ووجدا لعشاق الكتب، ومحبو الأدب، مع العلم أن القافلة ستعود قريبا من الأراضي العربية، بداية أغسطس القادم في تركيا تحديدا، والله أسأل أن يجعل لنا نصيبا من هذا المهرجان الثقافي البديع.
إن هذه الجملة من المقال السابق "تجاه هذا الأدب الذي يعد رخيصا من الناحية الفكرية، والأدبية"-
إن هذه الجملة من المقال السابق "تجاه هذا الأدب الذي يعد رخيصا من الناحية الفكرية، والأدبية"-
دفعت أحدهم ليقول: وهل في الأدب شيء رخيص"؟ وأردف قائلا: "إنك بذلك تظلم الرواية، وتجحف حقها"، فأقول له، ولمن ينحى ذات المنحى: "أنا لم أنقص من الرواية قدرا، ولم أتعرض لها نقدا، إنما كان حديثي عن المحتوى الرديء الذي يجيده بعض الكتاب؛ بغية كسب المال، دون أن يلتفت إلى ما تحدثه كتاباته
من إشعال غريزة المراهقين: ذكورا، وإناثا، ناهيك عن الخروج بهم من العالم الواقعي؛ ليعيشوا في خيال الكاتب، وأوهامه التي تجانب الصدق، وتهوي بهم - أي بالمراهقين - إلى مزالق الردى، ومراتع الخنا، ومفارخ الشيطان".
وبحثا عن الإنصاف، وبعيدا عن الشخصنة - فأنا لست من قراء الروايات
وبحثا عن الإنصاف، وبعيدا عن الشخصنة - فأنا لست من قراء الروايات
بمختلف أجناسها؛ فقد جلست إلى الأستاذ فهد بن حمود النعماني، وهو محاضر جامعي في اللغة العربية وآدابها وباحث دكتوراه في اللسانيات الاجتماعية على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب، وسألته عن الرواية، وعن الجملة التي تقدم ذكرها في المقال السابق، فقال:
"الرواية تصنف على أنها إحدى الأجناس الأدبية، في الأدب العربي، وتعد وعاء يحمل فكراً وثقافة وقيماً كغيرها من الأجناس الأدبية، تلك التي ترتبط ارتباطا مباشرا بالأوضاع الثقافية، والاجتماعية، والسياسية، وهي صاحبة الأثر الأسرع فاعلية في معالجة بعض المعضلات التي قد تواجه المجتمع عموما
، وقد كتب في أدب الرواية، وأجاد فيها قامات أدبية عريقة، وأنصح الأدباء المصلحين بالكتابة في هذا الأدب؛ فمجتمع الشباب يبحث عن أي شيء يملأ الفراغ الذي يشعر به، وعندما يجد من يشبع نهمه، ويلبي رغبته، ويحمله معه ليعيش ردهات المعاناة، أو الكفاح، ثم يعود به حاملاً مقومات النجاح،
والحلول المناسبة للمعضلات التي مر بها المؤلف في روايته، ولا يعيب الرواية إن خرجت بالقارئ قليلا ناحية الخيال الواقعي، بل على العكس ، فإنها ستعلق القراء بأسلوب الكاتب أكثر"، انتهى كلام الأستاذ فهد مشكورا.
عليه فإننا نطالب الكتّاب، والمصلحين، رواد هذا الأدب الروائي بالكتابة،
عليه فإننا نطالب الكتّاب، والمصلحين، رواد هذا الأدب الروائي بالكتابة،
مع استشعارهم المسؤولية المجتمعية، والقيم الإسلامية، الداعية إلى ترسيخ المبادئ، والأخلاق، والسعي الحثيث لجذب القراء، خاصة الشباب بأسلوب أدبي، لا يخدش حياء، ولا يهتك ستراً، وهو حق للقارئ أن تراعي ذائقته الأدبية، واختيار الأسلوب الحسن، مع الاعتراف بأن الأسلوب الروائي وهبي، لا كسبي،
والتعليم يحسن هذا الأسلوب من خلال الاطلاع على تجارب مختلفة في الكتابة الروائية، وبعض كتاب الرواية اليوم يأخذون القراء بالحكاية، لا لقيمة المعنى في الحكاية، وإنما لأسلوبهم الحكواتي الشائق، وحسب.
ولعلي أختم هنا بما أراه مناسبا من سمات الأدب الذي ننشده نحن الذين أحببنا الأدب،
ولعلي أختم هنا بما أراه مناسبا من سمات الأدب الذي ننشده نحن الذين أحببنا الأدب،
ونهوى قراءته، فمن سماته:
- ألا يخدش خلقا نبيلا، وألا يمس صفة جليلة.
- الا يسخر من معلوم من الدين بالضرورة.
- ألا يتعارض مع ثوابت العقيدة، وألفباء التصور الإسلامي في كل ما نزل في الكتاب والسنة.
- ألا يذكر عورة، ولا يوقظ شهوة، ولا يوصف جسدا لأنثى، ولا يستنهض فورة الشباب الجنسية.
- ألا يخدش خلقا نبيلا، وألا يمس صفة جليلة.
- الا يسخر من معلوم من الدين بالضرورة.
- ألا يتعارض مع ثوابت العقيدة، وألفباء التصور الإسلامي في كل ما نزل في الكتاب والسنة.
- ألا يذكر عورة، ولا يوقظ شهوة، ولا يوصف جسدا لأنثى، ولا يستنهض فورة الشباب الجنسية.
- ألا يتوقف أمام أمور عقدية ولا فقهية أجمع عليها علماء الأمة.
-ألا يسهل أمر الاستهزاء بمقتضيات الإسلام ومتطلبات الإيمان، مثل بعض الروايات التي يؤثم قارئها كما يؤثم كاتبها من قبل.
توجد صفات كثيرة تكلم عنها كبار الأدباء، أكتفي بما ذكرت موجزا، ومختصرا، ويمكنكم مراجعتها في مضانها.
-ألا يسهل أمر الاستهزاء بمقتضيات الإسلام ومتطلبات الإيمان، مثل بعض الروايات التي يؤثم قارئها كما يؤثم كاتبها من قبل.
توجد صفات كثيرة تكلم عنها كبار الأدباء، أكتفي بما ذكرت موجزا، ومختصرا، ويمكنكم مراجعتها في مضانها.
جاري تحميل الاقتراحات...