أركان
أركان

@adv_pal88

20 تغريدة 4 قراءة May 24, 2024
بمناسبة المهرجانات الخطابية لنشطاء السلطة وفتح بشأن أوسلو وعظمة أوسلو التي جلبت اعتراف ١٣٠ دولة مقابل اعتراف ٣ دول بعد طوفان الأقصى .. هذا ثريد للتوضيح
(١)
أولاً: الاعتراف بفلسطين كاسم كان موجود حتى من بعد النكبة .. ومثلاً قرار ١٩٤ بشأن حق العودة تحدث عن العودة إلى فلسطين ولم يذكر القرار اسم "إسرائيل" مطلقاً، لأن إسرائيل لم يكن دولة معترف فيها بالأمم المتحدة في ذلك العام.
يتبع
ثانياً: مع بروز منظمة التحرير، وصعود الكفاح المسلح، بدأ الاعتراف بكيانية الشعب الفلسطيني، لكن كان هناك محاولات للاستحواذ على تمثيل الفلسطينيين، كان أخطرها نية الدول المجتمعة في القمة العربية في الرباط عام ١٩٧٤ الاعتراف بتمثيل الأردن للشعب الفلسطيني
يتبع
ثالثا: الذي غير المخطط بحسب الشهيد صلاح خلف "أبو إياد" في مذكراته "فلسطيني بلا هوية"، أنهم خططوا لاغتيال الملك حسين الذي كان يسعى لتمثيل الفلسطينيين، وساعدت الشائعات التي تحدثت أن المجموعة التي تخطط للاغتيال والتي تم اعتقالها كانت تخطط لاغتيال أكثر من زعيم عربي
يتبع
رابعاً: اكتشاف أمر محاولة الاغتيال دفع القادة العرب المجتمعين إلى الاعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني بدلاً من الاعتراف بالأردن .. والعهدة على الشهيد صلاح خلف
يتبع
والمعنى أن البندقية هي من حافظت على كيانية الفلسطينيين واستقلاليتهم قبل أي شيء آخر
خامساً: الاعتراف العربي قاد بعدها بأسابيع قليلة إلى اعتراف الأمم المتحدة بأن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني
يتبع
في ذلك الوقت كان للمنظمة مكاتب تمثيل مع الكثير الدول والجهات التي تعترف بها كممثل .. لكن التطور الأبرز كان بعد إعلان الاستقلال في الجزائر عام ١٩٨٨
سادساً: أدى إعلان استقلال فلسطين في الجزائر، إلى اعتراف معظم الدول العربية بها خلال الأيام الأولى..
يتبع
سابعاً: بلغ عدد الدول التي اعترفت بفلسطين خلال العام ١٩٨٨ أي خلال شهر ونصف فقط أكثر من ٨٠ دولة.. يعني أكثر من نصف دول العالم، وحتى اتفاق أوسلو كان قرابة ١٠٠ دولة تعترف بفلسطين، معظمها دول عربية وإسلامية ودول من الكتلة الشرقية التي كانت مع السوفييت
يتبع
ثامناً: الاعتراف في تلك المرحلة كان على نطاق واسع لأنه جاء من دول متضامنة معك، ثم في المراحل اللاحقة تطلب الأمر جهد دبلوماسي أوسع، ولذلك لم يكن هناك الكثير من الدول التي تعترف بفلسطين بعد أوسلو وحتى انتفاضة الأقصى
يتبع
تاسعاً: عدد الدول التي اعترفت بفلسطين منذ العام ١٩٩٣ وحتى العام ٢٠٠٠، كان أقل من ١٠ دول .. تقريباً ٦ دول بشكل أدق .. وهذا رقم لا أعلم لماذا يعتبره البعض إنجاز لاتفاق أوسلو!
عاشراً: وطبعاً بالمناسبة .. الأمم المتحدة قررت بعد اعلان الاستقلال في ١٩٨٨ استعامل اسم فلسطين بدل منظمة التحرير داخل أروقة الأمم المتحدة ومنظماتها.. يعني اسم فلسطين بدأ يحضر من ذلك الوقت
حادي عشر: بعد تولي أبو مازن كان هناك جهد دبلوماسي للحصول على اكبر قدر من الاعتراف الدولي، نجح بشكل جزئي لكنه لم ينجح مع الدول الفاعلة كدول الاتحاد الأوروبي أو أمريكا واستراليا وغيرهم من الدول المحسوبة على أمريكا،
يتبع
ثاني عشر: خلال السنوات الأولى لأبو مازن، أقرت السلطة خطة إنشاء مؤسسات الدولة وبدأت جهد دبلوماسي لنيل اعتراف أكثر عدد من الدول.. ومن العام ٢٠٠٨ حتى العام ٢٠١٢ كانت فلسطين حصلت على اعتراف أكثر من ٢٠ دولة جديدة
يتبع
ثالث عشر: معظم تلك الاعترافات جاءت من دول الكاريبي ومنظمة الدول الأمريكية، في النهاية عدد الدول المؤثرة والفاعلة فيها قليل، وهي دول صغيرة في مجملها مع وجود استثناءات كالبرازيل والأرجنتين أو المكسيك
يتبع
رابع عشر: في عام ٢٠١٢ قررت فلسطين تقديم طلب الحصول على وضع دولة مراقب غير عضو، هذا القرار لم ينعكس على فلسطين داخل الأمم المتحدة لكن مكنها من الانضمام لاتفاقيات دولية عديدة
يتبع
خامس عشر: بالمجمل في عهد أبو مازن، الذي رسخ للعمل الدبلوماسي كجهد أساسي لنيل الفلسطينيين حقوهم، أي منذ العام ٢٠٠٥ وحتى ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، اعترف بفلسطين ٣٥ دولة، مقابل اعتراف ١٠٥ في عهد الرئيس ياسر عرفات
يعني في عهد أبو مازن أقل من دولتين سنوياً كانوا يعترفوا بفلسطين
يتبع
سادس عشر: منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، بدأت دول عديدة ووازنة من بينها أمريكا نفسها تتحدث عن مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وخلال هذا العام اعترفت ٤ دول بفلسطين تبعها ٣ دول أوروبية (أسبانيا، النرويج، أيرلندا) يعني ٧ دول في أقل من نصف عام.
يتبع
سابع عشر: عندما نقول أن ٧ أكتوبر والحرب على غزة وصمود الفلسطينيين، غير كثيراً في المعادلة الدولية لصالح الفلسطينيين، فهذا ليس مبالغة، فقبل ٧ أكتوبر كانت القضية الفلسطينية تعيش في أخطر لحظاتها وكان هناك جهود واسعة لتجاوزها بالفعل وتباهى نتنياهو بذلك
يتبع
ثامن عشر: مشكلة أنصار السلطة الفلسطينية مع ٧ أكتوبر أنها كشفت حجم العجز والخوار الذي أصابهم، وكيف تم تدجينهم للقبول بالسقف الإسرائيلي في النضال ضد الاحتلال، لأجل ذلك لا نستغرب من حجم الأزمة التي مرت بها القضية في عهد القيادة الحالية للسلطة
أنصار السلطة الفلسطينية يمكن أن يتقبلوا أن تبتلع الضفة الغربية بالاستيطان وأن يقتل العشرات من السكان بشكل يومي دون أن يكون هناك صوت واحد يدعو للمقاومة، لكن عندما يتعلق الأمر بتولي غيرهم زمام القيادة فإنهم يصابون بالسعار، ولأجل ذلك تتقاطع روايتهم مع رواية الاحتلال ضد خصم مشترك!

جاري تحميل الاقتراحات...