#فليك والإهتمام الكبير في الكرات الثابتة..
#لوف اضطر للموافقة، وبدأ الفريق يتدرب بشكل مكثف على الكرات الثابتة، كما ضحى بالكثير من وقت التدريب أيضًا من أجلها.
في تلك الفترة كان نادي فرايبورغ هو الأفضل في إستغلال الكرات الثابتة في ألمانيا، ولهذا السبب فليك طلب من #فوسلر - المسؤول عن الكرات الثابتة في نادي فرايبورغ أن يحضر لإحدى ورش العمل الخاصة بالمدربين الشباب حتى يلتقي به، ويحصل منه على بعض الأفكار المهمة.
فوسلر وافق وحضر للورشة، وقدم الكثير من المعلومات القيمة له، كما أخبره بضرورة التدرّب عليها لمدة ساعة واحدة في المتوسط.. جزء منها يكون من خلال تحليل الفيديو، والجزء الآخر يكون على أرضية الميدان.
بعد أن عرض فليك على لاعبي المنتخب الألماني كل ما يملك، لوف قرر بأن لا يكون التدريب على الكرات الثابتة مجرد تدريب عادي، بل طلب بأن يكون عبارة عن منافسات بين فريقين اثنين، مع إضافة موقف من مواقف اللعبة للتمرين حتى يكون شامل، يعزز روح المنافسة بين اللاعبين، ويمنع تعرّضهم للملل.
فليك قام بتقسيم المنتخب إلى مجموعتين، ثم منح كل مجموعة قلم ورقة و 15 دقيقة لكتابة أفكارهم الخاصة بخصوص طرق التنفيذ. وبعد الإنتهاء من ذلك، سمح لكل فريق بأن يحصل على ثلاث ركلات زاوية، ثلاث ركلات حرة على أطراف الملعب وثلاث ركلات حرة في الوسط.. ولدى كل فريق خمس دقائق فقط لتحضير نفسه،
بالإضافة إلى ذلك، لو تمكن الفريق المدافع من الحصول على الكرة، فيمكنه بدأ الهجوم على مرمى الفريق الآخر لكسب المزيد من النقاط، كما يُمكن للفريق الآخر منع منافسه من التسجيل. فليك ولوف وضعا الإطار للاعبين، وجعلوا التمرين تنافسيًا، كما سمحوا للاعبين إختيار ما يرونه مناسبًا من الأنماط.
#مولر كان هو اللاعب الأكثر إبداعًا في هذا المجال، وكان يبحث كثيرًا عن الأفكار الجديدة ويجربها مع زملاءه.. لعل أبرزها هي فكرة لاعبي ابردين ضد البايرن، وخدعة أشاد علي الذي أحبها كثيرًا، وبدأ يتدرب عليها مع زملاءه حتى يقوموا بتجربتها بعد ذلك في المباريات الرسمية لبطولة كأس العالم.
يُعلق مولر على الحيلة لاحقًا: كان الهدف منها هو إرباك الفريق المنافس. لقد كانت حيلة ذكية رغم أنها ساخرة بعض الشيء. إن كرة #كروس كانت بحاجة فقط إلى أن تكون أعلى ببضعة سنتيمترات.
جاري تحميل الاقتراحات...