خالد ابراهيم قادري
خالد ابراهيم قادري

@Khalidgadri1

3 تغريدة 4 قراءة May 25, 2024
"إن لله تسعة وتسعين اسماً، مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة"
الأسماء الحسنى بالقرءان بصيغة منفردة:
١ الودود
2 الرحيم
٣ الحي
٤ القيوم
٥ العلي
٦ العظيم
٧ العزيز
٨ الحكيم
٩ السميع
١٠ العليم
١١ الكبير
١٢ الغفور
١٣ البَرُّ
١٤ العالم
١٥ الملك
١٦ القدوس
١٧ السلام
١٨ المؤمن
١٩ المهيمن
٢٠ الجبار
٢١ المتكبر
٢٢ البارئ
٢٣ المبدئ
٢٤ المعيد
٢٥ المصور
٢٦ الأحَدٌ
٢٧ الصَّمَدُ
٢٨ الخالق
مجموعهم منفردة يساوي
٢٨ = ٢+٨= ١٠= ١+٠= ١
(قُلِ ٱدۡعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُوا۟ ٱلرَّحۡمَـٰنَۖ أَیࣰّا مَّا تَدۡعُوا۟ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَیۡنَ ذَ ٰ⁠لِكَ سَبِیلࣰا)
[سورة الإسراء 110]
لاحظ في الآية أن هناك أو وهي تفيد التمييز فقط ولكنها لا تفصل ولا تفرق حيث أن الفهم والجواب يقع في كلمة فَلَهُ
حيث هنا الهَاءُ ترمز لِ هُوَ ونجدها هنا اللَّهُ حيث أن الألف واللام هما سر الاسم ا لَ لَ ا هو حيث مع علامة الضمة يتم إخفاء الواو والتي هي السر لفهم الإله والرب
فدائماً تبتدئ الأسماء الحسنى بحرف الألف واللام في الصيغة المنفردة وحين الدعاء فهي
الأسماء الحسنى بصيغتها المتصلة:
١ الرحمن الرحيم
٢ الحي القيوم
٣ العلي العظيم
٤ العزيز الرحيم
٥ السميع العليم
٦ العزيز العليم
٧ العلي الكبير
٨ العزيز الحكيم
٩ الغفور الرحيم
١٠ الغفور الودود
١١ البَرُّ الرَحيم
١٢ عالم الغيب والشهادة
١٣ الملك القدوس
١٤ السلام المؤمن
١٥ العزيز الجبار المتكبر
١٦ الخالق البارئ
١٧ البارئ المصور
١٨ المبُدئ والمعيد
عدد مجموع الأسماء يساوي
١٨ = ١+٨=٩
والتسعة ترمز لمقامات شجرة الحياة بينما يكون اسم الله أو اسم الرحمن هو الأول ومن ثم يتم اضافة أحد الأسماء الحسنى فيصبح دعائك متصل بأعلى مقامات الكون الله والرحمن
وهما ذات الشيء ليس هناك هذا الله وهذا الرحمن بل انظروا هنا وتمعنوا هذا التجميع
" هو الله الرحمن الرحيم الحي القيوم العلي العظيم العزيز الرحيم الغفور الودود السميع العليم هو الله الخالق البارئ المصور الودود الغفور المُبدئ والمُعيد هو الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر هو الله البَرُّ الرحيم العليم الكبير لا إله إلا هُوَ "
الآن قلنا أنَ مجموع الأسماء الحسنى منفردة كان ١
ومجموعهم بصيغة الجمع هي ٩ وهي مقامات شجرة الحياة وبما أن المقام العاشر يمثل هذه الحياة وهذا الوجود الذي نراه ونشعر به فهو لا يعتبر من أحد مقامات شجرة الحياة الداخلية وإنما هو نتيجة لتجمع وتفعل وتوازن وفهم ووعي وإدراك لهذه المقامات وكيف تتصل ببعضها بداخلك وكيف تفعلها فيك حينما تتكلم أو تَفعَلَ لكي تكون أفعالك سليمة.
بالتالي حينما يجتمع ١ وهو الخالق مع ٩ وهي المقامات أو الأسماء الحسنى وبالتالي لفهم الموضوع بشكل أعمق سنقوم بتعريف هذه الكلمات مع تفرعاتها وتغيراتها وهي:
أسماء
أسمى يُسمِي ، أَسْمِ ، إسماءً ، فهو مُسْمٍ ، والمفعول مُسْمًى
أَسْمَى الشيءَ: رفعَهُ وأَعَلاهُ
اسم : (اسم)
الجمع : أسماء ، أساميُّ و أسامٍ
الاسْمُ : ما يُعْرف به الشيءُ ويستدلُّ به عليه
الاسْمُ (عند النُّحاة) : ما دلّ على معنًى في نفسه غير مقترن بزمن
سُموّ: (اسم)
السُّمُوّ : العُلُوّ والرفعةُ
صاحبُ السُّمُوّ: لقب كل أمير
سُمُوُّ الْمَشَاعِرِ : عُلُوُّهَا، رِفْعَتُهَا
مصدر سما
سَماء: (اسم)
الجمع : سماوات ، و أَسمِيَةٌ ، و سُمِيٌّ
السَّماءُ :الفلك
السَّماءُ من كل شيءٍ: أَعْلاه
السَّماءُ: كلُّ ما علاكَ فأَظَلَّك
تَسامَى: (فعل)
تسامى / تسامى عن يتسامَى ، تَسامَ ، تساميًا ، فهو مُتسامٍ ، والمفعول مُتسامًى عنه
تَسَامَى عَنْ فِعْلِ مَا لاَ يَلِيقُ بِمَكَانِهِ : تَعَالَى
تَسَامَى الرِّجَالُ : تَفَاخَرُوا، أَوْ دَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِأَسْمَائِهِمْ
تَسَامَى عَلَى فَرَسِهِ : رَكِبَهُ
نستطيع أن نستخرج من التعاريف والمعاني المختلفة لكملة أسماء مع تفرعاتها وتغيراتها هذا التعريف:
الأسماء: هي كل علامة ودلالة تُوضح مكنون الشيء العالي والمُرتفع ولا يحكمه الزمن وليس له حدود تُقيده.
عدد
عَدَد: (اسم)
العَدَدُ : مِقدار ما يُعَدُّ، ومَبْلَغُهُ والجمع : أَعْدَادٌ
جمع أعداد:
نتيجة تقدير الكميّة بالوحدة، مقدار ما يُعَدّ عدد القوّات المسلّحة/ مواليد القاهرة/ السكّان،
(العلوم اللغوية) تعبير عن الإفراد أو التَّثنية والجمع لصيغة لغويَّة
العَدَدُ الأصليّ/ العَدد الأوَّليّ: (الجبر والإحصاء) العدد الذي لا يقبل القسمة إلاّ على نفسه أو على الواحد الصحيح، يدلُّ على مقدار الأشياء المعدودة: ثلاثة، خمسة إلخ
عَدَّدَ: (فعل)
عدَّدَ / عدَّدَ على يعدِّد ، تعديدًا ، فهو مُعدِّد ، والمفعول مُعدَّد
عدَّد نقودَه أحصاها، وحَسَبها
: يَعُدُّونَ مَنَاقِبَهُ وَصِفَاتِهِ
عَدَّدَ الشيءَ: أحصاه
يتبع 👇👇
عَدَّدَ: جَعَله ذا عَدَد
عدَّدت النَّائحةُ على الميِّت: ذكرت مناقِبَه ومحاسِنَه
تَعَدَّدَ: (فعل)
تعدَّدَ يَتَعدَّد ، تعدُّدًا ، فهو مُتعدِّد
تَعَدَّدَتِ الآرَاءُ حَوْلَ الْمَوْضُوعِ : كَثُرَتْ، تَنَوَّعَتْ تَعَدَّدَتِ ، تَعَدَّدَتِ الأَسْبابُ والْمَوْتُ واحِدٌ
وهم يتعدَّدون على أَلْفٍ: يزيدون
متعدِّد الأغراض: يُستفاد منه في عدّة أشياء
تعدَّدتِ العناصرُ: صارت ذات عددٍ (بعد أن كانت واحدًا) تعددت الأشكال
اِستَعَدَّ: (فعل)
استعدَّ إلى / استعدَّ لـ يستعدّ ، اسْتَعْدِدْ / اسْتَعِدَّ ، استعدادًا ، فهو مُستعِدّ ، والمفعول مُسْتَعَدّ إليه
استعدَّ إلى الأمر/ استعدَّ للأمر تهيَّأ له، جهَّز له ما يلزمه، تأهَّب استعدَّ للرّحيل/ للسَّفر/ للامتحان،
على أهبة الاستعداد: على تمام التَّهيُّؤ
حالة استعداد: تهيُّؤ وترقُّب،
نستطيع أن نستخرج من التعاريف والمعاني المختلفة لكملة عدد مع تفرعاتها وتغيراتها هذا التعريف:
عدد: هو الاستعداد والجاهزية والقدرة على معرفة التفاصيل والإحاطة بها تفصيلاً مع ذكرها بدقة.
أحصى
أَحْصَى: (فعل)
أحصى يُحصي ، أحْصِ ، إحصاءً ، فهو مُحصٍ ، والمفعول مُحصًى
أحْصَى الشَّيءَ: عدَّه وأحاطَ به، حصره، ضبطه
أُحْصَى الشيءَ: عرف قدره
أَحْصَى عَلَيْهِ أَنْفَاسَهُ : حَاصَرَهُ وَعَدَّ حَتَّى أَنْفَاسَهُ
أَحصى الكتابَ: حَفِظَه
أَحْصَى عَدَدَ الحَاضِرِينَ:
عَدَّهُمْ.
أَحْصَى عَلَيْهِ أَنْفَاسَهُ:
حَاصَرَهُ وَعَدَّ حَتَّى أَنْفَاسَهُ.
أَحصى الكتابَ:
حَفِظَه.
حَصيَ: (فعل)
حَصِيتُ، أحْصَى، اِحْصَ، مصدر حَصىً
حَصِيَتِ الأَرْضُ : كَثُرَ حَصَاهَا
حَصِيَ الشَّيْءَ : أثَّرَ فِيهِ
الحَصاةُ :العقل والرَّزانة
حَصاةُ اللسان: طلاقته
الحَصاةُ :العقل والرَّزانة
حَصاةُ اللسان: طلاقته
نستطيع أن نستخرج من التعاريف والمعاني المختلفة لكملة احصى مع تفرعاتها وتغيراتها هذا التعريف:
احصى: الإحاطة بالشيء وتعداده ومعرفة قدرته وضبطها وحفظها وتأثيرها فيك بطلاقة ورزانة وإدراك تام.
الآن لنقم بوضع التعاريف مع بعضها بالتسلسل:
الأسماء: هي كل علامة ودلالة تُوضح مكنون الشيء العالي والمُرتفع ولا يحكمه الزمن وليس له حدود تُقيده.
عدد: هو الاستعداد والجاهزية والقدرة على معرفة التفاصيل والإحاطة بها تفصيلاً مع ذكرها بدقة.
أحصى: الإحاطة بالشيء وتعداده ومعرفة قدرته وضبطها وحفظها وتأثيرها فيك بطلاقة ورزانة وإدراك تام
لنحاول الآن أن نستخرج تعريف مشترك وجامع ويلخص هذه التعاريف الثلاثة ليكون توضيحاً وفهماً للأسماء الحسنى وهو:
" هي كل علامة ودلالة واضحة لك تقوم برفعك عبر كُنيتها فيك وتكون محيطاً بها وبعددها ومُدركاً لها وبها بطلاقة ورزانة عقل وإدراك وعارفٌ بمقدرتها فيك وأثرها عليك وجاهزٌ ومستعد بأن تغوص في تفاصيلها العميقة بداخلك وتذكرها بدقة ولا يحكمها زمان ولا حدود تقيدها "
الآن لنقم بإضافة التعريف على الأعداد لندرك من أين الطريق لها بدايةً:
" هي كل علامة ودلالة واضحة لك تقوم برفعك عبر كُنيتها فيك وتكون محيطاً بها وبعددها ومُدركاً لها وبها بطلاقة ورزانة عقل وإدراك وعارفٌ بمقدرتها فيك وأثرها عليك وجاهزٌ ومستعد بأن تغوص في تفاصيلها العميقة بداخلك وتذكرها بدقة ولا يحكمها زمان ولا حدود تقيدها "
الآن قلنا أنَ مجموع الأسماء الحسنى منفردة كان 9
ومجموعهم بصيغة الجمع هي ٩ وهي مقامات شجرة الحياة وبما أن المقام العاشر يمثل هذه الحياة وهذا الوجود الذي نراه ونشعر به فهو لا يعتبر من أحد مقامات شجرة الحياة الداخلية وإنما هو نتيجة لتجمع وتفعل وتوازن وفهم ووعي وإدراك لهذه المقامات وكيف تتصل ببعضها بداخلك وكيف تفعلها فيك حينما تتكلم أو تَفعَلَ لكي تكون أفعالك سليمة
إن الواحد هو دلالة البداية لكل شيء والانطلاق فهو لا ينقسم ولا ينقص منه شيء ولكن لا يقيده زمن ولا حدود مما يجعله يستطيع أن يكون بكل زمان ومكان فيكون الواحد هو التسعة وذلك بهذه الصيغة " 1 1 1 1 1 1 1 1 1 " وحينما تجمع بأشكال مُختلفة تعطيك هذه الأرقام بهذه الأشكال:
2 حيث هي تمايل الواحد وانحنائه بشكل هلال لأعلى تجاه اليمين ( اتخاذ القيام ورفع اليدين لأعلى وضعية الدعاء )
3 تمايل الواحد وانحنائه لأعلى بشكل متموج أو موجات تجاه اليمين ( الصوت أو الكلمة )
4 تمايل الواحد بشكل متموج أو موجات تجاه اليمين ( ذبذبات واهتزازات الكلمة المنطوقة عبر الصوت أو نبضات القلب أو الشعور )
5 التفاف الألف حول نفسه بشكل الدائرة ( وضعية الجنين والمركز واللا بداية واللانهاية والسرمدية )
6 قيام الواحد والانحناء بشكل هلال لأعلى تجاه اليسار ( القيام للجهة الأخرى مع رفع اليدين لأعلى وضعية الدعاء )
7 انقسام غير كامل للواحد باتجاه الأعلى ( الهرم المعكوس أو المقلوب يمثل الأعضاء التناسلية والتوسع والانتشار وكذلك الانطلاق للأسفل أو الهبوط والانفصال )
يتبع
👇
8 انقسام غير كامل للواحد باتجاه الأسفل ( يمثل هرم متجه للأعلى ويمثل العودة للسماء والوفرة والأبدية والخلود والعودة للاندماج بعد الانفصال )
9 قيام الواحد و تكوره عند رأسه تجاه الأعلى ( يمثل العقل والرأس والحماية الذاتية والانكماش والخوف والمحاولة للبقاء على الحياة )
10 الواحد يوجد بجانبه الأيمن صفرً ( يمثل ولادة البذرة أو البويضة وخروجها للحياة المادية بشكل جنين بعدما قام بنطق الكلمة )
0 صِفر يمثل هُوَ ويسمى بالأحد أو الميحاد والذي ليس له بداية أو نهاية وحينما رأى انعكاسه خلق الواحد وما نعرفه باسم اللًّهُ.
الآن بعدما عرفنا الأرقام ومعناها وطريقة رسمها ومنشئها الأصل وهو الواحد مع التعريف الذي ظهر معنا خلال الجمع نستطيع أن ندرك سيرة العملية بشكل عملي ونظري، روحي ونفسي ومادي.
بالتالي فإن الطريق يبدأ من عند الرب، والرب هي مقام وصفة لكل من يعلمك، يرشدك، يساعدك، يوجهك، ويحبك، ويحميك، ويكون مسؤولاً عنك وعبره ترتقي.
حيث أن إبراهيم عليه السلام قال: " إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين "
وموسى عليه السلام قال: " إني معي ربي يسمع ويرى "
وحيث أن الرب قال أنه يعلم مالا نعلم، ويدرك مالا تدركه الأبصار ولا القلوب، هو يصنعنا بعينه وخلقنا بيده ونفخ فينا من روح هِ أي من روح هُوَ وسوانا وصورنا وجعل الجميع يخضع لنا وأنه سيكون معنا طالما نسمع ونتبع هُداهُ لنا بداخلنا.
لذلك الرب هو من يسمع عنك ويرى عنك حينما تقرر أن تذهب له وتقوم بما يوحي لك به
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...