عبدالحفيظ علي محمد عبدالله صالح
عبدالحفيظ علي محمد عبدالله صالح

@abdulhafiz20111

9 تغريدة 30 قراءة May 15, 2024
ثريد :
شاب جزائري "بن عمران عمر" اختفى عام 1998 وظن اهله انه مات في "العشرية السوداء" ولكنهم اكتشفو امس ان جارهم المشعوذ الذي يبعد عنهم 50 متر هو من اختطفه وعمل عليه سحر ووضعه في زريبة للحيوانات ..
طلب البعض توضيح القصه إلي في التغريده السابقه
هنا التوضيح كامل 👇🏻
اهتزت بلدة القديد بولاية الجلفة بالجزائر ليلة أمس على وقع حادثة غريبة و غامضة لازالت لم تفك خيوطها إلى الأن، بعد أن أقدم أهل الضحية 'ب، عميرة" على اقتحام منزل جارهم المشتبه فيه "ب، بن عطية" ليجدوا ابنهم محتجزا في المستودع بين أكوام التبن !...
تعود القصة المأساوية إلى ربيع 1998 حينما كان عميرة في ريعان شبابه و قد اختفى عن الأنظار بعد أن ذهب الى مدينة مجاورة و لم يعد، لتبدأ عملية البحث عنه من طرف الأهل والأصدقاء ، حيث تم اللجوء حينها إلى الحصة التلفزيونية شهيرة في الجزائر اسمها "كل شيئ ممكن" مرّتين لعل أحدا يتعرّف عليه،
و نداء آخر في إذاعة فرنسا أين قيل لهم أنه شوهد هناك. و لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
وقد كانت الشكوك تحوم حول الجاني "ب، بن عطية"، باعتبار أن الضحية كان له كلب، و بعد حادثة الاختفاء كان الكلب الوفي يجلس يوميا عند منزل الجاني الذي لا يبعد سوى 200 م عن المنزل العائلي للضحية. ثم ليتم العثور على الكلب ميّتا بعدها بأيام.
و لأن العشرية السوداء في الجزائر وهي حرب دامية في التسعينات قضت على الأخضر و اليابس ، فقد ضن الجميع أن عميرة قد اختطف أو قُتل من طرف الإرهاب.
كشف المستور جاء حسبما هو متداول، إثر خلاف على الميراث من شخص مقرّب من الجاني، عبر منشور فايسبوكي يقول أن الشاب المختفي عميرة متواجد في منزل الجاني.
أقارب الضحية أخبروا مصالح الدرك مساء أمس الاثنين أنهم سيقومون بتفتيش منزل المشتبه فيه (الذي يعيش وحيدا دون زواج)، والذي فتح لهم الباب و أدخلهم إلى منزله بصورة عادية، و بعد تفتيش جميع الغرف وجدوا ابنهم تحت أكوام التبن في صحة جيدة.
الضحية بعد فكّ أسره أكد أنه لم يكن يستطيع الخروج من الباب حيث "يتكتّف" من أرجله كلما اقترب من الباب، و عندما يبتعد عنه يعود لحالته الطبيعية، و أنه لم يكن يمكنه الصراخ بأعلى صوت !! مؤكدين أن عميرة "زهري" اليد (أي يوجد بكف يده خط مستقيم ومتصل) مما يعتقد أنه كان السبب في احتجازه

جاري تحميل الاقتراحات...