أولا، سبب الكتابة عن اللعبة
السبب الرئيسية في الكتابة عن هذه اللعبة شهرتها.
فقد حصلت اللعبة على تقيمات عالية، وكانت أعلى لعبة مبيعا في أوروبا على البلايسيشان لمدة شهر، وقد بلغت مبيعات اللعبة فوق المليون نسخة
وأصحاب القنوات العربية لم يضيعوا الفرصة بالنشر للعبة حين صدور الجزء الأول، ولم يضيعوا الفرصة أيضا للإعلان عن الجزء الثاني، وأهم من نشر لهذه اللعبة وساعد في نشرها @TrueGaming و @AbdallahBashan و @BanderitaX و @Gamer_Snack و @m5aoi
وملزلز خيرهم، فأسال الله أن يرجعه إلى الحق وأن يحذف المقطع ولا ينشر عن الجزء الجديد
السبب الرئيسية في الكتابة عن هذه اللعبة شهرتها.
فقد حصلت اللعبة على تقيمات عالية، وكانت أعلى لعبة مبيعا في أوروبا على البلايسيشان لمدة شهر، وقد بلغت مبيعات اللعبة فوق المليون نسخة
وأصحاب القنوات العربية لم يضيعوا الفرصة بالنشر للعبة حين صدور الجزء الأول، ولم يضيعوا الفرصة أيضا للإعلان عن الجزء الثاني، وأهم من نشر لهذه اللعبة وساعد في نشرها @TrueGaming و @AbdallahBashan و @BanderitaX و @Gamer_Snack و @m5aoi
وملزلز خيرهم، فأسال الله أن يرجعه إلى الحق وأن يحذف المقطع ولا ينشر عن الجزء الجديد
قصة اللعبة:
اللعبة تتحدث عن شخصية بنت تصل إلى حدود هيلهايم، وهيلهايم في الديانات الإسكندنافية الوضعية هي الجحيم (مكان التعذيب في الآخرة)، لإنقاذ روح حبيبها من "الآلهة" ولدخولها تحتاج أن تتغلب على إله الأوهام وإله النار.
في طريقها لهذا كله يكلمها شخصٌ يدعي المظلومية، وأن عشيرتهُ وأهلهُ قُتلوا وأنه استُعبد لعدة سنين وأن حياته كانت عذابًا، ويلقي بلومه كله على الإله الذي كان يدعوه ولا يستجيب له!
وينصح البطلة بأن تترك الإله الذي تعبده لأنه لم ولن يستجيب لها.
وأيضًا يظهر ماضي البطلة، وكيف أنها مريضةٌ وأن أباها عزلها عن الناس وقال بأن الحل الوحيد هو الصلاة والدعاء لها لتُشفى، -وطبعًا يُسخر من هذه المقالة في اللعبة-.
عندما كانت البطلة صغيرة، أبوها قتل أمها حرقًا، ولم تعرف البطلة السبب حتى نهاية اللعبة.. وسبب إحراقها هو أنها لم تؤمن بدينهم، فقام زوجها بقتلها حرقًا، ويتم تبيين هذا في اللعبة على أن قتلها كان عملًا فظيعًا مأساويًا وغير مقبولٍ.
تواجه الشخصية في اللعبة "الإلهة" هيلا (إلهة الجحيم)، وبعد مواجهتهما تُقتل البطلة في مشاهد مليئة بالسوداوية
اللعبة تتحدث عن شخصية بنت تصل إلى حدود هيلهايم، وهيلهايم في الديانات الإسكندنافية الوضعية هي الجحيم (مكان التعذيب في الآخرة)، لإنقاذ روح حبيبها من "الآلهة" ولدخولها تحتاج أن تتغلب على إله الأوهام وإله النار.
في طريقها لهذا كله يكلمها شخصٌ يدعي المظلومية، وأن عشيرتهُ وأهلهُ قُتلوا وأنه استُعبد لعدة سنين وأن حياته كانت عذابًا، ويلقي بلومه كله على الإله الذي كان يدعوه ولا يستجيب له!
وينصح البطلة بأن تترك الإله الذي تعبده لأنه لم ولن يستجيب لها.
وأيضًا يظهر ماضي البطلة، وكيف أنها مريضةٌ وأن أباها عزلها عن الناس وقال بأن الحل الوحيد هو الصلاة والدعاء لها لتُشفى، -وطبعًا يُسخر من هذه المقالة في اللعبة-.
عندما كانت البطلة صغيرة، أبوها قتل أمها حرقًا، ولم تعرف البطلة السبب حتى نهاية اللعبة.. وسبب إحراقها هو أنها لم تؤمن بدينهم، فقام زوجها بقتلها حرقًا، ويتم تبيين هذا في اللعبة على أن قتلها كان عملًا فظيعًا مأساويًا وغير مقبولٍ.
تواجه الشخصية في اللعبة "الإلهة" هيلا (إلهة الجحيم)، وبعد مواجهتهما تُقتل البطلة في مشاهد مليئة بالسوداوية
منكرات اللعبة:
أظن من كثرة انتشار المنكرات في الألعاب - وهذا لا يستغرب فالمطورون كفار لكن الغريب أن يلعب هذه الألعاب من يؤمن بيوم للحساب -، أصبح من الهين عندهم رؤية آلهة باطلة تمتلك بعض خصائص ربوبية الله عز وجل، وأصبح من الطبيعي عندهم أن يتصف الإله بالظلم والجور، ولا أدري هل لو كان رسول الله ﷺ معهم سيفتخرون أمامه بأنهم يلعبون أمثال هذه الألعاب وهو الذي حطم الأصنام وقاتل المشركين حتى يرجعهم إلى التوحيد؟
فكيف بالله، {مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا} قال ابن عباس: ما لكم لا تُعظِّمون الله حَقَّ عَظمته
وأصبح من الطبيعي عند "القيمرز" اللعب بشخصية أنثى وقد أمروا بغض البصر، قال الله عز وجل: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ)، بل قد أظهروا هيلا (التي زعموا أنها آلهة) عارية حتى ظهر ثديها.
وأصبح من الهين أن يلعبوا بألعاب فيها كلام فاحش مثل اللعن،
قال الشافعي رحمه الله: نَزِّهُوا أَسْمَاعَكُمْ عَنِ اسْتِمَاعِ الْخَنَا (أي: الفحش) كَمَا تُنَزِّهُونَ أَلْسِنَتَكُمْ عَنِ النُّطْقِ بِه، فَإِنَّ الْمُسْتَمِعَ شَرِيكُ الْقَائِلِ،وَإِنَّ السَّفِيهَ يَنْظُرُ إِلَى أَخْبَثِ شَيْءٍ فِي وِعَائِهِ فَيَحْرِصُ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي أَوْعِيَتِكُمْ، وَلَوْ رددت كَلِمَة السَّفِيهِ لَسَعِدَ رَادُّهَا كَمَا شَقِيَ بِهَا قَائِلُهَ.
بل قد وصل الفحش إلى أن لعنت الشخصية الرئيسية آلهتها، وهذا مما يضعف من تعظيم الله في القلوب، فظهور شخصيات "رائعة" تسب آلهتها مما يزرع فكرة التمرد على الله، بل إن إظهار الآلهة على أنهم ظالمون مما يجعل الإنسان يشكك في كمال الله ويرزع فكرة تأليه النفس، وحصل هذا في اللعبة حقًا، تم نسب الشر مباشرة للآلهة!.
أمثال هذه المواد تقوي شبهة أن وجود الشر تنافي وجود الله التي يلقيها الملاحدة التي نجد أكثر المتأثرين بها من مدمني الترفيه، ولو آمن الإنسان أن كل شيء بحكمة الله وترك متابعة الكفار ممن ليس عندهم مشكلة أن يسبوا إلاههم لما راجت عليه الشُّبه التافهة.
أظن من كثرة انتشار المنكرات في الألعاب - وهذا لا يستغرب فالمطورون كفار لكن الغريب أن يلعب هذه الألعاب من يؤمن بيوم للحساب -، أصبح من الهين عندهم رؤية آلهة باطلة تمتلك بعض خصائص ربوبية الله عز وجل، وأصبح من الطبيعي عندهم أن يتصف الإله بالظلم والجور، ولا أدري هل لو كان رسول الله ﷺ معهم سيفتخرون أمامه بأنهم يلعبون أمثال هذه الألعاب وهو الذي حطم الأصنام وقاتل المشركين حتى يرجعهم إلى التوحيد؟
فكيف بالله، {مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا} قال ابن عباس: ما لكم لا تُعظِّمون الله حَقَّ عَظمته
وأصبح من الطبيعي عند "القيمرز" اللعب بشخصية أنثى وقد أمروا بغض البصر، قال الله عز وجل: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ)، بل قد أظهروا هيلا (التي زعموا أنها آلهة) عارية حتى ظهر ثديها.
وأصبح من الهين أن يلعبوا بألعاب فيها كلام فاحش مثل اللعن،
قال الشافعي رحمه الله: نَزِّهُوا أَسْمَاعَكُمْ عَنِ اسْتِمَاعِ الْخَنَا (أي: الفحش) كَمَا تُنَزِّهُونَ أَلْسِنَتَكُمْ عَنِ النُّطْقِ بِه، فَإِنَّ الْمُسْتَمِعَ شَرِيكُ الْقَائِلِ،وَإِنَّ السَّفِيهَ يَنْظُرُ إِلَى أَخْبَثِ شَيْءٍ فِي وِعَائِهِ فَيَحْرِصُ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي أَوْعِيَتِكُمْ، وَلَوْ رددت كَلِمَة السَّفِيهِ لَسَعِدَ رَادُّهَا كَمَا شَقِيَ بِهَا قَائِلُهَ.
بل قد وصل الفحش إلى أن لعنت الشخصية الرئيسية آلهتها، وهذا مما يضعف من تعظيم الله في القلوب، فظهور شخصيات "رائعة" تسب آلهتها مما يزرع فكرة التمرد على الله، بل إن إظهار الآلهة على أنهم ظالمون مما يجعل الإنسان يشكك في كمال الله ويرزع فكرة تأليه النفس، وحصل هذا في اللعبة حقًا، تم نسب الشر مباشرة للآلهة!.
أمثال هذه المواد تقوي شبهة أن وجود الشر تنافي وجود الله التي يلقيها الملاحدة التي نجد أكثر المتأثرين بها من مدمني الترفيه، ولو آمن الإنسان أن كل شيء بحكمة الله وترك متابعة الكفار ممن ليس عندهم مشكلة أن يسبوا إلاههم لما راجت عليه الشُّبه التافهة.
ثم بعد كل هذا الكفر والزندقة والكآبة، يقولون لك: هذا كله في خيال البطلة!
هكذا خدعونا بكل هذا الكفر، يعرض لك كل هذا أمام عينيك ويتشرّبه قلبك، ثم يقولون لك: انتبه ترا هذا مو حقيقي!
هذه المدخلات كلها لا تدخل قلب شخصٍ وتمر مرور الكرام، وتؤثر في المسلم من حيث لا يشعر..
قتال الآلهة وهزيمتهم وقتلهم والنذر والذبح لهم، والإستهزاء بالدعاء والمسببات الغيبية ونفي تأثيرها، وإستعجال الإجابة والكفر في حال عدم الإجابة.. والتعريض بحد الرِّدة من تحت الطاولة ونسبة الشر مباشرةً للإله.. هذه كلها -وغيرها مما لم نذكره- تنكت في القلب نُكتًا حتى يرين هذا القلب ويزيغ..
وكل ما ذكرناه هو من الجزء الأول، والجزء الثاني سيصدر غدًا وفيه بلا شك أضعاف مافي الأول..
هكذا خدعونا بكل هذا الكفر، يعرض لك كل هذا أمام عينيك ويتشرّبه قلبك، ثم يقولون لك: انتبه ترا هذا مو حقيقي!
هذه المدخلات كلها لا تدخل قلب شخصٍ وتمر مرور الكرام، وتؤثر في المسلم من حيث لا يشعر..
قتال الآلهة وهزيمتهم وقتلهم والنذر والذبح لهم، والإستهزاء بالدعاء والمسببات الغيبية ونفي تأثيرها، وإستعجال الإجابة والكفر في حال عدم الإجابة.. والتعريض بحد الرِّدة من تحت الطاولة ونسبة الشر مباشرةً للإله.. هذه كلها -وغيرها مما لم نذكره- تنكت في القلب نُكتًا حتى يرين هذا القلب ويزيغ..
وكل ما ذكرناه هو من الجزء الأول، والجزء الثاني سيصدر غدًا وفيه بلا شك أضعاف مافي الأول..
وفي الختام ننصح من لم يتغيظ من الكفر ويتحرق قلبه غيرة على الله عز وجل في هذه اللعبة أن يطالع هذا المقطع لعل الله أن يهدي قلبه
ومن أراد بإمكانه مراجعة الثريد هذا للإستزادة
x.com
ومن أراد بإمكانه مراجعة الثريد هذا للإستزادة
x.com
جاري تحميل الاقتراحات...