Joseph 🇺🇸
Joseph 🇺🇸

@atheistJoMD

28 تغريدة 16 قراءة May 16, 2024
ثريد :
“ الادلة العلمية التي تثبت نظرية التطور والسلف المشترك للكائنات الحية “
كثيراً ما ينتقد الخلقيون وأتباع الديانات الإبراهيمية، جهلاً منهم، نظرية التطور، كون أنها لا تمتلك أدلة علمية أو أنها مجرد فرضيات أو نظرية تاريخية. وهذا الكلام لا يصدر إلا من جاهل أو أحمق. سأقدم اليوم أدلة علمية تثبت نظرية التطور، وسأحاول جعلها متنوعة من أكثر من مجال علمي.
الدليل الأول - بروتينات الكيس المحي في الثدييات:
يمتلك البشر وأنواع الطيور المختلفة بيضاً. فيمتلك البشر البيض (البويضة التي تحملها الإناث)، لكنه ليس كبيض معظم الطيور والزواحف. فالطيور والزواحف أغلبية بيضهم يكون فيه قشرة خارجية،
ويكون الجنين منفصلاً عن جسم أمه ويحصل على تغذيته لينمو من نفس البيضة.
في البيض في الطيور، يكون الجنين عبارة عن مح (yalk) أو ما يُسمى صفار البيض، ويحصل على تغذيته من الـ yalk sac أو الكيس المحي.
بينما في البشر، نحن لا نكون عبارة عن صفار، بل نحن خلايا حية تنقسم إلى أن تكون الجنين. ومن المفترض ألا يكون لدينا كيس محي مثل البيض في الطيور، لكننا فعلاً نمتلك كيس محي يختفي أثناء الحمل
المصدر رقم 1
الحمل! هنا نسأل: إذا لم يكن هناك سلف مشترك بيننا والطيور، فماذا أتى بهذه الخصائص الفسيولوجية الحيوية في الطيور لدى الثدييات؟
لم تقتنع؟ حسنا، دعنا نتعمق أكثر في الموضوع. أحد مكونات الكيس المحي لدى الطيور هو بروتين يُسمى فيتيلوجينين. لو كنا حقاً نمتلك سلف مشترك مع الطيور، سنجد جينات الفيتيلوجينين فينا والتي تُكوِّن هذا الكيس المحي.
وبالفعل، باحثون من مركز علم الجينوم التكاملي بجامعة لوزان السويسرية وجدوا هذا الجين الذي يُكوِّن بروتين الفيتيلوجينين في البشر. لم يكن هذا فحسب، بل وجدوه في نفس المنطقة القريبة من الجينات الخاصة بنا وبالطيور الأخرى.
المصدر رقم 2
حيث إن هذا الجين موجود لدينا ويجاوره على اليمين جين يُسمى CTBs وهو جين يشارك في تحلل السكريات القليلية المرتبطة بالهليون على البروتينات السكرية وعلى يساره يوجد جين يُسمى SSX2IP وهو جين يشفر نوعاً من البروتينات
وفي الطيور نجد نفس الجين يجاوره نفس الجينات التي تقوم بنفس الوظيفة!
وإذا كنت تتساءل: ألا يمكن أن يكون هذا البروتين قد تكوَّن بدون سلف مشترك؟ إن احتمالية تكوين نفس البروتين بشكل مستقل في نوعين دون أي علاقة أو أصل مشترك مستحيلة عملياً. البروتينات هي جزيئات معقدة تتكون من تسلسلات من الأحماض الأمينية،
ويتم تحديد بنيتها ووظائفها من خلال الترتيب المحدد لهذه الأحماض الأمينية.
وذلك لأن عدد تسلسلات البروتين المحتملة كبير بشكل لا يصدق، سيكون عدد التركيبات الممكنة لهذا البروتين 20^100 (ثلاثة تريليونات وتسعمائة وسبعة ملايين ملايين)،
وهو عدد كبير بشكل لا يصدق. ونظراً للعدد الهائل من المجموعات الممكنة، فإن فرصة قيام نوعين بتوليد نفس تسلسل البروتين بشكل عشوائي أمر مستحيل عملياً.
الدليل الثاني - السجل الأحفوري:
تخيل معي أنه أثناء تقدمك في العمر بدأت تأخذ صورة كل سنة، فستبدو أقرب إلى ما تشبهه في الحاضر مع كل صورة. حسنًا، هذا ما حدث. لقد انفصلنا عن السلف المشترك مع القرود قبل أكثر من 6 ملايين سنة.
من المفروض أنه كلما عدنا في التاريخ، إذا كنا حقًا قد تطورنا، سنكون أقل شبهًا بما نحن عليه في الحاضر بمرور الوقت، أليس كذلك؟
نعم، وهذا ما حدث. فمع الوقت، كلما بحثنا في الأحفوريات، نجد أحفوريات تشبهنا أكثر من الناحية التشريحية، كمثال على ذلك حجم الدماغ في الأحفوريات.
حيث كان حجم دماغ الأحفوريات التي يرجع عمرها إلى 3 ملايين سنة: 450 سم مكعب (1.3% من وزن جسمه).
بعدها، عندما نجد الأحفوريات التي يرجع عمرها إلى مليوني سنة (بعد مليون سنة من الأحفوريات السابقة)، نجد أن حجم دماغها كان: 610 سم مكعب (1.7% من وزن الجسم).
بينما أصبح حجم دماغ الأحفوريات التي يرجع عمرها إلى 600 ألف سنة: 1250 سم مكعب (1.9% من وزن جسمه).
أما نحن الآن، فحجم أدمغتنا هو: 1350 سم مكعب (2.2% من وزن الجسم).
المصدران رقم 4 و5.
هناك تدرج واضح يثبت تطور البشر مع الوقت فأصبحوا أكثر شبهًا بنا وهذا يثبت التطور. بالإضافة إلى ذلك، نحن كبشر لدينا حجم دماغ 1350 سم مكعب بينما الشمبانزي والغوريلا لديهم 400-500 سم مكعب فكيف يكون هناك كائن بحجم دماغ 1200 أو 600 سم مكعب؟ هذا واضح للعيان أنها حلقات وسيطة تثبت التطور.
الدليل الثالث - انظر إليه بعينك:
كثيرًا ما يتم القول إن التطور لا يمتلك تجارب من خلالها نستطيع رؤية نوعًا من الكائنات الحية يتطور إلى نوع آخر من الكائنات الحية، وهذا خطأ.
هناك العديد من الأمثلة على أنواع كثيرة من الكائنات الحية التي تطورت إلى نوع آخر،
سواء في الدراسات المختبرية أو من خلال رصد هذا التغير في السنوات السابقة. دعونا نأخذ أمثلة.
ما بين العام 1930-1945 في لندن، الباعوض كانت الكائنات المحيطة بها هي الطيور مثل الحمام والبشر والكلاب، وكانوا في بيئة مضيئة. ثم عند بدء حفر أنفاق المترو في لندن،
انتقل جزء من هذه الباعوض للعيش في الأنفاق تحت الأرض في بيئة مختلفة تمامًا، حيث ما يتواجد هناك هو الفئران والحشرات والقوارض، وفي بيئة مظلمة أكثر.
طبقًا لنظرية التطور، المفترض أنه يتطور، وهذا ما حدث بالباعوض في لندن، تطور وكوّن نوعًا جديدًا إلى درجة لم يستطع التزاوج من الأنواع التي تعيش في السطح!
المصدر رقم 7.
مثال آخر على التطور هو تطور البكتيريا من خلال تجربة نقوم بمراقبتها. كنموذج لذلك، تعتبر تجربة التطور طويلة الأجل للبكتيريا E. coli (LTEE) دراسة مستمرة في التطور التجريبي. بدأ البروفيسور ريتشارد لينسكي هذه التجربة في جامعة كاليفورنيا، إيرفين،
تم تتبع التغيرات الجينية في 12 مجموعة من بكتيريا الإشريكية القولونية اللاجنسية منذ 24 فبراير 1988 حتى اليوم. وقد حدثت العديد من التطورات لهذه البكتيريا، وهذا مجرد مثال بسيط من بين الآلاف من الأمثلة على تطور هذه البكتيريا في هذه التجربة.
في إحدى التجارب، تم وضع البكتيريا في مستطيل مقسم إلى تسعة أجزاء، حيث لا توجد مضادات حيوية في الأطراف، وفي المنطقة التي تلي الأطراف يكون تركيز المضادات الحيوية مقداره 1، والجزء الذي يليه يكون تركيزه مقداره 2،
في البداية، تركزت البكتيريا في المناطق التي لا توجد فيها مضادات حيوية، ولكن مع مرور الوقت، أصبحت مقاومة للمضاد الحيوي بتراكيز 1 و 2، وفي نهاية التجربة، تطورت البكتيريا لتصبح مقاومة للمضاد الحيوي بمعدل 1000 مرة أعلى من بداية التجربة!
المصادر: 8 و 9.
في النهاية نظرية التطور هي افضل ما توصلت له الاحياء لتفسير وجود الكائنات الحيه واختلافاتها عن بعضها البعض والتشابهات في الاحياء والتشريح والكيمياء الحيويه والڤيزلوجيا وحتى الوظائف السلوكيه والعصبيه من ينكرها هو جاهل في الاحياء او احمق بكل اختصار
انتهى .
7- كتاب Evolution
By Neil Ingram, Sylvia Hixson Andrews, Jane Still · 2021 مطبعة جامعة اوكسفورد صفحة 31
8- Experimental evolution and the dynamics of adaptation and genome
nature.com
9- كلية الطب بجامعة هارفرد :-
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...