طلع في طيارة عشان يحارب عدو فضل يقنع العالم انه الجيش الذي لا يقهر والجيش الل مفيش من أمه اتنين 😅 وعايزك تقارن بين طيارته الميج ١٧ والطيارة الفانتوم بتاعت نوسة فخر لأي جيش وقتها هتعرف أن نتيجة المعركة معروفة أن الطيار ده وغيره من الطيارين التانيين طالعين مهام انتحارية يعني غال👇
مش راجعين هنا لازم تسأل نفسك سؤال هو الطيار ده فكر بينه وبين نفسه انا هدفع حياتي نتيجة أخطاء سياسية أو ناس بتتهمني بالتقصير وتشتم فيا ولا تمن اي بالظبط لكن الطيار الصغير ده كان بين الطيارين الل تم اختيارهم لأول ضربة جوية في ٦ أكتوبر وطار بعدها لحد يوم ٨ أكتوبر يومها طار وسط ٤ 👇
من زمايله عشان يضربو معدات عسكرية لجيش سوسو الذي لا يقهر 😂 كانت حركتها عشان تأمن أراضي في عمق سيناء وكمان يحاولو يستحوذو على أراضي خسرتها فعليا وفي الحالتين المعدات دي لو متضربتش هتكون سبب في قتل كتير من العساكر المصريين المهم طلعت النسور المصرية وكان الهدف الأساسي المرصود👇
على بعد ٤٠ كيلو داخل سيناء لكن بمجرد موصلو المكان الل حددته المخابرات الحربية اكتشفوا أن سوسو غيرت موقعها وده معناه ان المهمة انتهت قبل متبدأ والمهم يرجعو لقواعدهم عشان يتلقو أوامر جديدة بمهمات جديدة لكنهم قرروا مش هيرجعو أيديهم فاضية وبدل مكان الهدف على بعد ٤٠ كيلو كملو لعمق👇
٥٠ كيلو عشان يضربو اي هدف وده اسمه القنص الحر قابلتهم أكبر محطة تشويش لجيش نوسه في جبل ام خشيب ضربوها وأول ملفو عشان يرجعو لقاعدة القطامية الل طارو منها خرجت وراهم ٤ طيارات فانتوم من جيش سوسو وبعد اشتباكات ومناورات طويلة مابينهم اتضربت طيارة النسر جاد الكريم نصر على ارتفاع👇
١٠ متر من الأرض وده الارتفاع الل اتضرب عليه الطيارين المصريين عشان يهربو من الردارات وبمجرد النار ممسكت في الطيارة نط من بالكرسي وفضل غايب عن الوعي فترة وأول مستعاد وعيه ولأنه كان مصاب اكتر من إصابة منهم كسر في الدراع الشمال وشذية في الدراع اليمين وشذية في رقبته وشذاية👇
في أماكن أخرى من جسمه لدرجة انه مكنش عارف هو عايش ولا ميت بعد شوية وبعد مستعاد وعيه بالكامل بدأ يدرس الطريق بينه وبين القوات المصرية انتظرو الجزء الثاني 👇💪🇪🇬
الجزء الثاني بعد اما النسر جاد الكريم نصر بدأ يدرس الطريق بينه وبين القوات المصرية على أنه كان على بعد ٥٠ كيلو خلف خطوط العدو وكل الل بيمتلكه من وسائل الاعاشة كيس مايه مفيش غير نص لتر والأهم انه معهوش سلاح بدأ يمشي عكس اتجاه الشمس عشان يوصل للقوات المصرية واختار الطرق 👇
الغير ممهدة وكان يمشي في النهار ويستخبي في الليل عشان ميتهوش حاول يفتح كيس المايه لكن معرفش عشان ايده الاتنين مصابين لكن في النهاية قطعه بسنانه وشربه وكان كل ميقرب من صوت ضرب النار والاشتباكات يفرح عشان كدا هو ماشي في الاتجاه الصح ناحية القوات المصرية وكان كل ميسمع صوت قوات
سوسو يستخبي وصت الأعشاب الشائكة لحد متتحرك أو تغير مكانها ويكمل الطريق بعد يومين يوم ١٠ أكتوبر قابل قوات مصرية لكن محدش خده بالحضن واستقبله بالورد ده كانو هيضربوه بالنار بيحسبوه اخرائيلي علطول قالهم انه مصري قالو ايه الل يثبت قالهم انا طيار مصري طيرتي اتضربت من يومين بعد مخرجت👇
من قاعدة القطامية هنا الظابط قاله انتا من كنت من ضمن السرب الل ضرب محطة التشويش قاله ااه في لحظة الظابط قال للعساكر خدو البطل على الإسعاف الدكتور شافه وأمر فورا نقله إلى المستشفى لأنه فقد دم كتير خلال سيره على الأقدام لكن المشكلة ان مكنش فيه عربية تنقله للضفة الغربية العربية👇
الوحيدة الل كانت متاحة قائدها رفض نقله لأن الذخيرة لازم توصل للقوات في سيناء والا هتبقى مذبحة وفضل مستني البطل جاد الكريم نصر عربية تنقله المستشفى وخلال الوقت ده كان عدد كبير من الظباط والعساكر سابوله أكلهم لأنه كان فقد دم كتير وحالته الصحية سيئة جدا وشوية وصل المشيراحمد بدوي👇
على دبابة وكان وقتها قائد الفرقة ٧ مشاه وسئل مين ده قالو ليه ده الطيار الل ضرب محطة تشويش ام خشيب واتبلغ باستشهاده من يومين وهنا معلومه صغيره الملازم جاد الكريم نصر زمايله شافو طايرته بتولع لكن محدش شافه وهو بينط من الطياره قبل متنفجر لكن القيادة المصرية سجلته شهيد👇
الجزء التالت والأخير
بعد اما القيادة المصرية سجلته شهيد وأهله اتبلغو انه شهيد المشير أحمد بدوي سأل ليه متناقلش على مستشفى قالوله مفيش عربيات تنقله والعربية الل هنا بتنقل الذخيرة للقوات في سيناء خده المشير أحمد بدوي على ضهر دبابته ونقله للضفه التانية 👇
بعد اما القيادة المصرية سجلته شهيد وأهله اتبلغو انه شهيد المشير أحمد بدوي سأل ليه متناقلش على مستشفى قالوله مفيش عربيات تنقله والعربية الل هنا بتنقل الذخيرة للقوات في سيناء خده المشير أحمد بدوي على ضهر دبابته ونقله للضفه التانية 👇
وهناك قابله الفريق سعد الدين الشاذلي الل هناه على ضرب محطة التشويش وفرح برجوعه وهنا على لسان الطيار بعد رجوعه اما القوات الجوية بقيادة اللواء محمد حسنى مبارك وقتها اما جاله خبر استشهاده سألهم قلهم شهيد ولا مفقود قالو شهيد يا فندم قرر سؤاله تاني شهيد ولا مفقود قالو شهيد يا فندم👇
قرر سؤاله تاني شهيد ولا مفقود قالو شهيد يا فندم لكن إرادة ربنا كانت أقوى من الطيارات الفانتوم وعلى مدار سنه كاملة فضل كان بيخضع الملازم جاد الكريم نصر لعلاج طبيعي على دراعه عشان يقدر يطير تاني الحكاية دي بين ألف حكاية وحكاية لأبطال حرب أكتوبر وغيرها من الحروب حتى الل خسرنها👇
مفكروش هما بيبدأو حياتهم ولا بينهوها مفكروش بيدفعو حياتهم مقابل ايه ولمين مفكروش هيشوفو اهاليهم تاني ولا هيرجعو في صناديق القصة دي مهمة أوي في الزمن الل احنا فيه ده لأنه بيصنع أبطال ومشاهير ميستهلوش يكونو غير تحت الحزم
جاري تحميل الاقتراحات...