Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada

@SawsanMustafaS

18 تغريدة 8 قراءة May 15, 2024
📌عبد الرحيم المقبول:
احد اعضاء قروب الدفعه 26...
رسالة من داخل قروب الدفعة 26 كلية حربية:
الاخ الكباشي تحياتي وسلامي..
اشكرك يا أخي على المعلومة التي تفضلت بها عن أسباب انسحاب الفرقة ٢٠ من مقراتها..
وكل قرائن الأحوال تؤكد صحة كلامك لأن عنصر المشاة المقاتل أصبح جله من إقليم +
دارفور الكبرى وإقليم كردفان.. ومن الطبيعي أن تحدث مثل هذه التحيزات.. وهذا يؤكد من ناحية أخرى الأخطاء الكارثية التي وقعت فيها قيادة الجيش منذ أيام البشير وانتهاء بالبرهان ومجلسه وخاصة عملية اهمال القوات المسلحة والاعتماد على مليشيا قبلية تم استخدامها بسياسة فرق تسد في محاربةحركات+
التمرد الدارفورية وانتهت بكارثة تأسيس قوات الدعم السريع وايصالها بكل رعونة وجهل إلى هذا المستوى القتالي الذي تحارب به القوات المسلحة الآن..
أنا يا أخي أتحدث عن عملية الانسحاب عموما التي نعرفها كعسكريين سواء انسحاب الفرقة ٢٠.. أو الفرقة ١٦.. أو فرقة الجنينة التي دخل بعضها لاجئاً+
إلى دولة تشاد وهم يشكون اهمال قيادة الجيش لهم.. وربما نشهد للأسف الشديد انسحاب أو استسلام قيادة الفاشر ويأتي دور الزحف على الهجانة بمدينة الأبيض في كارثة لم تمر على القوات المسلحة في تاريخها و ليتها كارثة حلت علينا من قوى خارجية أو دولة مجاورة لكنها كارثة من صنع أيدينا كارثة +
أوصلنا بها رجل لم يتلق تعليما نظامياً أن يصل إلى رتبةالفريق أول بقفزات بهلوانية غريبة ثم يجري تمكينه ماديا وتمكين قواته تسليحا وأن يصبح هو الرجل الثاني في الدولة وشقيقه معه كي يشد من أزره عضوا في مجلس السيادة وأهله وأبناء عمومته ضباطا من مختلف الرتب دون أن يسمعوا بالكلية الحربية+
أو التأهيلية..
لماذا؟ وكيف؟ هذه أسباب ممنوع الكلام فيها فقد كان البرهان ومجلسه يدافعون عن صنع هذه الكوارث دفاعا مستميتا ويخوِّنون كل من يتحدث في الدعم السريع الذي تم تمكينه من كل مفاصل العاصمة ومقرات ومعسكرات الجيش.. ولو صُرِفَت كل هذه المليارات على القوات المسلحة تجنيدا +
وتسليحا وتأهيلا وتدريبا لكان للتاريخ كلمته الفيصل..
من هنا بدأت الهزيمة يا أخي ومن هنا بدأت عملية امتهان كرامة القوات المسلحة يا أخي فالدعم السريع لم يمتهن كرامة القوات المسلحة ، الدعم السريع ما هو إلا نتاج اعمال من امتهنوا كرامة القوات المسلحة وكل مايقوم به من كوارث انسانية +
وعسكرية ضد قواتنا المسلحة والشعب السوداني يتحمل مسؤوليتها وترجع اسبابها المباشرة لمن صنعوا شيطان الدعم السريع..
القوات المسلحة يا أخي امتهن كرامتها البشير ولجنته الأمنية ومن بعده البرهان ولجنته الامنية.. وحرب الكرامة الحقيقية للقوات المسلحة كان ينبغي أن تكون ضد هؤلاء منذ ايام +
انشاء مليشيات الجنجويد بقيادة موسى هلال وليس بعد انشاء قوات الدعم السريع التي ما كان للجيش أن يسمح بها اطلاقا ويقتل فتنتها في مهدها حتى لو انقلبت على البشير .. ولكن للأسف الشديد قيادة الجيش المؤدلجة لم تكن ترى إلا ما يراه البشير وكيزانه ومن بعده البرهان..
يا أخي الآن ليس هناك +
من تصريح أو توضيح من قبل البرهان ومجلسه عن أي شئ يحدث في السودان وكل المعلومات التي نتلقاها هي من مواقع التواصل وتحليلاتهم سواء الجانب المؤيد للحرب أو الجانب الرافض لها.. بينما نحن نشهد الانسحابات تتوالى من المواقع والقيادات العسكرية وفي كل عملية انسحاب يتم تسويق التبريرات التي +
التي تفسر لنا أسباب وعبقرية الانسحاب التي لا علاقة لها بالأسباب الحقيقية على الأرض..
ويتم في كل مرة وعدنا بالنصر المؤزر القريب العاجل بإذن الله وأن الجيش يدخر قواته إلى لحظة الحسم والنصر بينما نحن نرى وحدات الجيش تسقط الواحدة تلو الأخرى وليتها كانت انسحاب محطات صغيرة سرعان ما +
ما تتم استعادتها كما كان يحدث في حرب الجنوب لكنها قيادات فرق لولايات بحالها وادارات ووحدات داخل العاصمة وتتوالى الهزائم والانسحابات التي تليها التبريرات..
إبتدأ هذا الموال من داخل العاصمة وكل ما سقط موقع اعتبروا أنه موقع غير حيوي وغير مهم مهما كانت خطورته واهميته وهكذا والحرب +
تنتشر افقيا وتتكاثر على القوات المسلحة جبهات القتال وتحاصر قواتها في كل مواقعها في العاصمة والاقاليم وتجبر على اتخاذ الدفاع حتى نفاد ذخيرتها.. بينما تجد قوات الدعم حرية حركة واسعة جدا في كل الاتجاهات ومع ذلك علينا أن نصمت ونحن عسكريون وتهمنا مؤسستنا العسكريه ويحرم علينا ان لا +
لا نتفوه بكلمة غير البل والجغم.. وإلا فنحن من الخونة والعملاء والمارقين والكارهين للقوات المسلحة..هل يستقيم ذلك عقلا ؟؟
وغدا سيعرف الناس من هو الذي كان قلبه مع القوات المسلحة ومشفقا وباكيا على حالها ومن هو الذي كان ضدها لكن دون ان يدري او يتعمد ذلك لكنه فقط مأخوذا بحمية البل +
والجغم واوهام الانتصار في حرب قلنا فيها منذ انطلاق طلقتها الأولى أنها حرب عبثية يخسر فيها الوطن والمواطن ولن يكون فيها منتصر وصدق حدسنا من واقع مانراه على أرض الواقع الآن .. لأن العسكري عندما يتحرر عقله وضميره من التحيز الاعمى وينظر للأمور ويحللها بعقليته العسكرية سوف يرى الامور+
واضحة كالشمس في رابعة النهار وهذا موقفنا نحن دعاة لا للحرب من العسكريين وهو الموقف الواقعي والعقلاني في نصرة القوات المسلحة..
كسرة :
عندما سحب خالد بن الوليد جيش المسلمين من أمام الروم في معركة مؤته وكأن لسان حاله كان يقول لا للحرب ببصيرة القائد العسكري ، غضب من ذلك انصار نعم +
نعم للحرب الذين كانوا يرون إما النصر او الشهادة ، وبارك المصطفى صلى الله عليه وسلم مافعله خالد بن الوليد وسماه سيف الله ، ونفس الجيش الذي سحبه خالد بن الوليد بعبقريته العسكرية الفذة من امام جيش الروم هو الجيش الذي ادخره لاعظم الفتوحات الاسلامية ..
ولكننا لا نحارب بعبقرية خالد +
بن الوليد العسكرية و إنما بعقلية الجغامة والبلابسة من الكيزان ليس حبا في الجيش لكن تسخيرا له كي يعودوا مرة اخرى الى سلطة القمع والفساد فكانت هذه هي نتيجة حماقاتهم ..

جاري تحميل الاقتراحات...