إنّ عدم فهم الحياة ومصالح الشعب، وإظهار أفراده على صورة الذين لا يُحرّكهم سوى الحقد والأنانية والغرائز - كل هذا مآخذ أساسية عند معظم الكُتّاب الفرنسيين، وبضمنهم موباسان.
إنّ الكاتب على الشكل الذي يفعل موباسان؛ أيْ، الذي لا يصف بتعاطفٍ إلا "الأفخاذ والنهود"، ويُصوِّر حياة العمّال على نحوٍ مُقزّز، يقع في خطأ فني كبير، لأنّه يصف الموضوع من جانبٍ واحد فحسب، هو الجانب الممل، الأكثر ضجراً؛ الجانب الحسي،
ويُهمِل تماماً الجانب الأكثر أهميةً في العمل الأدبي - الجانب الروحي، الذي يشكل جوهر العمل الفني.
قلتُ لتورغينيف عندما زارني : "ثمّة في زماننا كثيرٌ من الموهوبين الذين لا يعرفون ماذا يفعلون بمواهبهم ؛ وموباسان أحد أولئك".
(تولستوي ، من مقدّمته لأعمال غي دي موباسان).
قلتُ لتورغينيف عندما زارني : "ثمّة في زماننا كثيرٌ من الموهوبين الذين لا يعرفون ماذا يفعلون بمواهبهم ؛ وموباسان أحد أولئك".
(تولستوي ، من مقدّمته لأعمال غي دي موباسان).
جاري تحميل الاقتراحات...