هذه التفاصيل ترد في سيرة بن غوريون.. ويوردها أيضاً توم سيغف، المؤرّخ الإسرائيلي، في كتابه "دولة بأيّ ثمن". اكتشف بن غوريون بعد الحادثة "القوّة الهائلة للعداء العربي".. قبل أن يُغادر إيلانيا إلى خارج فلسطين، ليُخطّط لعودة مختلفة، ويقول: "نحن لسنا العمّال. نحن الفاتحون".
(يتبع)
(يتبع)
إيلانيا، هي قرية الشجرة الفلسطينيّة التي هُجّر أهلها عام ١٩٤٨ (بعد مجزرة). بدأت "موشاف" قبل ذلك، وهي مِن الأقدم في عموم فلسطين. أطلقوا عليها في البداية اسم "سيجيرا" قبل أن تُصبح "إيلانيا" (مِن اسم الشجرة بالعبريّة). هي مكان هام جدّاً في الرمزيّة والدور عند إقامة كيانهم...
(يتبع)
(يتبع)
حزب الله قصف إيلانيا. ضرب ذاك المنطاد، وهم قالوا: ضربة "استراتيجيّة". هذا عسكريّاً. لكن رمزيّة المكان تضيف: حزب الله يعبث بروح كيانهم، بأسطورتهم، بفلسفة قدومهم وتأسيسهم. هم يعرفون ذلك. بن غوريون هاجم تيّار "الصهيونيّة الساذجة"... لكن عظامه الآن تشهد تفتّت صهيونيّته "الفاتحة".
جاري تحميل الاقتراحات...