أَحمد صالح
أَحمد صالح

@AhmedSaleh_Awdy

12 تغريدة 25 قراءة May 21, 2024
أنا المُذنب الجاني..
"أراد اللهُ تعالى بي خيرًا وانطلقت وصليت مع الشيخ أسامة عبد العظيم -رحِمه الله- ، فلمحني ،
ثم سألني: عامل إيه مع ربنا سبحانه وتعالى ؟؟
فقلت: مُقصر
فارتعد الشيخ ، وقال: تُزَكِّي نفسك؟؟ يعني تمدحها؟؟
قلت: أستغفر الله تعالى
لكن،كده أنا مش فاهم
فقال: معنى كونك مقصرًا ، أنك ترى أن لك عملًا ، ثم أنت ترى أنك مقصر في هذا العمل ..
والأصل = ألا ترى لنفسك فضلًا ولا عملًا ولا حالًا
أما سمعت رسول الله-ﷺ-وهو أشرف الخلق يقول:" أبوء لك بنعمتك علىّ ، وأبوء بذنبي"
أما سمعت رسول الله-ﷺ ١وهو أفضل الخلق يقول : " ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا''؟
فنكّست رأسي وقلت: فماذا أقول ؟
قال: بل أقول أنا وأنت: أنا يارب المذنب الجاني أنا يارب المذنب الجاني. "
كان الشيخ أسامة عبد العظيم – رحمه الله– في رمضان شديد الاهتمام بالوقت، شديد الرعاية لكل دقيقة ولحظة من لحظات الشهر الكريم، وكأنه يسابق الزمن، فحيث كانت الصلاة هي مبتغاه تراه يصلي ويطيل، وحيث كان القرآن هو الغالب على حاله تراه يقرأ دون ملل
كان يردد الآية عشرات المرات، وفي كل مرة تتغير نبرة صوته، لتصبح خشوعًا متجددًا.
كان قوي العزيمة على القيام، فكنا نراه كلما كبرت سنه كبرت عزيمته؛ فعلى الرغم من تعبه في بعض الأوقات أو مرضه، حيث يبدو من صوته أنه لن يقرأ بأكثر من جزء تراه يطيل إلى أجزاء عدة في ركعة واحدة
ولقد عددت له في أحد الرمضانات أربعين ربعا (5 أجزاء) في ركعة واحدة ، تلاوة مستمرة بخشوع وبكاء وتدبر ودعاء. مما ينوء بالعصبة أولي القوة
ومن عجيب رعايته للوقت في رمضان أنه كان على علم بمواقيت الصلوات على اختلافها، مما يساعده على تنظيم وقت قراءته، فكان يضع أمامه في القبلة ساعة كبيرة
وما كان أحد يتصور أنه يقرأ في ركعة الوتر سورة البقرة كاملة، وقد تبقى على الفجر ساعة واحدة.
وما كان أحد يتصور أنه يختم القرآن كله في يومين: في الصلاة الجهرية وصلاة القيام.
وذلك لأنه كان يعلم من حاله مقدار ما تستغرقه قراءة هذه السورة أو تلك، أو ذلك الجزء.
وكان يضع أمامه أوراق الختمة ليعلم فيها ويسجل ما قرأه من سور الختمة وقد يراجعه وينظر فيه.
وكان إذا انتهى من القراءة الطويلة في إحدى الركعات ربما أتبعها بسورة من طوال المفصل ليستغرق ما تبقى من الوقت الذي حدده لنفسه.
وكان له وقتان لا يفوتهما، فيحب أن يستغرقهما كاملين بالقراءة، وهما صلاة الفجر فيقرأ فيها لقرب طلوع الشمس، وصلاة المغرب يقرأ فيها لقرب دخول العشاء.
أسأل الله تعالى أن يغفر له وأن يجزيه عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يجعل تعليمه وتربيته في ميزان حسناته يوم القيامة.
يا ترى
هل ما زالت قدماه تؤلمانه من كثرة الصلاة؟
كل ألم يزول ..
وكل لذة تفنى ..
ولا يبقى غير العمل!
وما أعذب التعب إن تلته سعادة أبدية!
أسأل الله أن يكون من أصحابها..
اشتقنا..يعلم الله شوقنا و حُبنا
جزاك الله كُل الخير عنّا :)
اقرأوا سيرته و شهادة زوجته عنه
رحمه الله أحمد الحسنين، و لا نُزكيه على الله
أكتب كلامي هذا ؛ لتعلموا أن لهذا الدين رِجال، منهم من لم تُتاح لنا الفُرصة أن نُحدثكم عنهم، و منهم من لا نعلمهم و لا يضرهم ذلك ؛فالله أعلم بهم
هؤلاء كانوا في نفس الواقع المأساوي، الذي يُسوده لك ( العواطلي في الدين)
ف اعمل أضعاف ما تتألم ، و العاقبة للمُتقين

جاري تحميل الاقتراحات...