5 تغريدة 34 قراءة May 19, 2024
ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق .
الكثير يفهم هنا ان المقصد في هذه الاية ان الكافر يلطم ويضرب على وجهه ومؤخرتة عندما يتم نزل الروح عنه او عند مقابلته الموت ، ولكن هذا غير صحيح فالواقع نرى ان الكفار عندما يموتون لا يفعلون ذلك .
ولكن هذا سبب سوء فهم مصطلحات قرانية مثل ( يضربون ، وجوه ، ادبار ) وحتى لا اطيل في شرح كل كلمة ساحاول الاختصار في هذه الاية فقط ، الوجوه بالقران من الوجهات التي يسعى لها الانسان مثلا " لكل وجهه هو موليها فاستبقوا الخيرات " والادبار هي ترك الشي خلفك والذهاب عنه .
والضرب هو التحريك والابعاد ، يستطيع كل شخص كتابه كل كلمة على حده ليتدبر هذه الكلمات في القران ، حتى لا نطيل فالاية تتكلم عن ابعاد الكافرين وعزلهم عن وجوههم " الوجهات التي سيولونها وخططهم ومشاريعهم المستقبلية ، وعن ادبارهم الاشياء التي تركوهم خلفهم ، ونضوب مثال على ذلك على
فرعون اعتى الكافرين، الاية هذه تشملة ونرى كيف تم ضرب وجه فرعون ودبرة عند موته ، سنجد ان وجهته قبل غرقه التوبه والعودة عن الظلم ودبره هو الاشياء التي تركها خلفه سواء ملك وكنوز ومقام كريم او تركه وادباره عن ايات ربه ، فتم عزل فرعون عن الاشياء التي ادبر عنها وعن خططه المستقبلية
عند الموت تتلاشى طموح " وجوههم " الكافرين وماضيهم " ادبارهم " ولا يستطيع فعل شيء وتهلك اعمالهم فلا يقام لها وزن ، اما المسلم فوجهته لقاء ربه ودبره اعمال صالحة محفوظة له لا تهلك فالله لا يضيع اجر العاملين .

جاري تحميل الاقتراحات...