هو الطاغية الظلوم "هولاكو بن تولوي بن جنكيز خان"، فهو حفيد "جنكيز خان" ، وأقرب أحفاده في الأخلاق والطباع.
كان "هولاكو" شديد الكره والبغض للإسلام والمسلمين ، وكان يسعى لإنهاء الإسلام والمسلمين.
كان "هولاكو" شديد الكره والبغض للإسلام والمسلمين ، وكان يسعى لإنهاء الإسلام والمسلمين.
وشن من أجل ذلك حملاته الوحشية المرعبة على العراق و الشام، وارتكب أكبر مجزرة عرفتها البشرية حتى الآن ، عندما استولى على (بغداد) بمساعدة الوزير "ابن العلقمي" وأسقط الخلافة العباسية سنة 656هـ ، حيث قتل قرابة المليونين من المسلمين ، هذا سوى ما قتله من المسلمين في غير بغداد وهم قرابة هذا العدد أيضًا
وذلك بسبب تأثير زوجته "ظفر خاتون" التي كانت تحرضه ليل نهار على إبادة المسلمين ، على الرغم من أن "هولاكو" كان وثنيًّا لا دين له .
و عندما وصل إلى (دمشق) من أجل احتلالها، وصله خبر وفاة أخيه ؛ حيث عاد مسرعاً إلى (قرة قورم) لإختيار الحاكم الأعظم الجديد للمغول
و عندما وصل إلى (دمشق) من أجل احتلالها، وصله خبر وفاة أخيه ؛ حيث عاد مسرعاً إلى (قرة قورم) لإختيار الحاكم الأعظم الجديد للمغول
وترك "كتبغا" قائداً للجيوش من أجل احتلال (دمشق) في موقع (عين جالوت) ، إلّا أنّ "كتبغا" قُتل ، وهُزم التتار في ذلك الوقت .
وبعد ذلك أراد "بركة خان" وهو ابن عم "هولاكو" الذي اعتنق الإسلام هو وكل أفراد القبيلة الذهبية المغولية في الشمال بروسيا ، أن ينتقم من "هولاكو" لما فعله بالمسلمين
وبعد ذلك أراد "بركة خان" وهو ابن عم "هولاكو" الذي اعتنق الإسلام هو وكل أفراد القبيلة الذهبية المغولية في الشمال بروسيا ، أن ينتقم من "هولاكو" لما فعله بالمسلمين
فأنتصر "بركة خان" ، في معارك كثيرة على "هولاكو" وشق صف المغول ، كما هرب كبار القادة في جيشه إلى الشام ومصر وأعلنوا إسلامهم، وأراد "هولاكو" أن يدمّر المماليك الذين هزموه إلّا أنّ "الظاهر بيبرس" تصدى له وانتصر عليه.
وأصيب "هولاكو" نتيجة لهذه الهزائم المتتالية والانتكاسات بالتبول الا إرادي و الصرع الشديد ، حتى أنّه بدأ يعوي كالكلاب ، و لم يتمكن أي طبيب من معالجته ، وبعد فترة قصيرة من المرض توفي في يوم الإثنين الثامن من شهر فبراير لعام 1265م ، ودفن في جزيرة (كابودي) بالقرب من بحيرة (أورميا) في ايران .
وحتى في جنازته لم تكن عادية ، بل كانت الجنازة الوحيدة التي تمت التضحية فيها بذبيحة بشرية.
ولم يتبقى لهولاكو المغولي سوى اسمه المتوحش وأعماله السيئة ببغداد وباقي دول الاسلام
ولم يتبقى لهولاكو المغولي سوى اسمه المتوحش وأعماله السيئة ببغداد وباقي دول الاسلام
جاري تحميل الاقتراحات...