تاثير زيجارنيك: هو الميل لتذكر المهام غير المكتملة على نحو أفضل من تلك التي أكملت.
وقد اكتشفته عالمة النفس السوفيتية بلوما زيجارنيك عندما كانت تجلس في عدة مقاهي، وتلاحظ نشاط النوادل الماهرين، فوجدت بعد فترة من المراقبة والبحث انهم يتذكرون طلبات الزبائن طالما أن الطلب قيد التنفيذ، ولكنهم ينسون الطلب تماما بمجرد ان ينتهون منه ويقدمونه للزبون، فاستنتجت ان أدمغة النوادل تعالج الطلبات بسهولة لانها تعتبرة: "مهام غير مكتملة" وتتذكرها ادمغتهم على نحو افضل، إذ تستمر المهام غير المكتملة بالظهور في أذهانهم حتى اللحظة التي تكتمل فيها ثم ينسونها بعد ذلك.
وقد اكتشفته عالمة النفس السوفيتية بلوما زيجارنيك عندما كانت تجلس في عدة مقاهي، وتلاحظ نشاط النوادل الماهرين، فوجدت بعد فترة من المراقبة والبحث انهم يتذكرون طلبات الزبائن طالما أن الطلب قيد التنفيذ، ولكنهم ينسون الطلب تماما بمجرد ان ينتهون منه ويقدمونه للزبون، فاستنتجت ان أدمغة النوادل تعالج الطلبات بسهولة لانها تعتبرة: "مهام غير مكتملة" وتتذكرها ادمغتهم على نحو افضل، إذ تستمر المهام غير المكتملة بالظهور في أذهانهم حتى اللحظة التي تكتمل فيها ثم ينسونها بعد ذلك.
كما وجدت العالمة لاحقا خلال بحثها في الموضوع، أن الأشخاص المميزين والذين لديهم طموح عالي كانوا أكثر عرضة لتذكر المهام غير المكتملة من غيرهم، وذلك بسبب دافعهم الداخلي لخوض المجهول وإتقانه. وفي المقابل فان الأفراد الذين طموحهم منخفض، كانوا يقمعون (بشكل لا واعي) المهام غير المكتملة، ويعتبرونها مصدرا للقلق والتهديد المستمر، وذلك لان أدمغتنهم لا تسمح لهم بالراحة قبل أن يتمكنوا من انجاز تلك المهام في عملهم/دراستهم، بعكس المميزين الذين كانوا يتذكرون تلك المهام وينجزونها.
طيب، كيف نقدر نستفيد من تأثير زيجارنيك؟
يمكن الاستفادة منه في عدة من المجالات، ومنها:
١-التعليم:
علماء النفس والتربويين وجدوا انه في حال التوقف عن عملية التعلم ثم استئنافها لاحقا، فمن المرجح ان يتذكر الطالب المعلومات غير المكتملة التي تعلمها بشكل افضل. وهذا يدل على ان تعلم الطالب لموضوع معين خلال فترات زمنية قصيرة يفصل بينها فترات راحة، يؤدي إلى استرجاع وتذكر أفضل للمعلومات، بشرط أن يكمل الطالب المهمة في أسرع وقت ممكن، ولايتركها فترة طويلة، لكي لا يقع في فخ التسويف.
يمكن الاستفادة منه في عدة من المجالات، ومنها:
١-التعليم:
علماء النفس والتربويين وجدوا انه في حال التوقف عن عملية التعلم ثم استئنافها لاحقا، فمن المرجح ان يتذكر الطالب المعلومات غير المكتملة التي تعلمها بشكل افضل. وهذا يدل على ان تعلم الطالب لموضوع معين خلال فترات زمنية قصيرة يفصل بينها فترات راحة، يؤدي إلى استرجاع وتذكر أفضل للمعلومات، بشرط أن يكمل الطالب المهمة في أسرع وقت ممكن، ولايتركها فترة طويلة، لكي لا يقع في فخ التسويف.
٢-الإنتاجية هي المجال الثاني الذي يمكن تطبيق تاثير زيجارنيك فيه والاستفادة منه، ولكن هل تعرف كيف؟
يستخدم عديد من الرياضين تأثير زيجارنيك لتحقيق أدائهم المتميز، إذ يمكنهم هذا التاثير من تقليل التوتر قبل المباراة، والتركيز بشكل كامل على مهمة غير مكتملة. على سبيل المثال، كان العداء الأولمبي يوسين بولت، يقوم قبل اي سباق مهم، بلعب ألعاب إلكترونيه، وكان يتعمد ترك اللعبة غير منتهية وفي مرحلة حساسة، لكي يجعل دماغه يفكر في اللعبة الإلكترونية بدلا من التفكير في السباق والتوتر المصاحب له.
يستخدم عديد من الرياضين تأثير زيجارنيك لتحقيق أدائهم المتميز، إذ يمكنهم هذا التاثير من تقليل التوتر قبل المباراة، والتركيز بشكل كامل على مهمة غير مكتملة. على سبيل المثال، كان العداء الأولمبي يوسين بولت، يقوم قبل اي سباق مهم، بلعب ألعاب إلكترونيه، وكان يتعمد ترك اللعبة غير منتهية وفي مرحلة حساسة، لكي يجعل دماغه يفكر في اللعبة الإلكترونية بدلا من التفكير في السباق والتوتر المصاحب له.
الخلاصة:
تقدر تستفيد من تاثير زيجارنيك في عدة مجالات
فمثلا: في التعلم، تستفيد منه بانك تذاكر المعلومات وتحفظها على فترات متباعدة تفصل بينها فترات راحة.
وتستفيد منه في الانتاجية، بالتخلص من التسويف، وذلك بأن تبدا بالعمل المؤجل وتعمل فيه 10 دقائق، وبعدها سيحرضك عقلك تلقائيا لإتمامه
تقدر تستفيد من تاثير زيجارنيك في عدة مجالات
فمثلا: في التعلم، تستفيد منه بانك تذاكر المعلومات وتحفظها على فترات متباعدة تفصل بينها فترات راحة.
وتستفيد منه في الانتاجية، بالتخلص من التسويف، وذلك بأن تبدا بالعمل المؤجل وتعمل فيه 10 دقائق، وبعدها سيحرضك عقلك تلقائيا لإتمامه
جاري تحميل الاقتراحات...