#محمد_السماك الذي حضر له #الفيفي محاضرته ، وافتخر بمشاركته في ذلك المؤتمر ، والذي تلقى بسببه نقدا لاذعا وإنكارا شديدا من الغيورين على دين الله والواعين بما يكاد له من تميبع وتضييع .
مما جعله يخرج في تغريدة يحاول فيها غسل سمعته وتغليط المحبين له والناقمين عليه بكلام رجراج =
مما جعله يخرج في تغريدة يحاول فيها غسل سمعته وتغليط المحبين له والناقمين عليه بكلام رجراج =
لا يثبت في الكف إلا ليتسرب بين الأصابع !
وقام بعض مرتزقة الوجاهة ومحبي الظهور بالدفاع عنه ، بتأويل مصطلحاته والتلبيس في مرامي ومقاصد كلماته ، التي عقد لأجلها ذلك المؤتمر .
وقام بعض مرتزقة الوجاهة ومحبي الظهور بالدفاع عنه ، بتأويل مصطلحاته والتلبيس في مرامي ومقاصد كلماته ، التي عقد لأجلها ذلك المؤتمر .
في هذا الفيديو يوضح #السماك ويشرح بصراحة ووضوح بعض الأفكار والمفاهيم التي يريدون غرسها في العقل العربي المسلم ، تحت عنوان "الأصل والعصر "
كلام خطير ذكره السماك ، ينقض به كل جهود العلماء السلفيين،والمنهج السلفي ذاته ، القائم على فهم السلف لنصوص القرآن - مع إهماله ذكر السنة - !!!.
كلام خطير ذكره السماك ، ينقض به كل جهود العلماء السلفيين،والمنهج السلفي ذاته ، القائم على فهم السلف لنصوص القرآن - مع إهماله ذكر السنة - !!!.
#السماك يقرر أن فهم النصوص أمر اجتهادي،نسبي،إنساني،ليس له صفة الثبات والإلزام أو الصحة الراجحة،وبالتالي فهو محتمل للخطأ في أصله،وقابل للتغيير،وعليه فيجوز مخالفة ذلك الفهم،أو يجب ذلك إذا دعت له الضرورة أو المصلحة، التي تفرضها ظروف الواقع المعاصر،الذي أصبح قرية صغيرة تتطلب =
المشاركة والاحتكاك والتواصل ، والتعايش والتسامح ، والتكامل ، بدل الخلاف والصدام والصراع .
بهذه الطريقة المقنّعة يُفرغ #النص من معناه ويصبح مجرد لفظ تتلاعب به الأفهام ، حسب المآرب والأهواء ، دون ضابط يقيد هذه القراءات والتفسيرات ، مما يُفقد هذا الإطلاق والحرية في الفهم والتفسير =
بهذه الطريقة المقنّعة يُفرغ #النص من معناه ويصبح مجرد لفظ تتلاعب به الأفهام ، حسب المآرب والأهواء ، دون ضابط يقيد هذه القراءات والتفسيرات ، مما يُفقد هذا الإطلاق والحرية في الفهم والتفسير =
= حجية القرآن الملزمة ، ليس في ثبوته - فهذا لا يجرؤون على التصريح به- بل في معناه ودلالته .
ويصبح الأمر فوضى،متضاربة تضارب العقول والأهواء !!!
فهم القرآن مضبوط بالسنة ومضبوط بفهم العرب الذين نزل بلغتهم وفي زمنهم ، فليس لأحد أن يفهم تلك النصوص على هواه ، أو على ظروف محيطه الجديد .
ويصبح الأمر فوضى،متضاربة تضارب العقول والأهواء !!!
فهم القرآن مضبوط بالسنة ومضبوط بفهم العرب الذين نزل بلغتهم وفي زمنهم ، فليس لأحد أن يفهم تلك النصوص على هواه ، أو على ظروف محيطه الجديد .
فمعنى النص هو مراد الله وقصده من إنزاله ، فكيف يتغير هذا المراد ، بتغير الزمان أو المكان ؟
ففهم الأولين للنص يعني أن ذلك هو المراد من كلام الله، وذلك مراده من تكاليفه وأوصافه وتشريعاته،سواء وصلنا فهمهم ذلك كأقوال أو كممارسات على أرض الواقع ، ابتداء من النبي صلى الله عليه وسلم .
ففهم الأولين للنص يعني أن ذلك هو المراد من كلام الله، وذلك مراده من تكاليفه وأوصافه وتشريعاته،سواء وصلنا فهمهم ذلك كأقوال أو كممارسات على أرض الواقع ، ابتداء من النبي صلى الله عليه وسلم .
كيف سكت #الفيفي المميع عن هذه التقريرات البدعية التي حاربها علماء السنة المتقدمين في محاربة طوائف الزندقة و علم الكلام في الأسماء والصفات،واليوم يعاد إحياؤها،لكن في باب مقتضيات التوحيد و التعامل مع أعداء التوحيد ؟!
كيف سكت عنها ولم ينكرها أو يعقب عليها ويبين بطلانها أمام الحضور =
كيف سكت عنها ولم ينكرها أو يعقب عليها ويبين بطلانها أمام الحضور =
أو على الأقل في حسابه على منصة التغريد .
ولكن كل ذلك لم يكن - وهو الذي يدعي أنه خبير #الأمن_الفكري - بل شارك في المؤتمر و أعانهم على أغراضهم بتنبيههم على استعمال أحدث الوسائل في تحقيق أهدافهم ومخططاتهم .
وخرج مفتخرا بالتعاون على الإثم والعدوان تحت مسميات عصرية =
ولكن كل ذلك لم يكن - وهو الذي يدعي أنه خبير #الأمن_الفكري - بل شارك في المؤتمر و أعانهم على أغراضهم بتنبيههم على استعمال أحدث الوسائل في تحقيق أهدافهم ومخططاتهم .
وخرج مفتخرا بالتعاون على الإثم والعدوان تحت مسميات عصرية =
و مصطلحات سياسية فكرية فلسفية براقة ، لينوم بها أتباعه ويبهر بساطة اطلاعهم ومحدودية معرفتهم بمذاهب الفكر الغربية وأساليبها ومصطلحاتها .
ثم يخرج علينا فجأة ، من يدافع عنه ويبرر له ، ويكذب على الناس ويغشهم في ما تدعوا إليه تلك المؤتمرات =
ثم يخرج علينا فجأة ، من يدافع عنه ويبرر له ، ويكذب على الناس ويغشهم في ما تدعوا إليه تلك المؤتمرات =
ومهاجما ومبدعا كل من أنكر ذلك المنكر،بل ذهب يتطاول على أسياده ممن لم يذكروه ولا أشاروا إليه بخير ولا بشر-يوما-في كلامهم أومجالسهم.
وتجد المغفلين والحمقى والدراويش من السلفيين لازالوا يحسنون الظن بهؤلاء،ويعقدون عليهم الولاءوالبراء!
أما المتزلفون والمنتفعون فأيديهم بالأيدي العامرة.
وتجد المغفلين والحمقى والدراويش من السلفيين لازالوا يحسنون الظن بهؤلاء،ويعقدون عليهم الولاءوالبراء!
أما المتزلفون والمنتفعون فأيديهم بالأيدي العامرة.
جاري تحميل الاقتراحات...