زهرانكو
زهرانكو

@ZHRANCO_SA

7 تغريدة 12 قراءة May 15, 2024
( بداية ظهور الجناح المُسلّح لحزب تجمُع الخونة في لندن )
كما كان تنظيم القاعدة بقيادة ( أسامه بن لادن ) هو الجناح المسلح لمايدعى معارضة سعودية في الغرب
فإن مايحدث الآن هو أن الإرهابي ( علي هاشم ) يقود مهمة الجناح المسلح للخونة في الغرب من اليمن
تابعوا السرد لهذا التخادم الإجرامي 👇
بداية : يُعتبر علي هاشم ( صاحب التسجيل المُرفق ) الذي هدد بتفجير السفارات السعودية في بيروت وغيرها هو
( مندوب حزب تجمع الخونة لدى الحوثي ) والمكلف بتنسيق جناح مُسلح سري لحزب تجمع الخونة
والوسيط في إطلاق عضو حزبهم الآخر الإخواني الخائن ( ماجد الأسمري )
كان علي ( علي هاشم ) يعلن إنتماءه لحزب تجمع المارقين في الغرب وحضر عدد من إجتماعاتهم قبل أن يكلفوه بمهمة سرية في 2019 وهي : حذف بعدها حسابه القديم وبدأ المهمة
( التنسيق مع حزب الله والحوثيين لتفعيل جناح مُسلّح ضد السفارات السعودية )
كما تثبت عملية إطلاق سراح ( ماجد الأسمري ) بعد وصول ( علي ) لليمن إنتماءه للحزب ووساطته بين حزب عبدالله العودة والحوثي
وبعد معلومات سابقة عن تخادم في السر بين الحوثيين والمارقين لإنشاء جناح مسلح ، إنفضح البارحة ذلك التخادم للعلن (بين أحزاب التأسلم السياسي ) حيث إحتفى المارقين في لندن علنًا وجهارًا بالإرهابي الحوثي ( محمد البخيتي ) – كما في الصور المُرفقة – وهو برفقة الإخواني عضو حزب التجمع الإرهابي – ماجد الأسمري –
حيث يحتضن البخيتي ( علي هاشم و ماجد الأسمري ) لتنسيق جناح مسلح لصالح تجمع لندن
- كما أن إختيارهم لـ ( علي هاشم ) جعله يحاول إدعاء عدم الإنتماء للحزب كخطوة ضرورية متفق عليها، كي لا تقع عليهم أصابع إتهام الأعمال الإرهابية بسيناريو قريب من سيناريو ( مهمة أسامة بن لادن ) بأن ينشىئ تنظيم القاعدة بعيدًا عن الجناح السياسي المتمثل في المسعري والفقيه وغيرهم من إخوان مصر
كما يلاحظ الجميع التنسيق في السوشل ميديا فإنه نتيجة التحالف السري الذي يقوده علي هاشم ( سفير الخونة لدى الحوثي )
وكما يظهر الآن تخادم تنظيم القاعدة مع الحوثيين ميدانيًا ، يظهر لكم جميعًا كثرة حسابات الحوثيين والتنظيمات الإرهابية في النشر لحسابات الخونة – عبدالله العودة – يحيى عسيري – فسيان عبدالعزيز وغيرهم " أعزكم الله "
ختامًا : إن التاريخ يعيد نفسه ، وماحدث البارحة يجدد إثبات ان فلول الإرهاب وأبناء شيوخه لايملكون سوى أسلوبًا واحدًا متكررًا وهو
العمليات الإرهابية بالتخادم والتنسيق مع جماعات الإسلام السياسي في المنطقة ، ومهما حاولوا مكيجة وجوههم ( بإدعاء الديموقراطية والحقوق ، فإنهم مجرمين رضعوا أدبيات ( الغاية تبرر الوسيلة ) و ( يعذر بعضهم بعضًا ) .

جاري تحميل الاقتراحات...