والله ثم والله نظراتك لأي امرأة وابتسامتك ومحاولتك لإثارة إعجابها لن يزيدك في نظرها إلا رخصًا، وإن دلَّ ذلك على شيء لن يدلّ إلا على إنعدام رجولتك، أتعجّب ممن يعتقد أن النساء حقًا يُعجبون بهذه الأفعال! لا والله إننا نتقزز ونشمئز ممن يطلقون أبصارهم ويطلبون الود منا.
والله أننا ننفر منهم كنفور الزيت من الماء!
وسبحان الله بالجهة الأُخرى هناك من يمشون وهم غاضين لأبصارهم لا يبتغون من ذلك مديحاً إنما يحتسبون أجورهم بإتباع أمر الله بحذافيره، هؤلاء من تُثلج صدورنا بمناظرهم ونتمنّى أن يكون أبناءنا مثلهم، هؤلاء من يُقال عنهم رجال فعلاً.
وسبحان الله بالجهة الأُخرى هناك من يمشون وهم غاضين لأبصارهم لا يبتغون من ذلك مديحاً إنما يحتسبون أجورهم بإتباع أمر الله بحذافيره، هؤلاء من تُثلج صدورنا بمناظرهم ونتمنّى أن يكون أبناءنا مثلهم، هؤلاء من يُقال عنهم رجال فعلاً.
لأنهم علموا أن المرأة الغريبة عنهم تستر نفسها عن أنظارهم، وحتى لو كانت ملتزمة بالحجاب الشرعي كامل لا يرفع نظره إليها! حفاظًا على نفسه وعليها من مداخل الشيطان... وشتّان بين هذا وذاك
شتّان بين من يخرج من منزله وأعينُه تدور بين النساء يبحث عن التي سترخّص نفسها من أجله، وبين الذي يمشي وهو غاضٌ لبصره لا يرى إلا خطوات قدمه، وإن مرّت امرأة بجانبه لم يعلم ذلك من شدّة غضه لبصره..
أرى أن غض البصر من أكثر الأشياء التي بدأت تتلاشى في زمننا هذا مع الأسف
وأعلم علم اليقين أن غض البصر صعب، أنا وأنا امرأة احياناً أتعجّب كل العجب من مناظر النساء وعرّيهم! فكيف بالرجال؟
لكن جاهِدوا أنفسكم حتى لو أنتشر العريّ عند جميع نساء الأرض.
وأعلم علم اليقين أن غض البصر صعب، أنا وأنا امرأة احياناً أتعجّب كل العجب من مناظر النساء وعرّيهم! فكيف بالرجال؟
لكن جاهِدوا أنفسكم حتى لو أنتشر العريّ عند جميع نساء الأرض.
وغض البصر لا يعود لكم إلا بالفائدة سُبحان من أمركم به! يحفظ قلوبكم من الحُب والعشق لأنكم لو أطلقتم أبصاركم لفُتِنتوا بكل امرأة متبرّجة تمرّ بجانبكم..
وهنا اسألوا أنفسكم، هل ستُجيبوا رغبة تلك المتبرجة التي تمشي وتبحث عن أنظار الرجال وإنبهارهم بها؟ أم ستغضّوا أبصاركم كي تعلم أنها لا تفعل شيئًا إلا أنها تقلل من قيمتها كأمرأة وتُدرك حقيقة أنها ترخّص نفسها ولا تحترم ذاتها وتعصي ربّها وتغضبه!
والأمر للنساء أيضًا... أتقوا الله بأنفسكم!
فكّري بالرجال ولا تكوني أنانيّة، ولا تقولي "وما شأني بهم!" تخيلي ذلك الرجل الذي فتنتيه لو كان والدكِ أو أخيكِ أو زوجك!
فكّري بالرجال ولا تكوني أنانيّة، ولا تقولي "وما شأني بهم!" تخيلي ذلك الرجل الذي فتنتيه لو كان والدكِ أو أخيكِ أو زوجك!
هل سترضين عليه أن يُفتن بأمرأة متبرّجة؟ ألا يحزّ بخاطرك لو رأيتي أخيكِ يُعاني في غض البصر؟ ولو رأيتِ والدكِ معكّر المزاج لأنه رأى بالخطأ جسد كاسية عارية؟ وزوجكِ! لا يشتعل قلبكِ غيرة عليه لو علمتِ أنه لم ينم ليله بسبب تلك التي تمشي متبرجة عارية متعطرة؟
فكري في محارمكِ، والله لن ترضي عليهم ذلك، فكيف ترضين على رجال المسلمين مالا ترضيه على محارمكِ؟
طبعًا حديثي هذا كلّه للباقين على فطرتهم، أما من ترضى على محارمها ذلك، ومن يرضى على محارمه ذلك... يعني لا أقول سوى ردّكم الله إليه ردًا جميلاً لأن فطرتكم أنتكست بإعتقادكم أن هذا شيء "عادي" ولا بأس به...
جاري تحميل الاقتراحات...