أهبط ادم وزوجه عليهما الصلاة والسلام في مكة المباركة وأخذ الله سبحانه وتعالى الميثاق من ذريته واخرج من صلبه كل ذريته في وادي نعمان شرق عرفات في يوم عرفة اليوم التاسع من شهر ذي الحجة،،عبدالله الفاضل،،
إن الله أخذ الميثاق، أي: العهد من ظهر أدم عليه الصلاة والسلام بنعمان وهو وادي في مكة المباركة في جبل التنعيم بين جبلي نعيم وناعم وقيل وادي في الطائف يخرج الى عرفات وقيل: وادي وراء عرفة يقال له نعمانُ الأراك أو نعمان السحاب يوم عرفة أي: موافقا يوم عرفة وهو التاسع من ذي الحجة وأخرج من صلبه أي: فقرات ظهره كل ذرية ذراها أي: كل نسمة خلقها الى يوم القيامة فنثرها بين يديه كالذر، والمعنى: أن الله سبحانه وتعالى نشرهم وفرقهم وألقاهم مثل النمل الصغير بيانا لكثرتهم ثم كلمهم قُبلاً، المعنى: خاطبهم الله سبحانه وتعالى مواجهة عياناً ومقابلة لا من وراء حجاب قال (ألست بربكم قالوا بلى) الأعراف 172، فأجابوا: أنت ربنا انت ربنا والصحيح أن جوابهم بقولهم (بلى) كان بالنطق وهم أحياء عقلاء (شهدنا) هذا من تتمة المقول، أي: شهدنا على أنفسنا بذلك وأقررنا بوحدانيتك (ان تقولوا يوم القيامة) أي: حتى لا تقولوا يوم القيامة: فعلنا ذلك كراهة، أو المعنى: أن تقولوا احتجاجا (انا كنا عن هذا) أي: الميثاق أو الإقرار بالربوبية (غافين) أي: جاهلين لا نعرفه ولا نبهنا عنه ،منقول، عبدالله الفاضل،،
جاري تحميل الاقتراحات...