ذكر الإمام ابن الجوزي رحمه الله في أول كتابه صيد الخاطر فصل في تفاوت الناس في تقبل المواعظ ، وذكر أن الإنسان إذا حضر مجلس ذكر رق قلبه واستيقظ من الغفلة وبمجرد ما يغادر مجلس الموعظة يعود قلبه إلى ما كان عليه من القساوة والغفلة
يقول ابن الجوزي فتأملت هذه الحالة التي يكون عليها القلب فوجدت أن العلة تكون لسببين:
الأول: أن المواعظ كالسياط ، والسياط إذا نقضى لا يؤلم كما يكون ألمه وقت وقوعه.
الثاني : أن الانسان حال سماعه الموعظة قد تخلى بجسمه وفكره عن أسباب الدنيا وأنصت بحضور قلبه
الأول: أن المواعظ كالسياط ، والسياط إذا نقضى لا يؤلم كما يكون ألمه وقت وقوعه.
الثاني : أن الانسان حال سماعه الموعظة قد تخلى بجسمه وفكره عن أسباب الدنيا وأنصت بحضور قلبه
فإذا عاد إلى الشواغل أشغلته بآفاتها ولا يمكن أن يرجع كما كان حال الموعظة.
📌إلا أصحاب الهمم وهم أصحاب اليقضة يتفاوتون في بقاء الأثر :
- فمنهم من يعزم بلا تردد ويمضي من غير إلتفات. كما قال حنظلة ( نافق حنظلة!)
- ومنهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحياناً.
📌إلا أصحاب الهمم وهم أصحاب اليقضة يتفاوتون في بقاء الأثر :
- فمنهم من يعزم بلا تردد ويمضي من غير إلتفات. كما قال حنظلة ( نافق حنظلة!)
- ومنهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحياناً.
فهم كالسنبلة تميلها الرياح!
- وأقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه. ( كماء دحرجته على صفوان)
قلت عفا الله عني: فلا يمكن للمرء أن يكون قوياً في نفسه إلا إذا قارن أهل الصلاح والتقى ومشى في ركابهم فإن المؤمن ضعيف بنفسه قويٌ بإخوانه.
@rattibha
- وأقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه. ( كماء دحرجته على صفوان)
قلت عفا الله عني: فلا يمكن للمرء أن يكون قوياً في نفسه إلا إذا قارن أهل الصلاح والتقى ومشى في ركابهم فإن المؤمن ضعيف بنفسه قويٌ بإخوانه.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...