيه لم يشكل 1 % مما أذاقه للمسجونين
وذاق حمزة البسيوني بعض أنواع الذل والمهانة في السنتين اللتين أمضاهما بالسجن لكن لم يتم تعذيبه وكل الذل الذي لقيه لم يشكل 1 % مما أذاقه للمسجونين
وبعد خروجه من السجن ظل حمزة البسيوني بعيدا عن الساحة حتى جاء يوم 19 نوفمبر عام 1971 وكان موافقا لأول أيام عيد الفطر المبارك
كان حمزة مسافرا من الإسكندرية إلى القاهرة ومعه شقيقه العقيد عباس البسيوني فاصطدمت سيارته بإحدى السيارات المحملة بحديد التسليح ومات حمزة وشقيقه وتعرضت جثته لتشويه غريب نتيجة دخول عدد من الاسياخ الحديد فيها
كان حمزة مسافرا من الإسكندرية إلى القاهرة ومعه شقيقه العقيد عباس البسيوني فاصطدمت سيارته بإحدى السيارات المحملة بحديد التسليح ومات حمزة وشقيقه وتعرضت جثته لتشويه غريب نتيجة دخول عدد من الاسياخ الحديد فيها
وينقل المستشار ” خيري يوسف ” رئيس محكمة الإستئناف السابق ما حكاه بشأن معاينته لجثة حمزة البسيوني حيث يقول عن الحادثة : كانت حادثة مروعة وكنت وقتها رئيسا لإحدى النيابات في محكمة كلية وخرجنا أنا وزميل لي في مهمة قضائية لمعاينة الحادث ودلت المعاينة وشهادة الشهود على أن سائق السيارة القتيل كان يقود سيارته بسرعة غريبة
وكانت أمامه سيارة نقل مُحملة بأسياخ الحديد التي تتدلى من مؤخرة السيارة ودون أن يتنبه استمر في سرعته حتى اصطدم بسيارة النقل وحينها اخترقت أسياخ الحديد ناصية القتيل ومزقت رقبته وقسمت جانبه الأيمن حتى انفصل كتفه عن باقي جسده
وبتأثر واضح قال المستشار خيري : لم أستطع مناظرة الجثة فقد وقعت في إغماء من هول المنظر وقام زميلي باستكمال مناظرة الجثة
هناك العديد من الافلام التي تحدثت عن شخصية حمزة البسيوني و السجون الحربية
ولا يسعنا هنا غير القول الله يمهل الظالمين ليأخذهم بغتة و هو العزيز القدير
هناك العديد من الافلام التي تحدثت عن شخصية حمزة البسيوني و السجون الحربية
ولا يسعنا هنا غير القول الله يمهل الظالمين ليأخذهم بغتة و هو العزيز القدير
المميزه ( Highlights ) فيها مواضيع كثيرة منها الممتع ومنها المفيد ومنها ماهو للعلم بالشيئ اقطف منها مايعجبك واترك ما لايناسب ميولك
لاتغادر بدون المرور عليها
ودمتم بسعادة
لاتغادر بدون المرور عليها
ودمتم بسعادة
جاري تحميل الاقتراحات...