2
في حين أن كتاب الكمال اقتصر على ذكر رجال الكتب الستة، فإن الحافظ المزي قام فاستدرك ما فات المؤلف من رواة هذه الكتب أولا، وهم كثرة، ودقق في الذين ذكرهم،
فحذف بعض من هو ليس من شرطه، وهم قلة، ثم أضاف إلى كتابه الرواة الواردين في بعض ما اختاره من مؤلفات أصحاب الكتب الستة.
في حين أن كتاب الكمال اقتصر على ذكر رجال الكتب الستة، فإن الحافظ المزي قام فاستدرك ما فات المؤلف من رواة هذه الكتب أولا، وهم كثرة، ودقق في الذين ذكرهم،
فحذف بعض من هو ليس من شرطه، وهم قلة، ثم أضاف إلى كتابه الرواة الواردين في بعض ما اختاره من مؤلفات أصحاب الكتب الستة.
3
وبذلك زاد في تراجم الاصل أكثر من ألف وسبع مئة ترجمة.
ومن ما يميز كتاب تهذيب الكمال أن المزي رجع إلى كثير من الموارد الاصلية التي لم يرجع إليها صاحب "الكمال".
هذا فضلا عن زيادة التدقيق والتحقيق وبيان الأوهام ومواطن الخلل في كل المادة التاريخية التي ذكرها عبد الغني في "الكمال".
وبذلك زاد في تراجم الاصل أكثر من ألف وسبع مئة ترجمة.
ومن ما يميز كتاب تهذيب الكمال أن المزي رجع إلى كثير من الموارد الاصلية التي لم يرجع إليها صاحب "الكمال".
هذا فضلا عن زيادة التدقيق والتحقيق وبيان الأوهام ومواطن الخلل في كل المادة التاريخية التي ذكرها عبد الغني في "الكمال".
4
تأليف : المُزي
الحافظ المزي يوسف بن الزكي الحلبي ثم المزي بظاهر مدينة حلب سنة أربع وخمسين وستمائة {654 } ونشأ بالمزة قرب دمشق ولقب بالحافظ المزي وحفظ القرآن وتفقه به ثم أقبل على الحديث وبرع في علومه.
انتهى
@rattibha
تأليف : المُزي
الحافظ المزي يوسف بن الزكي الحلبي ثم المزي بظاهر مدينة حلب سنة أربع وخمسين وستمائة {654 } ونشأ بالمزة قرب دمشق ولقب بالحافظ المزي وحفظ القرآن وتفقه به ثم أقبل على الحديث وبرع في علومه.
انتهى
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...