من التدليس الذي يمارسه خصوم العميري:
١-٦
زعموا أن اللجنة الدائمة أفتت في كتابه "إشكالية العذر بالجهل" بالمنع والتخطئة، وهذا باطل!
فأولاً: نظام اللجنة الدائمة (أ/١٣٧، ٨-٧-١٣٩١هـ) يلزمها ألّا تصدر الفتوى إلا باجتماع ثلاثة أعضاء على الأقل وبالأغلبية المطلقة، وهذا لم يحصل إطلاقاً.
١-٦
زعموا أن اللجنة الدائمة أفتت في كتابه "إشكالية العذر بالجهل" بالمنع والتخطئة، وهذا باطل!
فأولاً: نظام اللجنة الدائمة (أ/١٣٧، ٨-٧-١٣٩١هـ) يلزمها ألّا تصدر الفتوى إلا باجتماع ثلاثة أعضاء على الأقل وبالأغلبية المطلقة، وهذا لم يحصل إطلاقاً.
٤-٦
أما الخطاب المتداول، فهو صادر من "الإدارة العامة للطباعة والنشر" بتوقيع مديرها العام، بيّن فيه أن التقرير المُعدّ (من أعدّه؟لم يذكر) عُرض على المفتي، ووجه بإجابة السائل بأنه غير صالح للاقتناء.
ولم يذكر الخطاب من أعدّه (والعادة يكون من أحد باحثي الإفتاء) ولا أن اللجنة أفتت به.
أما الخطاب المتداول، فهو صادر من "الإدارة العامة للطباعة والنشر" بتوقيع مديرها العام، بيّن فيه أن التقرير المُعدّ (من أعدّه؟لم يذكر) عُرض على المفتي، ووجه بإجابة السائل بأنه غير صالح للاقتناء.
ولم يذكر الخطاب من أعدّه (والعادة يكون من أحد باحثي الإفتاء) ولا أن اللجنة أفتت به.
٥-٦
وبغضّ النظر عن مضمون الكتاب ونتيجته، فإن ما توصل إليه العميري هو قول جمع من كبار السلفيين المعاصرين (المعلمي وابن عثيمين والبراك وغيرهم) وإن حاول بعضهم نفي ذلك عن بعضهم!
بل هو الظاهر من تقريرات ابن تيمية وأصوله.
وبغضّ النظر عن مضمون الكتاب ونتيجته، فإن ما توصل إليه العميري هو قول جمع من كبار السلفيين المعاصرين (المعلمي وابن عثيمين والبراك وغيرهم) وإن حاول بعضهم نفي ذلك عن بعضهم!
بل هو الظاهر من تقريرات ابن تيمية وأصوله.
٦-٦
وعليه: فمن زعم بعد كل ما عرضناه أن اللجنة الدائمة للإفتاء أصدرت فتوى في حق الكتاب فهو كاذبٌ مفترٍ كائناً من كان.
ولا يعني سلامة العميري من الخطأ في تقريراته، بل هو مناقش فيها وفق الطريق العلمي المتّبع، بعيداً عن الكذب والتدليس على الناس.
والله أعلم.
وعليه: فمن زعم بعد كل ما عرضناه أن اللجنة الدائمة للإفتاء أصدرت فتوى في حق الكتاب فهو كاذبٌ مفترٍ كائناً من كان.
ولا يعني سلامة العميري من الخطأ في تقريراته، بل هو مناقش فيها وفق الطريق العلمي المتّبع، بعيداً عن الكذب والتدليس على الناس.
والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...