عبدالرحيم المعزي
عبدالرحيم المعزي

@hairdonn

9 تغريدة 4 قراءة May 15, 2024
إنتقام يفوق خيالك 🚨
قد تعتقد أن القطط حيوانات مفترسة وحسب كل ما يحركها هو الغريزة الافتراسية فقط ، ولكن هناك أيضا الانتقام الذي سيكون دموي بحت كما حدث في قصتنا التي سنرويها تاليا
التاريخ : في عام 1997، صياد روسي غير شرعي إسمه فلاديمير ماركوف كان يتجول في الغابة ويحمل بندقيته…..
وفجأة شاهد عملية إصطياد نمر سيبيري لفريسة كبيرة، ماركوف حينها رأى أن هذه فرصته وقرر أن يسرق الفريسة من النمر.
فأطلق النار على النمر و أصابه ثم سرق جزء من فريسته وهرب
عادة لا يكون لدى الحيوانات مشاعر انتقامية لدرجة أن تخطط لعملية إنتقام مع سبق الإصرار والترصد
قبل أن أكمل🚨🚨
أذكركم بحمد الله تعالى على العافية والستر
والله يا اخوان هذا رجل مسكين كبير بالعمر يعاني من ورم خبيث بالرأس وبحاجة الى عملية جراحية
وبيته متهالك واولاده بالدراسه والوضع والله صعب جدا
الحالة بالمنصة الوطنية للتبرعات🇸🇦🇸🇦
donations.sa
لكن حظ ماركوف كان سيئ جدا، والنمر الذي سرق منه الفريسة لم يمت بل كان حيا يشاهده وهو يقطع جزء من اللحم من فريسته
النمر رغم إصابته، إستطاع أن يتتبع رائحة ماركوف عبر الغابة ،حتى وصل لكوخه الذي كان يستريح فيه
النمر إقتحم الكوخ ودمر كل شئ عليه رائحة ماركوف لكن ماركوف حينها كان غائبا
كان من المفترض أن يرحل النمر وينتهي الموضوع هنا ،لكن يبدو أن النمر السيبيري كان يحمل حقد قوي، لذلك انتظر النمر وهو مصاب وينزف في الكوخ حتى 48 ساعة.
48 ساعة كاملة لا يفعل شيئا غير الأنتظار، و حين عاد ماركوف الي الكوخ، ودخل من الباب قفز عليه النمر و قتله وأكله.
َ
ثم عثرت عليه الشرطة بعد بلاغ من أصدقائه عن اختفاءه ، بعد أن كان روى لأصدقائه عن قصه سرقته للفريسة من النمر
أما عن بقاء النمر وتكسيره للكوخ روتها الشرطه والتحقيقات ودم النمر المتخثر خلال 48 ساعه من بقائه في الكوخ وبدايه هجوم النمر كانت من داخل الكوخ نفسه
هذه القصة سببت ضجة حينها وكثير من الصحف والمواقع تداولتها بسبب انتقام النمر السيبيري المرعب
npr.org
الدرس المستفاد :
لا تتحدى النمور بسبب إنهم سيعودون دائما وإن غلبتهم مؤقتا ، فلن تتحمل عودتهم المباغتة
وفي النهاية لا تنسون حالة أخينا ولو بريال واحد
تبرعكم له عبر المنصة الوطنية 🇸🇦🇸🇦للتبرعات الرسمية يساعده ويفك عنه الكرب وبارك الله في كل من ساهم
والله فضل الصدقة عظيم وكل ريال تبرعت فيه سيرجع لك أضعاف أضعاف
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...