- يُنصح دائمًا باختيار امرأة أقل خبرة، شابة، عذراء، عفيفة، تحب أن تتبع زوجها و تنشئ زواجًا رائعًا.
-لا شك أنَّ المرأة البكر مبتدئة في هذا العالم، لذلك فهي تحتاج إلى من تضع فيه ثقتها الراسخة و تتبعه بشكل أعمى.
-لا شك أنَّ المرأة البكر مبتدئة في هذا العالم، لذلك فهي تحتاج إلى من تضع فيه ثقتها الراسخة و تتبعه بشكل أعمى.
- تتمتع البكر بـ 0 خبرة جنسية، مما يسمح لك بتوجيهها و متابعتها، مما يؤدي إلى تحكمك في العملية الجنسية بالشكل الذي تريده أنت، فالخبرة الجنسية الأقل تعني مقارنة أقل، بالتالي مشاكل أقل.
- تنظر البكر إلى الرجال الأكبر سنا كمعلمين للحياة، مما يسهل عليها الاستسلام و الامتثال لتوجيهاتك، مما يؤدي إلى قدر أكبر من السلام و عدد أقل من المعارك.
- البكر أفضل بكثير في الحصول على الإذن بدلاً من فرض معتقداتهن غير المنطقية.
- البكر مثل الطين؛ يمكنك تشكيلها وفقًا لعائلتك و لمنزلك و لمعتقداتك، مما يجعل تواجدها معك أمر ممتع بدلاً من تضارب وجهات النظر.
- كلما كانت المرأة أصغر سناً كلما زاد ميلها نحو الطاقة الأنثوية، مما يسهل عليها القيام بمهامها و تربية أطفال صالحين، فضلاً عن إدارة المنزل بشكل جيد.
- بغض النظر عن مدى محاولتك، فإنَّ العمر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالخبرة و الحكمة، و نتيجة لذلك يُعتقد في كثير من الأحيان أنَّ كبار السن هم صناع القرار الأفضل من الأجيال الشابة، سوف تستسلم الشابات ببساطة للرجل الأكبر سناً منهن.
- تنضج المرأة جسديًا بشكل أسرع من الرجل، و يجب تقديمها لرجل أكبر منها سنًا لإدارة المعادلة و إلا ستنظر هؤلاء النساء إلى الرجل على أنه غير ناضج و ضعيف مما يؤدي إلى أفعال غير مخلصة.
- لا تستطيع المرأة الخضوع للرجل الذي يفشل في التغلب عليها من كافة النواحي، مما يسبب مشاكل في الزواج، فالرجل الأكثر نضجاً و تفوقاً على نظرائه من جميع النواحي يؤدي إلى إذعانها له.
- تزداد فرص الزوجة في البقاء مخلصة لزوجها عندما تبدي إعجابها به و تخضع له، لأنَّ الزوج يحتاج إلى أن يكون أفضل في كل جانب، و هذا ما يوفره فارق السن.
- يميل الرجال إلى معاملة الأشخاص الأصغر سناً كأطفال، و عندما تتطابق هذه المعادلة في الزواج، فإن الأمر ينجح لأنَّ معاملة المرأة كطفلة هي أفضل طريقة لإبقائها سعيدة.
إنتهى.
إنتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...