اتفاق جدة 74:
نصت اتفاقية بين السعودية والامارات في عام 1974 على تحديد الحدود البرية وكذلك سيادة كل دولة على الجزر المقابلة لها في الخليج العربي وايضا السيادة المشتركة بينهما على الحدود البحرية والاتفاق على تحديد الحدود البحرية بين البلدين في اقرب وقت والذي لم يحدث حتى الان.
نصت اتفاقية بين السعودية والامارات في عام 1974 على تحديد الحدود البرية وكذلك سيادة كل دولة على الجزر المقابلة لها في الخليج العربي وايضا السيادة المشتركة بينهما على الحدود البحرية والاتفاق على تحديد الحدود البحرية بين البلدين في اقرب وقت والذي لم يحدث حتى الان.
واعلنت الامارات خلال زيارة الامير انها قدمت تعديلات جوهرية على الاتفاقية موضحة ان بعض اجزاءها اصبحت غير قابلة للتنفيذ.
فيما اكد الامير نايف وقتها ان "هناك اتفاقية موقعة منذ 1974 ولم يبق فيها إلا بعض الاشياء ستستكمل وليس هناك شيء مختلفين عليه. ليس هناك إلا أشياء تنظيمية".
فيما اكد الامير نايف وقتها ان "هناك اتفاقية موقعة منذ 1974 ولم يبق فيها إلا بعض الاشياء ستستكمل وليس هناك شيء مختلفين عليه. ليس هناك إلا أشياء تنظيمية".
من ابرز ما اتفق عليه البلدان هو تخلي الرياض عن مطالبتها بواحة البريمي، وفي المقابل تخلت ابو ظبي عن خور العديد التي تفصل بين اراضي ابوظبي وقطر التي اصبحت تاليا معزولة وقرابة 80% من ابار الشيبة النفطية جنوب المملكة العربية السعودية والتي تعرف في القسم الاماراتي باسم زرارة.
بدأ الخلاف الحدودي بين البلدين يظهر للعلن بعد وفاة زايد حينما اعترض الشيخ خليفة عند زيارته الاولى للرياض على هذه الاتفاقية، لأنه يعتبرها ظالمة على حد وصفه، وقد تولى الشيخ زايد 2010 رئاسة اللجنة الحدودية المكلفة بالنزاعات الحدودية مع السعودية.
السعودية تمسكت باتفاقية جدة بينها وبين الامارات التي اتت بعد محاولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إبان تأسيس دولة الإمارات ضم إمارتي قطر والبحرين للاتحاد الإماراتي.
وفي مقال عام 2014 في صحيفة ايلاف ذكرت انه في لحظات التقارب بين السعودية وإيران، تضطرب العلاقات بين الإمارات والسعودية، وعندما تتقارب إيران والإمارات تضطرب علاقات السعودية بإيران.
وفي وقت الصعود الإصلاحي في إيران في أواخر التسعينيات، وقعت إيران والسعودية اتفاقية أمنية في العام 2001، أثارت حفيظة الإمارات. وصرح وزير خارجية الإمارات أن الاتفاقية تعتبر تهديدًا أمنيًا للإمارات، وأدى هذا الموقف إلى تلاسن بالتصريحات بين الإمارات والسعودية.
وبعد الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب، رحبت الإمارات بقوة بالاتفاق، وزار وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد طهران بعد الاتفاق النووي بأيام وأعرب عن علاقات قوية بين إيران وبلاده، وقد أثار ذلك حفيظة السعودية.
(المصادر: العربية، ايلاف، القبس، وثائق الامم المتحدة)
(المصادر: العربية، ايلاف، القبس، وثائق الامم المتحدة)
جاري تحميل الاقتراحات...