عبدالرحمن
عبدالرحمن

@2oryx

16 تغريدة 8 قراءة May 24, 2024
✍🏻 وقفات مع تاريخ وأفكارها سيمون دي بوفوار
🚨🚨🚨🚨
(بعض افكارها ، كتاباتها ، تاريخها…)
هنا تحدثنا عن الرغبة العارمة في لوجود ، شخص أفضل منها ، له سلطة وكأنها تعكس مقالة التزاوج الفوقي.
وهذا قبل ان تجد عشيقها سارتر…
وبعد ما تعرفت على عشيقها سارتر ، أصبحت تقارن نفسها دائماً بها ، تناقشه على امل ان تنتصر ، وكأنها بشكل آخر تختبر إطاره بإختبارات الوحل…
لكنه دائماً ينجح ويتفوق عليها ، لترضخ بعدها وتذعن أمام جمال عقل هذا البطل الأسطوري بنسبة لها.
ولكن سارتر ، لم يكن يقوم بالعلاقة كاملةً (الوطء) ، مع ذلك كانت سيمون راضيةً بهذا!
فقد قال بعض الكتاب ، ان علاقتهم اشبه بمضاجعة الأفكار ، لا الأجساد.
بل هناك احدى الفتيات سارتر بأنه ، (العبقري العاجز جنسياً)
وقد كانت سيمون راضية مثل ما تصورها لنا النسويات..
ولكن الواقع مختلفاً تماماً فقد كانت ، "تغرف من أقسام الفتيات الشابات لحماً طرياً ، تتذوقه أولاً قبل ان تمرره إلى سارتر "
-
نعم، كانت تمتهن طالباتها جنسياً…
لكن ، قبل حديثنا عن ماذا حدث ، لها مع الطالبات لابد لنا ان نقرأ كلام..(الصورة)
فقد كانت ، ترى في تقسيم نفسها،نظرة شيوعية نبيلة،تتمثل في المشاركة،وهذا تطبيق فعلي لأعلى مراحل الشيوعية.
مصير فرنسي - إريك زمور
وقد وصفهم السير إيرك زمور بأفضل الأوصاف لعلاقتهم عندما قال :
"وجدت سيمون في سارتر صورة مضخمة من أبيها ، تسمح لها ببلوغ سماء العقل. و وجد سارتر في سيمون أمًا تحوطه بعنايتها، وتنسيه قسوة عالم الراشدين."
فعلاً كانت له أُمًا ، فبعد هذا الكلام لا اعتقد انه يصدر من عشيقة..👇
فأصبحت علاقتهم الجنسية في طي النسيان من عام 1935 فلا يصح ان يكون هناك علاقة بين الأم وابنها…
فقد كانت جل لياليهم ، كالآتي
(يشربون النبيذ وينظرون إلى لوحات دي ميرو ، يمثلون المسرحيات ويرقصون التانجو…)
تقول لنا يسمون عن تلك اليالي..👇
وبعد انتهاء الإحتلال…
نجد تقريراً مثل الصاعقة من جيلبير عميد الجامعة، يرفض أعادتهما لتدريس الفلسفة في ظل طموح فرنسا في الحصول على القيم الحميدة!
وكان هذا بسبب حادثة حصلت ، لأن سيمون ، كانت تتذوق الفتيات قبل ان تنقلهم إلى عشيقها سارتر…
وقد كانت تختار ، الطالبات وتنام معهم ، قبل ان ترسلهم لحبيبها سارتر.
ولننتقل اقتباس مهم ، لسيمون عن رؤيتها للمرأة.
إنها بعد ما وجدت سارتر اقرت بدونية المرأة وان المرأة يستحيل ان يكون لديهم ما تسميه (الحمق في الموهبة)..
وكعادت النسويات ، التي ترى ان وجود الأم هو خطراً عليها يذكرها بتلك الحتمية البيولوجية التي ترفضها ، وان الحقيقة المره.
انها فاشلة مالم تمتلك أسرة ، وزوج..ان هذا الهاجس كابوس يطاردهن مثل باقي النساء.
فنجدها تهاجم بوحشية ، الأمومة ومقتضياتها..
وبعد ان وجدت حبيبها الأمريكي نيلسون ، فبعد ان كانت لا تلبس الفساتين الجميلة ، بل جل ملابسها رثة.
أصبحت تلبس ملابساً جميلة ، وجذابة كل هذا بعد وجود حبيبها نيلسون.
الذي أعاد لها رونقها الأنثوي ، لتتحول إلى من تلك الرثة إلى أنثى مكتملة الأنوثة وترسل لها هذه الرسالة..
وفي رسالة أخرى مشهورة لها ارسلتها إلى حبيبها نيلسون ايضاً..
كأن سارتر لم يجعل تلك اليرقة الصغيرة تتحول إلى فراشة 🦋.
ومن شبق العشقين سيمون و سارتر أنهم قاموا بتوقيع عريضة ، تتطالب بعدم معترضة على رفع السن القانوني الى ١٨ سنة للقصر.
لأن هذا القانون ، لا يخدم من تتذوق الإناث قبل ان تمرهم لعشقها..
العريضة مرفقة👇
وهذه كانت وقفات مع سيمون ومقالاتها
لا تنسى تتابع قناتي على التليجرام : t.me
لا تنسوني من الدعاء لي ولأبي وامي
وجدي وجدتي..
كُتب بتاريخ ١٤٤٥/١١/١٦

جاري تحميل الاقتراحات...