أَحمد صالح
أَحمد صالح

@AhmedSaleh_Awdy

19 تغريدة 26 قراءة May 21, 2024
إلى كل أبناء جيلي ، مواليد ما بعد 2000 :)
غدًا سُندرِك أننا السبب !
أول مرة قابلت أحمد شقير كنت في ٤ ابتدائي، كنت اضايقت من موقف مُعين في رحلة ف قولت بدل أنا أقعد مضايق هروح أنضف المسجد، بعدها شقير تكلَّم و أثنى على صنيعي أمام الناس كلهم؛جبرًا لخاطري، جزاه الله خيرًا
شقير مات و هو في أوائل العشرينات، بس شايف الأثر اللي تركه عامل إزاي؟!
السر إن أحمد كان بيجتهد لتغيير نفسه من أجل الله، و لا يتكلف التغيير في غيره، ف غيّر في كل اللي حواليه
شوفت أثر واحد غيّر نفسه بصدق ممتد إزاي؟!
بعد ١٠ سنين لازال يُحث الناس على الصلاح و هو في قبره
غير شقير، ناس كتير الله يجزيهم خيرًا من الأكبر مننا علمونا حاجات كتير أوي حلوة، غيرّوا طريقنا للأفضل، كانوا بيبذلوا من وقتهم و جهدهم و فلوسهم لله و بيعلمونا
احنا بقى سايبين إيه للجيل اللي بعدنا؟!
غدًا ستُدرك.. أننا السبب!!
هويتنا تتعرض لضغط فى العصر الحديث، حيث يوجد خبراء لتفكيكها وتفريغها من محتواها، وما زال هناك من يتكاسل وينشغل بمعارك وهمية لا وجود لها!
فقليلٌ من يتخذ مسار البناء العلمى بشكل جاد حتى يتمكن من ايجاد طائفة جديدة من طلبة العلم لديها الوعى الكافي بالواقع
وقليلٌ من يتخذ مسار تبليغ الناس الإيمان بمعانيه، بالأركان الستة علماً وعملاً، بمعانى الإيمان الكبرى كالعطاء والأمانة والإيثار والرحمة والسماحة وغيرها.
فكم منكم يا شباب الإصلاح انشغل بالحديث عن الواقع دون محاولة تغييره؟!
وكم منكم اشتكى من تبديل الفطرة وهو لا يزال يشاهد ذلك وهو مجرد غضبان أسفا؟!
وكم منكم ظل يتهارش مع غيره بعشرات المئات من المنشورات والردود والصور والكوميكسات في الجلسات الخاصة وغيرها، وغيركم من أهل الفساد ما زال مستمرًا بدأب واضح فى تمرير المنكرات
ولكن أهل الإصلاح كانوا يتهارشون فيما بينهم أو متكاسلون لا طاقة لهم للبناء أو الدعوة، أو غافلون عما يتم فى البلاد وفى عقول العباد
وأمثال هؤلاء يُقال لكل فرد فيهم:
أنت السبب!
مهما برَّرت للأجيال القادمة من أعذار فأنت السبب، أنت من كان ضيق الأُفق شديد الشراسة فى الفراغ، كثير التحسّر على الماضى، ولم تقدم شيئاً للمستقبل، تشتكى، وتتسائل، تنتقد، وتتكاسل، تختفي وتظهر، تنام أكثر مما تستيقظ، أمانيك عريضة وبذلُك ضعيف، الدنيا سرقت منك وضاءة الوجه
أنت السبب، وابحث ما شئت عن السبب فلن تجد إلا نفسك وذلك إذا كنت صادقاً، ولن تعود للحلبة إلا إذا كنت مخلصاً، ولن تبارز إلا إذا كنت ذا شرف، فصنعة الأوفياء وصناعة الشرفاء لا تسمح للدخلاء بالعبور من خلالها، فالقلب الصادق كالكارت الممغنط لا يفتح الأبواب الصلبة إلا هو!
تذكَّر قولى، وقلِّبه بين عينيك، واجتهد في أن تعود سريعًا لصنعة الأوفياء فإن الملتحق بها لن يخسر أبدًا، لأن الوفاء لحن السماء، فهو الطيب الذي لا يقبل إلا طيباً
وغداً تمضى دنيانا وتظل الدنيا لأهلها الجدد، فإما أن تترك لهم عارًاوإما أن تترك لهم عزًا وشرفًا
مين هيعلَّم الأولاد الصلاة؟!
مين هيعلَّم البنات الحجاب؟!
هنقول إيه؟ كنا مشغولين بتحليل أحداث حصلت من ١٠ سنين و عايزين نقول للعالم إن دول حلوين و دول وحشين ؟!
و الله دورنا
مش دور حد تاني
و إنّها لشرعة السماء، غيّر نفسك= تُغير التاريخ!
أن تُشعل شمعة في الظلام خيرٌ لك من أن تلعن الظلام ألف مرة!
استجيبوا لله و للرسول !
اسأل اللي قبلك اتغيروا ازاي ، هيقولك بعد فضل الله فُلان ساعدني
انت بقى المفروض تبقى فُلان ده للأصغر منك😅
الحقيقة التي لم يُخبرك بها من يجلس أمام الشاشة ليل نهار يكتب لك عن مآسي الواقع=أنّ هُنا في هذا الواقع المأساوي لازال يوجد أصحاب صالحون و مشايخ لهم باعٌ في العلم و أصحاب قلوب طيبة نقية، و عُبّاد لله تتجافى جُنوبهم عن المضاجع، و مُجاهِدون على ثغورهم،و طُلّابٌ للآخرة..!
لكنّ هُناك من اختار أن يكتب كلمات حقٍ يُرَاد بِها باطل!
أو إن شِئت قُل ..ودّ (العواطلي في الدين) لو أنّ كل الناس (عواطلية) 😄
فدعك عنه و اعلم يا أخي..أنّك إن تُشعِل شمعة في الظلام خيرٌ لك من أن تلعن الظلام ألف مرة!
اعلم قول شيخ الإسلام .. " الصادِقُ يصنعُ اللهُ له"
اعلم أنّ النصر قريب، و الفتح قريب..لكن لا يستوي من أنفق قبله و بذل مع من أنفق بعده، لا يستويان أبدًا!
دَع عنك هذا الذي يضع " سيناريوهات" ، و اعلم أنّ كل شيء في هذا الكتاب العظيم..كتاب الله
ف اغرس الفسيلة، و أنفق و لا تخشَ من ذي العرشِ إقلالًا
ثم تكون خلافة على منهاج النبوة..
و تبقى سُنن الله لا مُحاباة فيها لأحد..
" قُل هو من عِند أنفسكم"
"و عصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون"
"و إن تتولوا يستبدل قومًا غيركم"
و تبقى الثغور فارغة، و إنّ ما لا يُحكَى= لا بواكي له!
و نراه قريبًا إن شاء الله ✨
بكتب الكلام ده هنا مخصوص بعد كلامي عن الاختلاط و ما يحدث هنا ؛ لأن كلامي ده هو السبب الثاني إني بقيت بضايق أما أفتح تويتر، حاسس إن احنا في النادي ،بنتكلم على البحر مثلًا في الدين و بنحلل بقى و نعلّق تقصيرنا على شمّاعات غيرنا ، فلازم نفوق كلنا ؛لأن الواجبات أكثر من الأوقات.
الكلام ده لنفسي قبل غيري، سيبك من اللي بيقعد يقلل من جيلنا، احنا أبطال و أقوياء بالله، ب نفوسنا و ذنوبنا ضعفاء
بلاش نعيش الوهم و نقعد نقول اصل الهشاشة النفسية، المخبوزات بس هي اللي هَشّة انما احنا بشر،مُكلّفين بما نُطيق ،نُصيب و نُخطئ بس لازم نجتهد و نُري الله منّا خيرًا

جاري تحميل الاقتراحات...