كثيراً ما ينتقد الخلقيون وأتباع الديانات الإبراهيمية، جهلاً منهم، نظرية التطور، كون أنها لا تمتلك أدلة علمية أو أنها مجرد فرضيات أو نظرية تاريخية. وهذا الكلام لا يصدر إلا من جاهل أو أحمق. سأقدم اليوم أدلة علمية تثبت نظرية التطور، وسأحاول جعلها متنوعة من أكثر من مجال علمي.
الدليل الأول - بروتينات الكيس المحي في الثدييات:
يمتلك البشر وأنواع الطيور المختلفة بيضاً. فيمتلك البشر البيض (البويضة التي تحملها الإناث)، لكنه ليس كبيض معظم الطيور والزواحف. فالطيور والزواحف أغلبية بيضهم يكون فيه قشرة خارجية،
يمتلك البشر وأنواع الطيور المختلفة بيضاً. فيمتلك البشر البيض (البويضة التي تحملها الإناث)، لكنه ليس كبيض معظم الطيور والزواحف. فالطيور والزواحف أغلبية بيضهم يكون فيه قشرة خارجية،
الحمل! هنا نسأل: إذا لم يكن هناك سلف مشترك بيننا والطيور، فماذا أتى بهذه الخصائص الفسيولوجية الحيوية في الطيور لدى الثدييات؟
لم تقتنع؟ حسنا، دعنا نتعمق أكثر في الموضوع. أحد مكونات الكيس المحي لدى الطيور هو بروتين يُسمى فيتيلوجينين. لو كنا حقاً نمتلك سلف مشترك مع الطيور، سنجد جينات الفيتيلوجينين فينا والتي تُكوِّن هذا الكيس المحي.
وإذا كنت تتساءل: ألا يمكن أن يكون هذا البروتين قد تكوَّن بدون سلف مشترك؟ إن احتمالية تكوين نفس البروتين بشكل مستقل في نوعين دون أي علاقة أو أصل مشترك مستحيلة عملياً. البروتينات هي جزيئات معقدة تتكون من تسلسلات من الأحماض الأمينية،
ويتم تحديد بنيتها ووظائفها من خلال الترتيب المحدد لهذه الأحماض الأمينية.
وذلك لأن عدد تسلسلات البروتين المحتملة كبير بشكل لا يصدق، سيكون عدد التركيبات الممكنة لهذا البروتين 20^100 (ثلاثة تريليونات وتسعمائة وسبعة ملايين ملايين)،
وذلك لأن عدد تسلسلات البروتين المحتملة كبير بشكل لا يصدق، سيكون عدد التركيبات الممكنة لهذا البروتين 20^100 (ثلاثة تريليونات وتسعمائة وسبعة ملايين ملايين)،
وهو عدد كبير بشكل لا يصدق. ونظراً للعدد الهائل من المجموعات الممكنة، فإن فرصة قيام نوعين بتوليد نفس تسلسل البروتين بشكل عشوائي أمر مستحيل عملياً.
من المفروض أنه كلما عدنا في التاريخ، إذا كنا حقًا قد تطورنا، سنكون أقل شبهًا بما نحن عليه في الحاضر بمرور الوقت، أليس كذلك؟
نعم، وهذا ما حدث. فمع الوقت، كلما بحثنا في الأحفوريات، نجد أحفوريات تشبهنا أكثر من الناحية التشريحية، كمثال على ذلك حجم الدماغ في الأحفوريات.
نعم، وهذا ما حدث. فمع الوقت، كلما بحثنا في الأحفوريات، نجد أحفوريات تشبهنا أكثر من الناحية التشريحية، كمثال على ذلك حجم الدماغ في الأحفوريات.
حيث كان حجم دماغ الأحفوريات التي يرجع عمرها إلى 3 ملايين سنة: 450 سم مكعب (1.3% من وزن جسمه).
بعدها، عندما نجد الأحفوريات التي يرجع عمرها إلى مليوني سنة (بعد مليون سنة من الأحفوريات السابقة)، نجد أن حجم دماغها كان: 610 سم مكعب (1.7% من وزن الجسم).
بعدها، عندما نجد الأحفوريات التي يرجع عمرها إلى مليوني سنة (بعد مليون سنة من الأحفوريات السابقة)، نجد أن حجم دماغها كان: 610 سم مكعب (1.7% من وزن الجسم).
الدليل الثالث - انظر إليه بعينك:
كثيرًا ما يتم القول إن التطور لا يمتلك تجارب من خلالها نستطيع رؤية نوعًا من الكائنات الحية يتطور إلى نوع آخر من الكائنات الحية، وهذا خطأ.
هناك العديد من الأمثلة على أنواع كثيرة من الكائنات الحية التي تطورت إلى نوع آخر،
كثيرًا ما يتم القول إن التطور لا يمتلك تجارب من خلالها نستطيع رؤية نوعًا من الكائنات الحية يتطور إلى نوع آخر من الكائنات الحية، وهذا خطأ.
هناك العديد من الأمثلة على أنواع كثيرة من الكائنات الحية التي تطورت إلى نوع آخر،
سواء في الدراسات المختبرية أو من خلال رصد هذا التغير في السنوات السابقة. دعونا نأخذ أمثلة.
ما بين العام 1930-1945 في لندن، الباعوض كانت الكائنات المحيطة بها هي الطيور مثل الحمام والبشر والكلاب، وكانوا في بيئة مضيئة. ثم عند بدء حفر أنفاق المترو في لندن،
ما بين العام 1930-1945 في لندن، الباعوض كانت الكائنات المحيطة بها هي الطيور مثل الحمام والبشر والكلاب، وكانوا في بيئة مضيئة. ثم عند بدء حفر أنفاق المترو في لندن،
انتقل جزء من هذه الباعوض للعيش في الأنفاق تحت الأرض في بيئة مختلفة تمامًا، حيث ما يتواجد هناك هو الفئران والحشرات والقوارض، وفي بيئة مظلمة أكثر.
مثال آخر على التطور هو تطور البكتيريا من خلال تجربة نقوم بمراقبتها. كنموذج لذلك، تعتبر تجربة التطور طويلة الأجل للبكتيريا E. coli (LTEE) دراسة مستمرة في التطور التجريبي. بدأ البروفيسور ريتشارد لينسكي هذه التجربة في جامعة كاليفورنيا، إيرفين،
في إحدى التجارب، تم وضع البكتيريا في مستطيل مقسم إلى تسعة أجزاء، حيث لا توجد مضادات حيوية في الأطراف، وفي المنطقة التي تلي الأطراف يكون تركيز المضادات الحيوية مقداره 1، والجزء الذي يليه يكون تركيزه مقداره 2،
في النهاية نظرية التطور هي افضل ما توصلت له الاحياء لتفسير وجود الكائنات الحيه واختلافاتها عن بعضها البعض والتشابهات في الاحياء والتشريح والكيمياء الحيويه والڤيزلوجيا وحتى الوظائف السلوكيه والعصبيه من ينكرها هو جاهل في الاحياء او احمق بكل اختصار
انتهى .
انتهى .
المصادر :
1-كتاب : -
medical embryology LANGMAN’S 14th edition صفحة 114
2- journals.plos.org
3- livescience.com
4- australian.museum
5- britannica.com
6-brainevo.sitehost.iu.edu
1-كتاب : -
medical embryology LANGMAN’S 14th edition صفحة 114
2- journals.plos.org
3- livescience.com
4- australian.museum
5- britannica.com
6-brainevo.sitehost.iu.edu
journals.plos.org/plosbiology/ar…
Loss of Egg Yolk Genes in Mammals and the Origin of Lactation and Placentation
The major egg yolk genes, those that express vitellogenins, appear to have progressively lost their...
brainevo.sitehost.iu.edu/publications/d…
Chapter 2: Human Neuroanatomical Evolution
There are several sources of information that allow us to reconstruct a general outline of human bra...
britannica.com/science/human-…
Human evolution - Brain Size, Adaptations, Fossils
Human evolution - Brain Size, Adaptations, Fossils: Because more complete fossil heads than hands ar...
australian.museum/learn/science/…
Larger brains
Important changes to the brain have been occurring for more than two million years. These changes ha...
livescience.com/3996-humans-ch…
When Humans and Chimps Split
A new study of genes in humans and chimpanzees pins down with greater accuracy when the two species...
7- كتاب Evolution
By Neil Ingram, Sylvia Hixson Andrews, Jane Still · 2021 مطبعة جامعة اوكسفورد صفحة 31
8- Experimental evolution and the dynamics of adaptation and genome
nature.com
9- كلية الطب بجامعة هارفرد :-
youtu.be
By Neil Ingram, Sylvia Hixson Andrews, Jane Still · 2021 مطبعة جامعة اوكسفورد صفحة 31
8- Experimental evolution and the dynamics of adaptation and genome
nature.com
9- كلية الطب بجامعة هارفرد :-
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...