إذا كنت لاعبًا شابًا في المملكة العربية السعودية ولديك الإمكانيات الجيدة والشغف الكبير في كرة القدم وترغب بالحصول على تجربة إحتراف في أوروبا وتعتقد أنك قادرًا بالفعل على النجاح، فما هي إحتمالية أن تكون مراقبًا من كشافي الأندية الأوروبية؟ الإحتمالية هي صفر على الأرجح.
نحن لا نملك ثقافة الإحتراف الكامل حتى الآن، لسنا جاهزون بعد للعب أو حتى العمل في الخارج، لا يوجد محترفون سعوديون في أوروبا، رواتب اللاعبون عالية ولن يتمكن أي نادي في أوروبا من تقديم نفس الرواتب، أنديتنا لا تملك علاقات كبيرة مع المسؤولين في الأندية الأوروبية المختلفة ولا أي نوع..
من أنواع التعاون معها، لا يوجد في ملعبنا أماكن مخصصة للكشافة، وحتى لو وجدت.. فمن بين أكثر من 1000 نادي كرة قدم حول العالم، حوالي 2% منها فقط تملك قسمًا خاصًا بالكشافة، ومعظم هذّه الأندية ستفضل بالتأكيد إستكشاف اللاعبون المتواجدون في قارة أوروبا أو امريكا الجنوبية لعدة إعتبارات.
هل نستسلم إذن؟ لا، لكن الحلول المُثلى لحل مشكلة الإحتراف تحتاج إلى الكثير من الجهد والمال والوقت والدعم الحكومي الكبير، ولا أعتقد أن هذا سيكون متاحًا اليوم، ولهذا السبب أعتقد أنني أملك حل جيد، سريع وربما أقل كلفة على الدولة.
1- سنقوم بتأسيس منصة حكومية.
2- سنحاول أن نوقع بعض الإتفاقيات مع بعض الأندية الأوروبية الصغيرة والمتوسطة.
3- سنتعاقد مع بعض الكشافين المميزين، ونستكمل هذا الطاقم بالشباب السعودي الطموح والشغوف في هذا المجال.
2- سنحاول أن نوقع بعض الإتفاقيات مع بعض الأندية الأوروبية الصغيرة والمتوسطة.
3- سنتعاقد مع بعض الكشافين المميزين، ونستكمل هذا الطاقم بالشباب السعودي الطموح والشغوف في هذا المجال.
4- سنحاول أن نستكشف ونراقب اللاعبين الشباب المسجلين في رابطة الهواة والبالغ عددهم 80743، مع اللاعبين الشباب في الأندية الصغيرة بالتأكيد.
5- سنختار الأفضل بينهم، ثم سنقوم بإدارج أسمائهم في المنصة، ونكتب عنهم الكثير من المعلومات وندعمها بالكثير من المقاطع والمباريات والإحصائيات.
5- سنختار الأفضل بينهم، ثم سنقوم بإدارج أسمائهم في المنصة، ونكتب عنهم الكثير من المعلومات وندعمها بالكثير من المقاطع والمباريات والإحصائيات.
6- يمكن لجميع الناس من المملكة أو خارجها الرهان عليهم لتحقيق الأرباح عبر تمويل الصفقة وتوفير راتب كامل للاعب لمدة سنة.
7- بعد إكتمال مبلغ اللاعب، ستبدأ الوزارة في محاولة إيجاد نادي له بالتعاون مع النادي أو الفريق الذي يلعب لصالحه بالتأكيد، ثم سيتم إرساله للعب مع فريقه الجديد.
7- بعد إكتمال مبلغ اللاعب، ستبدأ الوزارة في محاولة إيجاد نادي له بالتعاون مع النادي أو الفريق الذي يلعب لصالحه بالتأكيد، ثم سيتم إرساله للعب مع فريقه الجديد.
8- إذا نجح اللاعب في إقناع فريقه الجديد، وتمكن من الحصول على العقد، كل ممول سيسترد ماله، وسيحصل أيضًا على الأرباح بحسب المبلغ الذي قام بدفعه، كما أن وزارة الرياضة ستحصل على جزء من الأرباح لتغطية رواتب العاملين على المنصة وغيرها.
دوري إنتهى هنا، لكن الآن لدينا إشكاليتين في هذه الفكرة وسأتركها لأهل الإختصاص:
1- هل يجوز تطبيق فكرة الرهان على اللاعبين وتمويل مرتبهم للسنة الأولى من الناحية الشرعية؟
2- كيف يمكن تطبيق هذه الفكرة دون مخالفة اللوائح المتعلقة بشركات الطرف الثالث؟
1- هل يجوز تطبيق فكرة الرهان على اللاعبين وتمويل مرتبهم للسنة الأولى من الناحية الشرعية؟
2- كيف يمكن تطبيق هذه الفكرة دون مخالفة اللوائح المتعلقة بشركات الطرف الثالث؟
ربما تكون الفكرة ساذجة وغبية ولا معنى لها بالنسبة للكثيرين، لكنها مجرّد فكرة في نهاية الأمر، وقد تجعل الآخرين يفكرون أو تفتح المجال لأفكار آخرى أفضل.
جاري تحميل الاقتراحات...