الغيرة عند العرب
يقال كل امة وضعت الغيرة في رجالها وضعت العفة في نسائها
وقد بلغت الغيرة على الأعراض وصيانتها عند العرب منذ الأزل الى أن جاوزوا فيها الحد
يقال كل امة وضعت الغيرة في رجالها وضعت العفة في نسائها
وقد بلغت الغيرة على الأعراض وصيانتها عند العرب منذ الأزل الى أن جاوزوا فيها الحد
حتى ان العربي من غيرته قد ياد ابنته مخافة العار ،وكان من نخوة العرب وغَيْرتهم أنه كان مِن عادتهم أنهم إذا وردوا المياه أن يتقدّم الرجال ثم الرِّعاء و الخدم فاذا انتهوا جاء النساء حيث يغسلن أنفسهنّ وثيابهنّ ويتطهرن آمنات ممن يزعجهنّ.
كما كانوا في الجاهلية يفخرون بغضِّ البصر عن الجارات ويعتبرون ذلك من العفة والغيرة على الأعراض.
وما أجمل قول عنترة:
وأغضّ طَرْفي إنْ بدت لي جارتي
حتى يواري جارتي مأواها
وما أجمل قول عنترة:
وأغضّ طَرْفي إنْ بدت لي جارتي
حتى يواري جارتي مأواها
و يُحكى أن أعرابياً في الجاهلية زُفّت إليه عروسه على فرس، فقام وعقَر تلك الفرس التي ركبت عليها العروس، فتعجب الجميع من حوله وسألوه عن سرِّ عمله فقال لهم: خشيت أن يركب السائس مكان جلوس زوجتي ولا يزال مكانها دافئاً!
كان هذا في الجاهلية، فلما جاء الإسلام حَمِد الغَيْرة، وشجع المسلمين عليها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرّم الله عليه» رواه البخاري ومسلم.
و يُروى عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه لما رأى الأسواق يزدحم فيها الرِّجال والنساء، قال - غَيْرةً على نساء المسلمين: ألا تستحيون؟ ألا تغارون؟ فإنه بلغني أن نساءَكم يزاحِمْن العلوج - أي: الأجانب - في الأسواق
وقد سمعتُ عائشة رضي الله عنها تقرأ قوله تعالى: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ﴾ [الأحزاب: 33]، ثم تضع خمارها على وجْهِها وتبكي وتقول: «خان النساءُ العهد، خان النساء العهد».
يقول ابن القَيِّم :
"إذا ترحلت الغَيْرة من القلْب، ترحلت منه المحبَّة، بل ترحل منه الدِّين كله"
المبأدىْ لا تتجزأ ....الانسان الذي عنده كرامة ونخوة هو من يقدر يصون بيته وأهله
"إذا ترحلت الغَيْرة من القلْب، ترحلت منه المحبَّة، بل ترحل منه الدِّين كله"
المبأدىْ لا تتجزأ ....الانسان الذي عنده كرامة ونخوة هو من يقدر يصون بيته وأهله
وكما ما قال الشاعر :
إِنَّ الرِّجَالَ النَّاظِرِينَ إِلَى النِّسَا ... مِثْلُ الكِلاَبِ تَطُوفُ بِاللَّحْمَانِ
إِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُومَ أُسُودُهَا ...أُكِلَتْ بِلاَ عِوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ :))
ومما قيل أيضاً:
إن من لا غيرة له لادين له
وإذا أردت أن تعرف حقيقة الرجل فانظر إلى غيرته
إِنَّ الرِّجَالَ النَّاظِرِينَ إِلَى النِّسَا ... مِثْلُ الكِلاَبِ تَطُوفُ بِاللَّحْمَانِ
إِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُومَ أُسُودُهَا ...أُكِلَتْ بِلاَ عِوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ :))
ومما قيل أيضاً:
إن من لا غيرة له لادين له
وإذا أردت أن تعرف حقيقة الرجل فانظر إلى غيرته
جاري تحميل الاقتراحات...