إراهيم #رئيسي ولجنة الموت ولماذا هلاكه #فرحة_عراقية
عزيزي الحزين على الرئيس الإيراني ومرافقيه،
عام 1988 أعدمت إيران آلاف المعتقلين السياسيين، بإشراف لجنة، سميت فيما بعد بـ "لجنة الموت"، مكونة من أربعة أعضاء، بضمنها إبراهيم رئيسي.
كانت المحاكمة عبارة عن
يتبع⤵️
عزيزي الحزين على الرئيس الإيراني ومرافقيه،
عام 1988 أعدمت إيران آلاف المعتقلين السياسيين، بإشراف لجنة، سميت فيما بعد بـ "لجنة الموت"، مكونة من أربعة أعضاء، بضمنها إبراهيم رئيسي.
كانت المحاكمة عبارة عن
يتبع⤵️
عبارة عن عملية اختبار سريعة يخضع ليه السجين،يطرحون عليه كم سؤال تبين مدى ولائه للنظام الإيراني وبعدها يقررون يُعدم لولا. فالمساجين كانوا يظنون أن تلك العملية لغرض فرزهم ونقلهم لسجون أخرى، ما يدرون همه بمحاكمة صوريّة توديهم للمشنقة!
وبسبب كثرة المحكومين بالإعدام وضيق الوقت⤵️يتبع
وبسبب كثرة المحكومين بالإعدام وضيق الوقت⤵️يتبع
كانوا حراس السجن يصعّدون كل عشرة أو 12 محكوم سويةً، ومن يصعدوهم للحبال ويبدأ المحكومون بالتدلي في الهواء، يسحبوهم من رجليهم للأسفل؛ لغرض تسريع العملية! بعض المعتقلين صارت عدهم نوبات صرع، فشالوهم شيل للحبل وعلگوهم.
يتبع⤵️
يتبع⤵️
بغضون شهرين فقط بين تموز وأيلول 1988 وصلت أعداد المعدومين لـ 2,800-5000 معدوماً، بحسب منظمات حقوقية رصينة بمقدمتها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية.
لم يستلم ذوي المعدومين أية شهادات وفاة أو جثامين، مجرد يدزون على أهلهم، ينطوهم مقتنيات أبناءهم، ويگلولهم انعدموا، ولا تسوون مآتم!
لم يستلم ذوي المعدومين أية شهادات وفاة أو جثامين، مجرد يدزون على أهلهم، ينطوهم مقتنيات أبناءهم، ويگلولهم انعدموا، ولا تسوون مآتم!
ابراهيم*.
جاري تحميل الاقتراحات...