بروكتر | ثريد
بروكتر | ثريد

@_mut_1994

11 تغريدة 15 قراءة Jul 30, 2024
#ثريد:
قصة مدينة النحاس التي بنتها الجن لسليمان عليه السلام
"إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين"
بالبداية حسابي مختص بالثريدات لو تحبه تابعني وباذن الله كل اسبوع انزلكم ثريد وباقي مواضيعي في اللايكات..
بلغ عبد الملك بن مروان خبر مدينة من النحاس بنتها الجن لسليمان عليه السلام بالمغرب الأقصى قريباً من بحر الظلمات, فكتب الى موسى بن نصير "إنه قد بلغني خبر مدينة النحاس، فاذهب إليها واكتب إلي بما تعاينه فيها من العجائب"
فخرج موسى ومعه الف رجل،وسار على غير طريق مسلوك مدة أربعين يوما
حتى أشرف على أرض واسعة كثيرةالمياه والأشجاروالأزهار،وبدا لهم سور مدينة النحاس كأن أيدي الانس لم تصنعها فهالهم منظرها,فقسم موسى بن نصير عسكره قسمين فنزلت كل طائفة في ناحية من السور
وأرسل قائدا وأمره أن يدور حول المدينة وينظر هل يرى لها باباً فسار ذلك القائد وغاب عن الأمير ستة أيام
فلما كان في اليوم السابع جاء ذلك القائدوذكر أنه سار حول المدينة ستة أيام فلم يشاهد حولها من الآدميين أحداً. ولم يجد للمدينة باباً, فقال موسى بن نصير:“كيف السبيل إلى معرفة ما في هذه المدينة؟" فقال المهندسون: نبني إلى زاوية من زوايا أبراج المدينة بنيانا حتى نشرف على المدينة.
فقطعوا الصخر وأحرقوا الجص والنورة، وبنوا بنياناً مقدار300ذراع حتى عجزوا عن رفع الحجارة، وقد بقي من السور مقدار مئتي ذراع!!
فأمر موسى أن يتخذوا من الأخشاب بنيانا حتى وصلوا مائة وسبعين ذراعاً، ثم اتخذوا سلماً عظيماً ورفعوه بالحبال على ذلك البنيان حتى أسندوه إلى أعلى السور
ثم اخذ موسى مناديا أن من صعد إلى أعلى نعطيه ديته، فجاء رجل من الفرسان والتمس ديته,ثم صعد حتى علا فوق السلم، فلما أشرف على المدينة ضحك وصفق بيديه، وألقى نفسه إلى داخل المدينة, فسمعوا ضجة عظيمة وأصواتا هائلة لمدة 3 أيام ثم سكنت تلك الأصوات،ونادوا باسم ذلك الرجلا فلم يجبهم أحد
ثم مرة اخرى نادى موسى وقال أن من ذهب وصعدإلى أعلى أعطيته100دينار،فبرز رجل آخر ووصاه الأمير وقال له:لا تفعل كما فعل فلان وأخبرنا بما تراه،فلما صعد وأشرف على المدينة ضحك وصفق بيديه وألقى نفسه,
عندها يأس الأمير من أن يعلم شيئاوقال:ربما يكون في المدينة جن يأخذوا كل من طلع على المدينة
وأمر عسكره بالرحيل، وسار خلف المدينة، فرأى ألوحاً من الرخام الأبيض كل لوح مقدار عشرين ذراعاً، فيها أسماء الملوك والأنبياء والفراعنة والأكاسرة ووصايا ومواعظ، وذِكر النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ساروا حتى وصلوا الى الناحية الشرق فلما وصلوا الى الشجر رأو بحيرة كبيرة كثيرة الطير،
فأمر موسى ان ينزلوا فيها فاخرجوا جباباً من النحاس عليها أغطية من الرصاص مختومة.ففتح جب فخرج منه فارس من نار على فرس في يده رمح فطار وهو ينادي يا نبي الله أن لا أعود،فقال موسى لن نفتح هذه الجباب لان فيها جن قد سجنهم سليمان عليه السلام لتمردهم
ثم عادوا وكتب خبر المدينة الى عبدالملك
وصلنا الى نهاية الثريد اتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع ودعمكم لي بالمتابعه يحفزني بالاستمرار ❤️
المصدر :
1-كتاب تحفة الألباب
2-كتاب نخبة الأعجاب
3-كتاب آثار البلاد وأخبار العباد

جاري تحميل الاقتراحات...