Rahaf 🧑🏻‍💻
Rahaf 🧑🏻‍💻

@r4j0x

50 تغريدة 9 قراءة May 19, 2024
"أمي، أنا نحيلة جدًا الآن، أخيرًا أصبح وزني 89 باوندًا"
هذا اللي قالته جانيت لأمها لما كانت في حالة إغماء وباقي لها 48 ساعة لتعيش حسب تقدير الأطباء.
جانيت كان عمرها 21 سنة، واختارت هالخبر لأنها تحسب أن أمها بتفرح وتصحى، لكنها ما صحت، وهنا عرفت أن أمها توفت لا محالة لأن لو وزن جانيت ما صحّاها، مارح يصحيها شي.
#ثريد
كل المعلومات هنا بيكون من مصدر واحد "كتابها" اللي تم إصداره في أغسطس 2022.
طبعًا مارح أكتب كل شي، عشان اللي يبغى يقرأ ويكتشف بنفسه.
اسم الكتاب :
"أنا سعيدة لوفاة أمي"
وتظهر فيه جانيت بنظرات فرح مع ألم وحسرة، تحمل جرة فيها رفات والدتها.
في البداية كنا نظن أن جانيت تكره والدتها طول عمرها، لكن بالواقع، كانت تحبها جدًا، خاصةً في يوم ميلادها السادس.
كانت هدية أمها تيشيرت وشورت عليهم رسمة شخصية "أنجيليكا" من كارتون "روغراتس".
جانيت تقول أنها ما تحب أنجيليكا، لكنها سوّت نفسها مبسوطة بالهدية عشان تسعد أمها.
ظلّت جانيت في الكتاب تمدح أمها وجمال أمها وكيف أنها تتكشخ حتى لما تروح الماركت تتقضى للبيت وما تصدق أنها جميلة بدون الميكب هذا كله.
وعند السرير لما عرفت أن أمها توفت لا محالة، كل اللي فكرت فيه "ايش أسوي الحين بدونها ؟"
تشخّصت الأم بالمرحلة الرابعة لسرطان الثدي لما كان عمر جانيت سنتين فقط.
قررت الأم تصوّر فيديو تسجّل فيه رحلتها بالعلاج، وبكل فترة تعيد تشغيله وتجمّع العائلة معها، ويكونون الأبناء مو مرتاحين لمنظر أمهم التعبان.
وبكل مرة تحس جانيت بالندم لأنها كانت تغنّي Jingle Bills وما انتبهت لمعاناة أمها، على الرغم من أن كان عمرها سنتين فقط.
رجعت جانيت لمسار أحداث عيد ميلادها السادس، وقالت أنها أخيرًا وصلت مرحلة قول الأمنية بعد نفخ الشموع، وكانت أمنيتها :
"أتمنى أن تبقى أمي على قيد الحياة سنة أخرى"
في يوم من الأيام كانت الأم تسوي شعر جانيت بشباصات على شكل فراشات، وكانت مرة مؤلمة طريقة شد الشعر لكن جانيت تحملت لأنها تحب أمها.
جا اتصال وردت الأم وكانت مرة متنرفزة:
"أظن بأن الأطفال سوف يقضون ليلة أخرى بدون والدهم !"
قامت الأم تفضفض :
"لطالما حلمت بأن أكون ممثلة"
"لكن جدي وجدتي لم يسمحوا لك بذلك"
"صحيح لم يسمحوا"
سكرت الشباصة بالخطأ على أذن جانيت وتأسفت أمها بسرعة وقامت تطبطب على أذنها، وقالت لها جانيت "لا بأس"
"أريد بأن أعطيكِ الحياة التي لم أستطع الحصول عليها، التي أنا استحقيتها ولم يسمح لي والداي بذلك،
أظن بأنه يجب أن تصبحي ممثلة، أظن بأنك سوف تصبحين ممثلة رائعة، شقراء وذات عيون زرقاء، أنتي من الذين يحبونهم الذين في تلك البلدة"
"أي بلدة ؟"
"هوليوود"
"أليست هوليوود بعيدة ؟"
"على بعد ساعة ونصف، لكنني مستعدة بأن أضحي لأجلك، أنا لست والداي، وأريد الأفضل لكِ،
ما رأيك، هل تريدين أن تصبحي ممثلة ماما الصغيرة ؟"
وتقول جانيت أن كان فيه إجابة وحدة فقط لهالسؤال.
عمر جانيت لسا 6، وأخذتها أمها لأول أداء تمثيلي لها.
كانت متوترة وأدّت مرتين، وكان فيه 9 أطفال، 5 ترشّحوا وهي من ضمنهم، وكانت من ضمن اللي "احتمال" يمثلون، يعني مارح يكونون أساسيين.
أمها على بال ما توقع العقد، عرفت من الحكم عن أنها "محتملة" وليست أساسية، وتنرفزت مرة.
فهم الحكم السالفة، وقال للأم حاجة هو عارف أنه بيجيب العيد فيها :
"من المهم أن تكون جانيت أنها ( تبغى ) تمثل"
"أوه، هي تريد ذلك أكثر من أي شيء"
تقولها وهي تكمل توقيع، وابتسم الحكم لجانيت وقال "حظًا موفقًا" ومشى.
تقول لو عندي الخيار، كانت اخترت ما أوافق تمثيل، لكن فيه جزء منها يحس أن أمها صح.
في أول يوم عمل، باليوم التالي بعد توقيع العقد، كان موعد الحضور 5 الفجر لكن قررت الأم تمشي 3 الفجر عشان توصل بدري.
كان المطلوب من الأطفال أنهم يمثّلون كأنهم يختنقون في غرفة فيها غاز، وكانوا يشغّلون مكينة عشان يعيشون جو الكتمة صدق، ومدة 8 ساعات متفرقة يعيدون نفس المشهد.
كانت جانيت محط الاهتمام، وأمها بطريق عودتهم كانت شويتين وتطير من الفرح لأن المخرج قال للمصوّر يقرب على وجه جانيت.
أول دور رسمي لجانيت كان في مسلسل
The X Files
هذا مشهد قصير تظهر فيه جانيت
بيتهم كان لطيف ومرتب، لكن لما تشخصت ديبرا بالسرطان، صار كل شي فوضى لكن حبهم لها وحبها لهم ما تغيّر.
مستأجرين البيت من والدين الأب، وكانت ديبرا زعلانة لأن المفروض العائلة ما تطالب أفرادها أجر على مساعدة، خاصةً لو كان اللي يبي مساعدة محتاج ومو قادر يدفع، والدليل أنهم كانوا دايمًا يتأخرون بالدفع.
( معليش بيكون السرد بدون صور عشان الكتاب بدون صور و باخذ وقت على ما أجيب صور مناسبة )
تقول جانيت أن لو كانوا أشخاص ثانين اللي مأجريننا، كان طردونا من زمان، وأن حالتهم المادية سيئة لدرجة باب الغراج ما يثبت لحاله لما ينفتح، يعني لازم يوقف أحد تحته ويمسكه عشان ما يطيح ويسكر.
وغالبًا اللي يمسكه أخوها واللي يدخل عشان يجيب الأغراض بسرعة جانيت لأنها أصغر وأسرع.
وصفت يوم عادي بالبيت، كانت جانيت كأنها الأم وتعطي تعليقات كأنها أوامر.
الجد ياخذ يوميًا نص أصبع زبدة وجانيت تقول له أن أمها بتزعل من هالكمية لأنها مكلفة، لكنه ما يهتم.
الجدة تبقى بالحما
-الله يكرمكم، أنا اللي أقوله مو جانيت-
وتكلم على التليفون وتطوّل هناك وتأخّر الناس.
العيال لما يسوون لهم كورنفليكس يعبّون الصحن حليب ويصير يتنثر على السجاد إذا مشوا للطاولة.
باقي شويات وتخلص ديبرا تجهيز نفسها عشان يوم الكنيسة، وجانيت تعرف أن أمها إذا دعست على الحليب بتجيها حالة هستيريا تخليها تغيّر الليقنز ولازم يوقفون عند Rite Aid عشان تشتري جديدين.
( بحثت عن رايت أيد وطلعت صيدلية، ما أعرف وش دخل الليقنز بالصيدلية ).
تقول جانيت أنها تحب تروح الكنيسة عشان تطلع من البيت، وتحس بالراحة هناك، لذلك راحت بأقصى سرعة تجيب منشفة عشان تنظف الحليب عشان ما يروحون رايت أيد عشان ما يتأخرون عن الكنيسة.
قدرت تنظف الحليب لكن المكان رطب من المويا، لكن مع الأسف ديبرا دعست عليه وما كان يهم مويا أو لا، اللي يهم أنها دعست على شي رطب، وتأخروا على الكنيسة.
في يوم رجع الأب من الشغل، حضنته جانيت لكنه كان بارد شويتين، ولما سألته كيف الشغل قال "كويس" وكانت ردوده مختصرة.
فجأة تغيّر وجهه وانتبهت جانيت ولفّت عشان تشوف ايش هالشي اللي خلاه كذا ؟
كانت أمها واقفة وتعطي نظرات أبدًا مو مبشرة.
"مارك"
قالتها بكل حزم، وهنا جانيت فهمت وراحت لأمها وضمتها وقالت "أحبك يا أمي"، عشان تهديها، لكن ما نفع.
"مارك يوجين ماكوردي"
قالتها بنبرة جادة، وعرفت جانيت أن الدعوة فيها سوالف لأنها قالت اسم يوجين.
"اضطررت للتأخر بسبب عميل، لا أستطيع تركه"
"ثلاث ساعات تأخير يا مارك"
حاولت جانيت تهدّي الوضع وقالت لأمها تتابع معها برنامج Jay Leno، وقالت لها أمها تسكت، وهنا سكتت جانيت.
صارت ديبرا على مشارف الانفجار، بسبب تأخيره المتكرر و"اللامبالاة" اللي تشوفها فيه، أو تظن أنها تشوفها.
تقدّمت ديبرا على أساس تضربه أو تهوّش له، والأب رجع على ورا يتفاداها وطاحت على ركبها وقامت تصارخ "عنف ! عنف !" تقصد أنه يعنفها أسريًا.
"ديب، تأخرت ساعتين فقط، هذا الشيء لا يستحق التضخيم"
ومسك معصميها عشان يهديها، فكّت يديها وقامت تصفعه.
جانيت هنا قامت تعزز لأمها وتقول "تستطيعين فعل ذلك يا أمي !"
"ديب، هذا غير معقول، تحتاجين مساعدة !"
وهذي القشة اللي قصمت ظهر البعير، ديبرا تكره العبارة هذي، وقامت تصرخ "أنا لا أحتاج مساعدة ! أنت الذي تحتاج مساعدة"
وراحت المطبخ.
حسب الأب أنها هدت لكنها رجعت ومعها سكين :
"اخرج من بيتي !"
"ديب أرجوك، لا يمكنك فعل ذلك"
"اخرج يا مارك !"
"ضعي السكين جانبًا يا ديب، هذا غير آمن، هذا خطر للأطفال"
"ليس كذلك ! أنا لن اؤذي أبدًا أطفالي ! أنا لن اؤذي أبدًا أطفالي ! كيف لك الجرأة باتهامي بذلك !"
وطلع الأب، وما كانت أول مرة يطلع.
وطاحت ديبرا وقامت تبكي، وراحت لها جانيت وحضنتها عشان تهدي.
شكت جانيت من التفرقة بالمعاملة بين الممثلين،
الرئيسيين كانوا مضبطين لهم مظلات ومشروبات باردة لأن جلوسهم كان برا،
وممثلين الخلفية أو ( الكومبارس ) مخلينهم بدون مظلات وملابس مهترئة لأن أدوارهم كانت أطفال في فيلم عن "الكساد الكبير" اللي جا أمريكا.
وهذا المشهد اللي طلعت فيه جانيت، لو تلاحظون تشوفونها تسوي حاجة بأسنانها.
تقول أنهم لما كانوا يسوون الميكب، قالوا لها تفتح فمها و صبّوا حاجة لزجة مقرفة وصارت قاسية، ويقولون عشان تعطي إيحاء أن هذي أسنان ناس فقراء وضحايا الكساد.
تقول جانيت أن الشعور كان كأنك ما فرشت أسنانك شهر كامل، وحاولت بالمشهد تنظف أسنانها من هالمادة.
راح أكمل كل الكتاب إن شاء الله لكن بس ألقى وقت أفضى لأنه مو مترجم مافيه نسخة عربية وقاعدة ألخص كثير عشان ما تملون.
يعني قاعدين تقرون معي، اللي أكتبه هو اللي قريته🫶🏻.
"لا تبدين سعيدة لوجودك هنا، حاولي أن تبدين سعيدة"
قالتها أمها، بينما جانيت كانت تبغى دورة المياه وتحملت مدة ساعة وبالأخير تشجعت وسألت أحد الموظفين، مع أن أمها قالت لها ما تطلب هالأشياء لأنهم ممكن راح يسمونها "صعبة المراس"
"ماما أستطيع فعل ذلك أنا عمري 8"
لكن أمها رفضت وقالت أنها مارح تخليها تنظف نفسها أبدًا إلى أن يصبح عمرها عشر سنوات.
وفجأة ينادي المخرج :
"أين الطفل ذو الوجه الحزين ؟"
ويجيب مساعد المخرج مجموعة أطفال عشان يختار منهم، كلهم قال عنهم لا، إلى أن أشّر على جانيت وقال بالضبط هذي.
بعد التصوير قال المساعد للأم أنه بيجيب لها مجموعة أوراق زيادة توقعها، سألت الأم ليش ؟
قال لأنها أصبحت ممثلة رئيسية وليست بالخلفية.
الأم مو شايلتها الأرض من الفرحة وسألت ليش ؟
قال:
"التي أحضرناها سابقًا لم تتبع الأوامر وظلّت تبتسم، لكن ابنتك ؟ لديها وجه رائع حزين !" و ضحك.
"نعم هي كذلك"
قالتها ونست أنها قبل نص ساعة تبغى تتخلص من هالوجه.
"اختاروكي يا نيت ! اختاروكي !"
رجعوا البيت واتصلت على منظمة Academy Kids وقالت لهم الخبر الرائع وقالوا لها أنها الآن تسجّل عند اسمها صفة "تتعاون وتتبع الأوامر"
قالوا لها أن الآن دورها بيكون "خلفي رئيسي" وتنرفزت وقالت أن مصورين الفيلم حطوها دور رئيسي، ليش ما تصير رئيسي على طول ؟
قالوا أنها تحتاج خبرة عمل أكثر عشان يعيدون تقييمها، لأن يبدو أن سنتين قليل.
بعد ما انتهى الاتصال سكرت الأم السماعة وقالت كلمة "إعادة تقييم" مع كلمة نابية بعصبية.
لما قامت الصباح تغيّر المود وصارت مبسوطة واتصلوا عليها قالوا أن جا دور جديد لحلقة افتتاحية لمسلسل وبيكون دور خلفية رئيسي.
تقابلت الأم خلال هالأسبوع مع أم أحد الأطفال وكانوا منسجمين مع بعض وكأنهم نفس الطينة، وأعطتها رقم وحدة اسمها "باربرا كاميرون" عشان تصير وكيلة لجانيت.
باربرا هي وكيلة معروفة جدًا لأن أطفالها أصلًا ممثلين ووكيلة لعدة أطفال آخرين.
راحوا لباربرا لبيتها ( لأنها تشتغل من البيت ) وأخذت معها طفلها الثاني ماركوس، وكانت الأم تلقّبه بـ "مات ديمن الصغير".
باربرا أعطت ماركوس سيناريو ( طالب ثانوية انتحرت حبيبته ).
و جانيت ( طفلة تحاول تقنع والديها ما يتطلقون ).
بعد ما تدربوا بالسيارة قالوا يلا بنرجع نسوي التجارب، رجعوا البيت وبدأ ماركوس أول شي و لما طلع من الغرفة كان مبسوط لأنهم "كانوا يضحكون وكثيرين الكلام".
أما جانيت؟
كانوا ساكتين ومنبهرين، قالوا لها تعيد التمثيل مرة ثانية لكن بدون تشدد شويتين، ولما خلصت قالوا كلهم "شكرًا" بنفس الوقت.
وطلعت من البيت ولما ركبت السيارة كانت شايلة هم أمها لأنها خلصت بسرعة.
"كيف صارت الأمور؟"
"جيّد"
"هل كانوا كثيري الكلام؟"
"ليس بالضبط"
"هل ضحكوا على أشياء فعلتيها؟"
"ليس بالضبط"
"هه"
جا الرد :
"أحببنا ماركوس كثيرًا، وسوف نأخذه لعميل، لكن جانيت .. تفتقد للكاريزما"
"سعيدة لأجل ماركوس، لكن ما رأيكم تأخذوا جانيت 6 شهور ثم تقررون مرة أخرى؟"
قالت لها راح تكلّم باربرا وترجع بالرد.
انبسطت الأم وقالت لجانيت تدعي بسرعة أن باربرا تقبلها، وأنها ما يمديها تدعي لأنها قاعدة تقلّب قدر الرامين.
"إلهي العزيز، شكرًا على هذا اليوم الجميل وكل النِعم التي أعطيتنا ... "
"اللعـ ـنة"، حرقت الأم اصبعها بالغلط وقالت لجانيت تكمل.
"أرجوك أنعم على باربرا لتقبلني، أنعم علينا بليلة هانئة، أنعم على أمي بنوم هانئ لأنها تعاني من صعوبة بالنوم أحيانًا، شكرًا أبانا العزيز، باسم المسيح عيسى"
-أستغفر الله العظيم-
"آمين يا عزيزتي، أحسنتي"
انصل الهاتف مرة ثانية وردت الأم بسرعة بعد ما رمت الصحن بالمجلى ( كانت تغرف الرامن بصحون ).
"لن تندموا على ذلك" قالتها بعد كلام طويل قالته اللي بالجهة الثانية.
وقالت أن باربرا بتاخذها لدروس تمثيل عشان تتعود أكثر، وحضنت بنتها وهي مبسوطة.
كرهت جانيت الصفوف، وأحد الدروس كان أنهم يقلدون حيوانات، وأصوات الحيوانات، فجأة خلتهم المعلمة يجمدون بمكانهم وكل واحد تعطيه صوت حيوان، وأعطت جانيت صوت فيل.
جانيت مو مرتاحة أبدًا، لكن مجبورة.
جا دور حفظ المشاهد، يعطوهم سيناريو ويحفظوه خلال 30 دقيقة.
جانيت كانت الأفضل بالحفظ، تحفظ السيناريو خلال 15 ثم تتدرب عليه بدون قراءة 15 دقيقة.
وصار ما عندها مشكلة تقوله بدون مشاعر، لكن المشكلة إضافة مشاعر هي ما تحس فيها، لأنها ما ترتاح فيها.
وقت الأداء لنهاية اليوم ممنوع الأهالي يدخلون، لكن ديبرا استغلت مرض السرطان عشان تدخل، وهذا سبب توتر زيادة لجانيت، لأن أمها ما وقفت تعليم لها من حركات تمثيلية حتى وهي ساكتة.
الدور الجاي كان لبرنامج Mad TV وكان تجارب أداء، وفيه كلمة رفضت جانيت تقولها، كلمة Gay.
حاولت تقنعها الأم، ووافقت، وبما أنه كوميدي، كانت الأم تخليها تشرب علب Red Bull خالية من السكر عشان تبقى أكثر نشاط.
جا دورها ووقفت أمام رجلين، وقالت العبارة الأولى :
"أنت عجوز"
وقاموا يضحكون بقوة.
العبارة الثانية :
"غيلمان، تبدو شاذ للغاية".
وضحكوا أكثر.
انتهى الدور وقالت لأمها وش صار وكالعادة انبسطت.
وعلى بال يريحون وياكلون ايسكريم بالنكهة اللي ما تحبها جانيت لكن الأم تحبها، جا اتصال من باربرا تقول تم اختيار جانيت لـ Mad TV.
حضنتها بقوة وجانيت تغيّر مودها وصارت مبسوطة لأن أمها مبسوطة ولأنها تحب ريحة بشرتها مع عطر Wings حقها.
جا يوم ما قدرت تروح الأم توديها صفوف التمثيل وكان الدور لعمل I Am Sam وقالت للأب ياخذها.
لما طلعوا، قال مارك لجانيت شرايك نتمشى بالسيكل ؟
ووافقت جانيت، وراحوا ياخذون سموثي، ورجعوا البيت وكانت ديبرا برا وشويات وتجيها جلطة، وتسألهم بعصبية وين كانوا.
وابل من الصراخ لدرجة أحد الجيران قام يطالعهم، نفس الجار اللي اتصل سابقًا على حقوق الطفل.
دخلت المطبخ وضربت درج برجلها وانكسر الدرج وعلقت داخل، والمختصر أن الدور راح على جانيت.
الأعمال اللي سوتها حتى الآن :
"إعلان Dental Land"
فيلم إيندي ( يعني مستقل ) :
Shadow Fury
تقول أن ميزانية الفيلم جدًا ضعيفة لدرجة أن المايك لزقوه بتيب على جسمها وقامت تصيح لما شالوه، وعلى طريقهم البيت اشترت أمها ألو فيرا ومسحته على جسمها.
دور في Malcolm In The Middle
وكانت أكثر دور مبسوطة فيه لأنها تُعتبر ( ضيف ) وبيكتبون اسمها في نهاية الحلقة وفي بداية الحلقة بعد.
دورها كان أنها تمثل النسخة الأنثوية من شخصية ( ديوي ) لأن الأم تخيلت حياتها وهي عندها بنات وليس أولاد.
الحلقة هذي تمووووت ضحك لازم تتابعونها😭.
الموسم الرابع حلقة 10
If boys were girls
تقول أنهم حطوا شمع ورا أذنها عشان تصير بارزة مثل أذن ديوي، هو صح سبب لها انتفاخ شوية لكنها حبّت الاستديو والمنتجين كانوا لطيفين.
شافت جانيت الممثل "فرانكي مونيز" حق شخصية مالكولم وحسّت أنه لطيف وقال لها مرحبًا.
لكن فجأة أمها قالت "إياكي والتفكير بالموضوع، هو كبير جدًا بالعمر والأهم من ذلك ليس مورمون"
مورمون طائفة مسيحية.
------
إعلان A Sprint PCS
ما أعرف ايش هذا صراحة دورت عليه ما لقيت.
باربرا تقول للأم أن جانيت كويسة، لكن ديبرا تقول "ليست جيدة كفاية"
مارح ترتاح إلا لما تصير دور رئيسي.
تجارب الدور الجاي كان لفيلم دراما عائلي اسمه Princess Paradise Park، وكانت التجارب للي بين عمر 7 و 10.
آلاف الأطفال سووا تجاربهم لكن بالنهاية صار بين طفلين، جانيت وطفلة ثانية.
وقالت الأم إذا أخذتي هالدور ؟ خلاص بتصيرين نجمة وما يحتاج يسوون تجارب أداء.
تقول ديبرا لجانيت أنها جمالها طبيعي، لكن كل شوي تجيب "عيب" عشان تضبطه.
"رموشك طويلة وجميلة لكنها خفيفة، تحتاج تثقيل"
"شعرك جميل وأشقر وفيه لمعان، لكن اللمعان في نهاية الشعر ويحتاج أن يكون حول وجهك"
"أسنانك جميلة لكن تحتاج تبييض أكثر"
كل المواد اللي حطتها الأم تؤلم جانيت بطريقة ما :
الماسكرا دخلت بعينها، الصبغة لمست عينها وتحرقها، مادة تبييض الأسنان المفروض تبقى ربع ساعة لكنها تخليها 45 دقيقة وإذا جا لثتها تصير بيضاء وتقرص.
رجعت راسها ورا عشان تقطر بعينها قطرات، وضرب رأسها بكرسي الحمام، ولما رفعت راسها علق شعرها بالمقبض حق السيفون...
ما قبلوا جانيت دور رئيسي في Because of Winn-Dixie ، وديبرا اتصلت على ميريديث وشويات وتصير مجنونة بسبب عدم قبول جانيت.
( ديبرا حوّلت من باربرا لميريديث لأن باربرا صارت "قديمة" )
اتهمتهم أنهم ما كتبوا اسمها أصلًا.
ميريديث طلبت منها توقف اتهامات، وقالت أنهم كانوا يبغون :
"جمال أثيري"
وجانيت جميلة لكن جمال عادي.
وهنا تصرفت ديبرا وكأن ميت لها أحد.
تغيّر أسلوب الملابس وصارت حقت شخص أكبر من عمرها، وقالت أن هاللبس يخليها تحس أنها "تتمشى بالشارع".
قالت الأم وين سمعتي هالمصطلح قالت هذا اللقب اللي قلتيه للبنت في فيلم Taxi Driver
قالت :
"أوه صح جودي فوستر ممثلة لا يمكن استبدالها، لا أحد يستطيع استبدالها، ما عدا أنتي"
ملاحظة :
( جودي فوستر مثّلت دور بنت عمرها 12 سنة وتشتغل بالـ *** )
ما تابعته، لكن كتبت هذا حسب وصف الفيلم.
قررت الأم تسوي Demo Reel، مثل السيرة الذاتية لكن فيديو يستعرض الأعمال السابقة للممثل.
أرسلته الأم لممثلة مواهب معروفة اسمها "سوزان كورتيس"
سوزان شافته، واتصلت عليهم بعد كم يوم وقالت أنها تبغى تمثّل جانيت !
الدور القادم كان لطفلة مشرّدة في مسلسل Karen Sisco ، وكانت جانيت بالحقيقة تعبانة وحرارتها شويتين توصل 40° وأنفها دايم يسيل، وأمها تخليها تشرب مشروب Gatorade ( مشروب رياضيين ) عشان تستعيد نشاطها.
في أحد المشاهد لازم الشخصية ( تنفر أنفها، ما أعرف وش المصطلح حقكم (: ) وضبطته جانيت لأنها احتاجت تسويها بالفعل، وبالنهاية حصلت على الدور.
( ما لقيت المشهد )
وقدرت جانيت تشتري جهاز كمبيوتر عشان تكتب سيرتها الذاتية في برنامج Word، الجهاز ركّب أجزاءه أخوها الكبير في المدرسة الثانوية، وباقي الإضافات ( الماوس والكيبورد وإلخ ) قدرت تشتريها جانيت بفلوس الأجر حقها.
قالت الأم لجانيت تكتب عند قسم المهارات ( البكاء عند الإشارة ) وقامت تتدرب عليها وتتخيل أخوانها يموتون والبيت يحترق و و و.
الدور التالي كان في Hollywood Homicide، و كانت تطلب المهارة هذي وأخذت الدور.
( قصصت المشهد عشان يصير مختصر )
راحوا عند المسؤول حق اختيار طاقم التمثيل، ولما شافوا بكائها، قال واحد جالس عند المخرج :
"واو، لقد أجدتي هذا الجزء، لكنني أريد رؤيته مرة أخرى، فقط أريد أن أراه"
وخلاها تصيح عشان صياحها كان مضبوط، عادته عشان هو يبغى يشوف، وليس عشان يقارن مع الأطفال الباقين.
وصارت مهارة البكاء عند الإشارة مهارتها الأولى، واللي يبغى طفل يبكي لا يتعداها.
راحوا لتجربة اداء لـ Without A Trace لشخصية اسمها إيميلي، والرئيسي فيها أنها لازم تبكي، لكن جاها شعور غريب، شعور يقول أنك مارح تبكين.
قالت لأمها أنها ما تحس بالبكاء، لكن أمها فجأة تغيرت ملامح وجهها وقالت "أنتي إيميلي" لكن جانيت تسمع عقلها يقول "أنتي جانيت"
ما أعتقد فازت بالدور.
بعد التجربة ركبوا السيارة لكن جانيت لسا مو كبيرة كفاية عشان تجلس قدام، وجلست ورا.
فجأة قالت :
"لا أريد التمثيل مرة أخرى"
"بالطبع أنتي تريدين التمثيل، إنه المفضل لديك"
"لا، لا أريد، أنه يجعلني أشعر بعدم الراحة"
فجأة دخلت حالة هستيريا وهي تسوق، تضرب على الدركسون وتصرخ:
"لا تستطيعين الانسحاب ! هذه فرصتنا ! هههذذذه فررصتنااااا !"
وخلال حالتها هذي قالت جانيت:
"لا تهتمي" بصوت عالي عشان تسمعها.
وفجأة تغير المود، وقالت جانيت سوي نفسك ما سمعتيني، وطلبت منها تشغّل أغنيتها المفضلة وتنبسط.
انبسطت فعلًا ديبرا وقامت تغني مع أغنيتها وجانيت تضحك، وهنا قدرت جانيت تستفيد من قدرتها بالتمثيل.
الدور التالي كان لفيلم ميزانيته قليلة اسمه ( My Daughter's Tears ) وشافت أنه يناسبها العنوان لأن معناه ( دموع ابنتي ).
الشخصية روسية، واستأجرت ديبرا مدرّب لكنات عشان يعلمها على اللكنة الروسية.
كانت ممنوع تطلع لحالها عشان ما تنخطف وتنقتل مثل "سامانثا رانيون"، هذا اللي قالت الأم، وكانت طفلة كانت تسكن على بعد 5 دقائق من بيتهم.
وصارت إذا طلعت برا يكون أحد معها، وهالمرة جدها معها.
"لا يجدر بطفلة أن تقلق بشأن عائلتها كلها"
"ماذا؟"
"أريدك أن تعيشي طفولتكِ"
وهنا بكت جانيت دموع حقيقية، وحضنته وأهداها حاجة تتعلق على الأنتينا حقت السيارة على شكل شخصية "مايك وزاوسكي"
( أو مارد وشوشني من فيلم شركة الوحوش )
بحكم أنه موظف في ديزني ويقدر يجيبها لها.
ملاحظة :
سامانثا قضيتها معروفة وتلقونها مكتوبة بقوقل.
في يوم انتبهت جانيت لصدرها وحسّت بحاجة غريبة، وفورًا استوعبت أنها بتصير مثل أمها وورثت السرطان منها، وكانت مترددة تقول لأمها أو تخليها تبقى نايمة وإذا صحت تعلمها.
علمتها، وفحصتها أمها وقامت تضحك وقالت لها أنتي فقط تكبرين.
هنا حسّت جانيت بتأنيب الضمير وبنفس الوقت الرعب، تخاف من الكبر، وبتأنيب الضمير لأنها مارح تكون صغيرة بعد اليوم ودايمًا أمها تقول أنها تحب تشوفها طفلتها الصغيرة دايمًا، لكن هالمرة مارح تكون صغيرة.
"هل هناك طريقة لأتوقف عن النمو ؟"
ضحكت ديبرا وقالت :
"حسنًا يا عزيزتي، إذا رغبتي فعلًا بالبقاء صغيرة، هذا سر تستطيعين فعله، اسمه تقييد السعرات الحرارية"
بدأت رحلة الكالوريز، وصارت مقيّدة عند ألف سعرة فقط، لكن جانيت قالت باكل نص الوجبة عشان يصير 500 كالوري، وكانت مبسوطة وهي تسويها، وكأن أمها ما تجبرها.
وصارت الأم مهووسة بهالشي، هي أساسًا كانت تسويه، لكن هالمرة بنتها معها، ويا سعادتها، خصوصًا أن جانيت طلبت منها حل.
راحوا المستوصف عشان فحصهم المعتاد، وطلع وزنها 61 باوند وبالبيت 59 وأمها حسّت بالخيبة وقالت لبنتها بنتكلم بهالموضوع بعدين.
شويتين وكلمتها الدكتورة وقالت أن وزنها أقل من الطبيعي، قالت الأم أنه طبيعي وهذا أكلها المعتاد وأنها ما لاحظت شي.
"أحيانًا الفتيات يطوّرون حالة اسمها أنروكسيا، وتتغير عاداتهم بالأكل بشكل سري، أنصحك بمراقبة أكل جانيت"
بعد شهور، شافت أحد أمهات الأطفال من صفوف الرقص أم جانيت في مواقف السيارات وسألتها عن جانيت :
"أريد التحدث معك بخصوص جانيت، يبدو أنها تطوّر حالة أنروكسيا، هنالك اخصائي ... "
"دعينا نتحدث عن ذلك بوقت لاحق"
ومشت بالسيارة.
سألت جانيت :
"ما معنى أنروكسيا ؟"
"لا تقلقي عزيزتي، الناس يميلوا لأن يصبحوا دراميين"
الدور التالي كان في مسلسل Law and Order ، مثّلت طفلة ضحية اغتـ ـصاب عمرها 9 سنوات.

جاري تحميل الاقتراحات...