العلاقة العَجيبة والمُريبة
بين #السيسي وطائفة "البهرة" الهندية !!
استقبل السيسي صباح اليوم في القصر الرئاسي الجمهوري، سلطان طائفة البهرة بالهند، بحضور رئيس المخابرات العامة «عباس كامل»، مشيدا بالعلاقات التاريخية التي تربط مصر بالطائفة، وبجهودهم في ترميم مساجد وأضرحة آل البيت
ولمن لا يعلم، فتلك هي الزيارة السادسة له
والتي تحظى في كل مرة، بحفاوة شديدة، واستقبال رسمي حافل، يوازي استقبال الرؤساء والملوك
لكن علاقة الصداقة الوطيدة هذه، بين السيسي والطائفة الشيعية الباطنية، التي أفتى الأزهر الشريف بُكفرها وخروجها عن ملة الإسلام، تبدو علاقة مريبة وغير مفهومة
■ وللوقوف على أبعاد تلك العلاقة اللغز
دعونا نذهب في رحلة زمنية، ومحطات عديدة، مرت بحياة السيسي، منذ توليه الرئاسة وإلى اليوم
في هذا التقرير الذي كتبته، بعنوان:
● (من هو الوريث الشرعي، لجماعة الحشاشين؟!)
فتابعوا معي هذا السرد 👇
بين #السيسي وطائفة "البهرة" الهندية !!
استقبل السيسي صباح اليوم في القصر الرئاسي الجمهوري، سلطان طائفة البهرة بالهند، بحضور رئيس المخابرات العامة «عباس كامل»، مشيدا بالعلاقات التاريخية التي تربط مصر بالطائفة، وبجهودهم في ترميم مساجد وأضرحة آل البيت
ولمن لا يعلم، فتلك هي الزيارة السادسة له
والتي تحظى في كل مرة، بحفاوة شديدة، واستقبال رسمي حافل، يوازي استقبال الرؤساء والملوك
لكن علاقة الصداقة الوطيدة هذه، بين السيسي والطائفة الشيعية الباطنية، التي أفتى الأزهر الشريف بُكفرها وخروجها عن ملة الإسلام، تبدو علاقة مريبة وغير مفهومة
■ وللوقوف على أبعاد تلك العلاقة اللغز
دعونا نذهب في رحلة زمنية، ومحطات عديدة، مرت بحياة السيسي، منذ توليه الرئاسة وإلى اليوم
في هذا التقرير الذي كتبته، بعنوان:
● (من هو الوريث الشرعي، لجماعة الحشاشين؟!)
فتابعوا معي هذا السرد 👇
ماذا لو استخدمنا آلة الزمن للوقوف على مشاهد حقيقية، حدثت في العقد الأخير من حياة المصريين، كي نستخرج منها حقائق واستنتاجات نحتاج إليها في وقتنا الراهن
دعونا في البداية، نعود إلى الوراء 10 سنوات
● الزمان: 8 أبريل/ نيسان 2014
● المكان: مكتب النائب العام
الأحداث: رئيس نيابة "قصر النيل"، المستشار "سمير حسن" يباشر تحقيقاً عاجلاً في بلاغ تقدم به اثنان من المحامين، يتهمان فيه القائم بأعمال سفارة "فرسان مالطا"، والعاملين بالسفارة، بـ"إثارة الفوضى داخل البلاد، والمساس باستقلاليتها ووحدة وسلامة أراضيها" يقوم التحقيق في عدة بلاغات تلقاها النائب العام، المستشار هشام بركات، تتهم سفارة ما يُعرف باسم "دولة فرسان مالطا"، والتي يوجد مقر لها في وسط القاهرة، بالضلوع في أحداث العنف التي شهدتها مصر أثناء تظاهرات يناير 2011، مع مطالبات بـ"كشف هوية هذه السفارة السرية، وإغلاقها."
حيث يتهم البلاغ، السفارة المذكورة بـ"الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطـر، إضافة إلى ارتكاب جرائم القتل العمد، والشروع فيه بحق المواطنين، وإخفاء وحيازة أسلحة مختلفة داخل مقر السفارة،
وذلك استنادا على شهادة العقيد أيمن فهيم، قائد الحرس الجمهورى بفترة حكم الرئيس الراحل "حسنى مبارك" فى شهادته بالقضية المعروفة باسم "قضية القرن، في فبراير/ شباط 2014 ، حيث أدلى بمعلومات تفيد بأن السيارتين الدبلوماسيتين، اللتين تم رصدهما تقومان بدهس المتظاهرين في محيط ميدان التحرير، في أحداث ما يُعرف بـ"جمعة الغضب"، 28 يناير/ كانون الثاني 2011، كانتا بقيادة أعضاء من "سفارة فرسان مالطا."
وقد ظل اسم سفارة "فرسان مالطا" يتردد في جنبات الإعلام المصري، طوال أسابيع، مع اتهامات جنائية خطيرة،
قبل أن يتم لاحقا غلق كافة البلاغات والقضايا المثارة بشأنها، مع تصريحات رسمية من الدولة تبرئها تماما من أية أعمال عنف، حتى أن صحيفة "الأهرام" الحكومية، نقلت عن مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية، حاتم سيف النصر، قوله إن وجود سفارة لما يُعرف بـ"دولة فرسان مالطا" في القاهرة، هو "مجرد تمثيل شرفي"، مؤكداً أنه "لا توجد أي علاقات سياسية بين الدولتين، من أي نوع." 👇
دعونا في البداية، نعود إلى الوراء 10 سنوات
● الزمان: 8 أبريل/ نيسان 2014
● المكان: مكتب النائب العام
الأحداث: رئيس نيابة "قصر النيل"، المستشار "سمير حسن" يباشر تحقيقاً عاجلاً في بلاغ تقدم به اثنان من المحامين، يتهمان فيه القائم بأعمال سفارة "فرسان مالطا"، والعاملين بالسفارة، بـ"إثارة الفوضى داخل البلاد، والمساس باستقلاليتها ووحدة وسلامة أراضيها" يقوم التحقيق في عدة بلاغات تلقاها النائب العام، المستشار هشام بركات، تتهم سفارة ما يُعرف باسم "دولة فرسان مالطا"، والتي يوجد مقر لها في وسط القاهرة، بالضلوع في أحداث العنف التي شهدتها مصر أثناء تظاهرات يناير 2011، مع مطالبات بـ"كشف هوية هذه السفارة السرية، وإغلاقها."
حيث يتهم البلاغ، السفارة المذكورة بـ"الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطـر، إضافة إلى ارتكاب جرائم القتل العمد، والشروع فيه بحق المواطنين، وإخفاء وحيازة أسلحة مختلفة داخل مقر السفارة،
وذلك استنادا على شهادة العقيد أيمن فهيم، قائد الحرس الجمهورى بفترة حكم الرئيس الراحل "حسنى مبارك" فى شهادته بالقضية المعروفة باسم "قضية القرن، في فبراير/ شباط 2014 ، حيث أدلى بمعلومات تفيد بأن السيارتين الدبلوماسيتين، اللتين تم رصدهما تقومان بدهس المتظاهرين في محيط ميدان التحرير، في أحداث ما يُعرف بـ"جمعة الغضب"، 28 يناير/ كانون الثاني 2011، كانتا بقيادة أعضاء من "سفارة فرسان مالطا."
وقد ظل اسم سفارة "فرسان مالطا" يتردد في جنبات الإعلام المصري، طوال أسابيع، مع اتهامات جنائية خطيرة،
قبل أن يتم لاحقا غلق كافة البلاغات والقضايا المثارة بشأنها، مع تصريحات رسمية من الدولة تبرئها تماما من أية أعمال عنف، حتى أن صحيفة "الأهرام" الحكومية، نقلت عن مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية، حاتم سيف النصر، قوله إن وجود سفارة لما يُعرف بـ"دولة فرسان مالطا" في القاهرة، هو "مجرد تمثيل شرفي"، مؤكداً أنه "لا توجد أي علاقات سياسية بين الدولتين، من أي نوع." 👇
نعود مجددا لآلة الزمن، لمتابعة ذلك المشهد الُمهم
● الزمان: 22 ديسمبر/كانون الأول 2014
● المكان: استوديوهات قناة النيل للأخبار بمبنى ماسبيرو
الحدث: المذيع بالتليفزيون المصري، يقرأ على المتابعين خبر القرار الجمهوري، بشأن تعيين "وفاء أشرف محرم بسيم"، السفير فوق العادة المفوض لدى الكرسي الباباوي، سفيراً غير مقيم لدى منظمة فرسان مالطا، ليكون واحدا من أوائل قرارات قائد الانقلاب العسكري "عبد الفتاح السيسي"، بعد شهور من توليه الحكم، في يونيو/ حزيران 2014 هو إقامة علاقات دبلوماسية مع السفارة المتهمة بـ"قتل الثوار المصريين، وإثارة الفوضى داخل البلاد."
السفارة التي تعتبر منظمة عسكرية، تم الاعتراف بها كدولة، على الرغم من أنها ليس لها أرض وليس لها شعب
وقبل أن نستقل آلة الزمن، دعني أشرح لك سريعا، لغز تلك الدولة العجيبة 👇
● الزمان: 22 ديسمبر/كانون الأول 2014
● المكان: استوديوهات قناة النيل للأخبار بمبنى ماسبيرو
الحدث: المذيع بالتليفزيون المصري، يقرأ على المتابعين خبر القرار الجمهوري، بشأن تعيين "وفاء أشرف محرم بسيم"، السفير فوق العادة المفوض لدى الكرسي الباباوي، سفيراً غير مقيم لدى منظمة فرسان مالطا، ليكون واحدا من أوائل قرارات قائد الانقلاب العسكري "عبد الفتاح السيسي"، بعد شهور من توليه الحكم، في يونيو/ حزيران 2014 هو إقامة علاقات دبلوماسية مع السفارة المتهمة بـ"قتل الثوار المصريين، وإثارة الفوضى داخل البلاد."
السفارة التي تعتبر منظمة عسكرية، تم الاعتراف بها كدولة، على الرغم من أنها ليس لها أرض وليس لها شعب
وقبل أن نستقل آلة الزمن، دعني أشرح لك سريعا، لغز تلك الدولة العجيبة 👇
حكاية "فرسان مالطة" .. الدولة اللغز
بدأت جماعة فرسان مالطا في عام 1070م، كهيئة خيرية، أسسها بعض التجار الإيطاليين، لرعاية مرضى الحجاج المسيحيين في مستشفى (القديس يوحنا) ببيت المقدس،
إلا انه عندما قامت الحروب الصليبية الأولى 1097م، وتم الاستيلاء على القدس أنشأ رئيس المستشفى "جيرارد دي مارتيز" تنظيماً عسكريا منفصلاً أسماه "رهبان مستشفى القديس يوحنا" وبحكم درايتهم بأحوال البلاد قدموا مساعدات كبيرة للصليبيين، وتوطوا في مجازر بحق المسلمين هناك.
حتى قيل: إن الفضل في بقاء مدينة القدس في يد الصليبيين يعود بالأساس إلى هؤلاء المرتزقة أي "فرسان الهوسبتاليين" ومعهم بالطبع تنظيم "فرسان المعبد".
وبعد هزيمة الصليبيين في موقعة حطين عام 1187م على يد "صلاح الدين الأيوبي" هربوا إلى أوروبا، وكان نصيب فرسان الهوسبتالية هو الذهاب إلى قبرص 1291م.
ومن قبرص استمروا في مناوشة المسلمين عن طريق القرصنة ضد سفنهم، ثم قاموا باحتلال جزيرة "رودس" وأخذوها من المسلمين، وفيها ازدادت قوتهم خاصة بعد أن تم حل تنظيم "فرسان المعبد" وآلت بعض ثرواته للهوسبتاليين، لذا فجماعة "فرسان مالطة" يُنظر إليها على أنها الوريث الشرعي لتنظيم "فرسان المعبد".
وبعد استيلاء الأتراك المسلمين على "رودس" استسلم الهوسبتاليون وهاجرت فلولهم إلى إسبانيا وإيطاليا، إلى أن منح الملك "شارك كنت" للهوسبتاليين السيادة على جزيرة مالطا في 1530م، مما أدى إلى تغيير اسمهم إلى "النظام السيادي لفرسان مالطا" ومنها جاء اسمهم الحالي.
وبقيام الثورة الفرنسية 1789م، فقدَ الفرسان الصليبيون ممتلكاتهم في فرنسا وإيطاليا، وانتهى بهم الأمر بفقد مقرهم في جزيرة مالطا نفسها وطردهم منها على يد نابليون،
وفيما بعد، قرر كونجرس (فاليتا) عاصمة مالطا إسناد إدارة الجزيرة للإمبراطورية البريطانية،
لذا فدولة مالطا الحالية لا علاقه لها مطلقا بفرسان مالطا، وبقي المقر الرئيس للمنظمة في العاصمة الإيطالية "روما"، ويرأس الدولة الأمير البريطاني "أندرو برتي" الذي انتُخِب عام 1988م، ويلقب بـ"السيد الأكبر" ويقيم في روما ولا تنتهي ولايته إلا بالوفاة، وهو يعامل كرئيس دولة بكامل صلاحيته.
وينص القانون الدولي على سيادة "دولة فرسان مالطا" كما أنها مراقب دائم في المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة، وتدار الأنشطة المختلفة للمنظمة عن طريق ستة أديرة رئيسة و47 جمعية وطنية في خمس قارات،
ويعود الفضل في إنشاء سفارتهم بمصر الى "شمعون بيريز" رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق الذي طلب من الرئيس "السادات" إقامة علاقات رسمية مع المنظمة، والمفارقة هنا أن إسرائيل نفسها لا تقيم معها علاقات رسمية،
وقد تأسست سفارة "فرسان مالطا" في العام 1980م ، وتقع السفارة داخل مبنى قديم بشارع هدى شعراوي بالقاهرة وغير مسموح بالاقتراب منه، والغريب أن سفيرهم يطلق عليه لقب المستشار العسكري.
ومع أن تنظيم الفرسان اختفت أخباره منذ العصور الاستعمارية القديمة، إلا أنهم عادوا بقوة في أوائل التسعينيات بعد نهاية الحرب الباردة وانهيار الشيوعية، حيث أصبح الإسلام والمسلمين بدلاً من الشيوعية والشيوعيين هو الخطر الأكبر على الحضارة البشرية حسب الأطروحات الليبرالية الجديدة، والتي بشرّ بها "فرانسيس فوكومايا" و "صموئيل هتنجتون" عن نهاية التاريخ وصراع الحضارات.
حيث أعلنوا أن صداماً لا مفرّّ منه قادم بين الاسلام والحضارة الغربية المسيحية، ودعوا للتصدي للخطر الجديد "الإسلام" بكافة الطرق ومنها العسكرية.
لذا ففي أوائل ديسمبر 1990م عقدت منظمات الفرسان الصليبية اجتماعًا في جزيرة مالطا، هو الأول من نوعه، منذ أخرجهم نابليون بونابرت منها، وبلغ عدد الحاضرين حوالي خمسمائة معظمهم من القساوسة،
اتفقوا على خلق وجود قوي لهم في العديد من مناطق النزاع العربي الإسلامي تحت غطاء تطوعي تنصيري.
ولذلك فإن منظمات الإغاثة الصليبية في مناطق ملتهبة مثل جنوب السودان كثير منها مرتبط بهم ويقومون بدور كبير في تنصير المسلمين هناك،
كما تشكل منظمتهم العنصر الداعم للمتمردين على الحكومات العربية والإسلامية، وكان لهم دور كبير في انفصال جزيرة "تيمور الشرقية" عن "إندونيسيا المسلمة".
والخطير أن دورهم التنصيري لا ينفصل عن الدور الخيري!!
وفي العراق : حينما سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تخفيف عبء هجمات المقاومة العراقية على قواتها، جلبت معها أعداد كبيرة من المرتزقة الأجانب، وتحولت بغداد إلى عاصمة عالمية لشركات الأمن الخاصة ومنها شركة "بلاك ووتر" والتي كانت تمثل غطاء لفرسان مالطا الصليبيين.
قد لا يسعنا الإلمام بكافة جرائم تلك المنظمة المشبوهة، لكننا مضطرون للعودة مرة أخرى لآلة الزمن، لمتابعة هذا المشهد الغريب
بدأت جماعة فرسان مالطا في عام 1070م، كهيئة خيرية، أسسها بعض التجار الإيطاليين، لرعاية مرضى الحجاج المسيحيين في مستشفى (القديس يوحنا) ببيت المقدس،
إلا انه عندما قامت الحروب الصليبية الأولى 1097م، وتم الاستيلاء على القدس أنشأ رئيس المستشفى "جيرارد دي مارتيز" تنظيماً عسكريا منفصلاً أسماه "رهبان مستشفى القديس يوحنا" وبحكم درايتهم بأحوال البلاد قدموا مساعدات كبيرة للصليبيين، وتوطوا في مجازر بحق المسلمين هناك.
حتى قيل: إن الفضل في بقاء مدينة القدس في يد الصليبيين يعود بالأساس إلى هؤلاء المرتزقة أي "فرسان الهوسبتاليين" ومعهم بالطبع تنظيم "فرسان المعبد".
وبعد هزيمة الصليبيين في موقعة حطين عام 1187م على يد "صلاح الدين الأيوبي" هربوا إلى أوروبا، وكان نصيب فرسان الهوسبتالية هو الذهاب إلى قبرص 1291م.
ومن قبرص استمروا في مناوشة المسلمين عن طريق القرصنة ضد سفنهم، ثم قاموا باحتلال جزيرة "رودس" وأخذوها من المسلمين، وفيها ازدادت قوتهم خاصة بعد أن تم حل تنظيم "فرسان المعبد" وآلت بعض ثرواته للهوسبتاليين، لذا فجماعة "فرسان مالطة" يُنظر إليها على أنها الوريث الشرعي لتنظيم "فرسان المعبد".
وبعد استيلاء الأتراك المسلمين على "رودس" استسلم الهوسبتاليون وهاجرت فلولهم إلى إسبانيا وإيطاليا، إلى أن منح الملك "شارك كنت" للهوسبتاليين السيادة على جزيرة مالطا في 1530م، مما أدى إلى تغيير اسمهم إلى "النظام السيادي لفرسان مالطا" ومنها جاء اسمهم الحالي.
وبقيام الثورة الفرنسية 1789م، فقدَ الفرسان الصليبيون ممتلكاتهم في فرنسا وإيطاليا، وانتهى بهم الأمر بفقد مقرهم في جزيرة مالطا نفسها وطردهم منها على يد نابليون،
وفيما بعد، قرر كونجرس (فاليتا) عاصمة مالطا إسناد إدارة الجزيرة للإمبراطورية البريطانية،
لذا فدولة مالطا الحالية لا علاقه لها مطلقا بفرسان مالطا، وبقي المقر الرئيس للمنظمة في العاصمة الإيطالية "روما"، ويرأس الدولة الأمير البريطاني "أندرو برتي" الذي انتُخِب عام 1988م، ويلقب بـ"السيد الأكبر" ويقيم في روما ولا تنتهي ولايته إلا بالوفاة، وهو يعامل كرئيس دولة بكامل صلاحيته.
وينص القانون الدولي على سيادة "دولة فرسان مالطا" كما أنها مراقب دائم في المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة، وتدار الأنشطة المختلفة للمنظمة عن طريق ستة أديرة رئيسة و47 جمعية وطنية في خمس قارات،
ويعود الفضل في إنشاء سفارتهم بمصر الى "شمعون بيريز" رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق الذي طلب من الرئيس "السادات" إقامة علاقات رسمية مع المنظمة، والمفارقة هنا أن إسرائيل نفسها لا تقيم معها علاقات رسمية،
وقد تأسست سفارة "فرسان مالطا" في العام 1980م ، وتقع السفارة داخل مبنى قديم بشارع هدى شعراوي بالقاهرة وغير مسموح بالاقتراب منه، والغريب أن سفيرهم يطلق عليه لقب المستشار العسكري.
ومع أن تنظيم الفرسان اختفت أخباره منذ العصور الاستعمارية القديمة، إلا أنهم عادوا بقوة في أوائل التسعينيات بعد نهاية الحرب الباردة وانهيار الشيوعية، حيث أصبح الإسلام والمسلمين بدلاً من الشيوعية والشيوعيين هو الخطر الأكبر على الحضارة البشرية حسب الأطروحات الليبرالية الجديدة، والتي بشرّ بها "فرانسيس فوكومايا" و "صموئيل هتنجتون" عن نهاية التاريخ وصراع الحضارات.
حيث أعلنوا أن صداماً لا مفرّّ منه قادم بين الاسلام والحضارة الغربية المسيحية، ودعوا للتصدي للخطر الجديد "الإسلام" بكافة الطرق ومنها العسكرية.
لذا ففي أوائل ديسمبر 1990م عقدت منظمات الفرسان الصليبية اجتماعًا في جزيرة مالطا، هو الأول من نوعه، منذ أخرجهم نابليون بونابرت منها، وبلغ عدد الحاضرين حوالي خمسمائة معظمهم من القساوسة،
اتفقوا على خلق وجود قوي لهم في العديد من مناطق النزاع العربي الإسلامي تحت غطاء تطوعي تنصيري.
ولذلك فإن منظمات الإغاثة الصليبية في مناطق ملتهبة مثل جنوب السودان كثير منها مرتبط بهم ويقومون بدور كبير في تنصير المسلمين هناك،
كما تشكل منظمتهم العنصر الداعم للمتمردين على الحكومات العربية والإسلامية، وكان لهم دور كبير في انفصال جزيرة "تيمور الشرقية" عن "إندونيسيا المسلمة".
والخطير أن دورهم التنصيري لا ينفصل عن الدور الخيري!!
وفي العراق : حينما سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تخفيف عبء هجمات المقاومة العراقية على قواتها، جلبت معها أعداد كبيرة من المرتزقة الأجانب، وتحولت بغداد إلى عاصمة عالمية لشركات الأمن الخاصة ومنها شركة "بلاك ووتر" والتي كانت تمثل غطاء لفرسان مالطا الصليبيين.
قد لا يسعنا الإلمام بكافة جرائم تلك المنظمة المشبوهة، لكننا مضطرون للعودة مرة أخرى لآلة الزمن، لمتابعة هذا المشهد الغريب
● الزمان: ظهر 17 أغسطس/ آب 2014
● المكان: القصر الجمهوري المصري
يقف رئيس الانقلاب "عبد الفتاح السيسى"، متهللة أساريره وهو يستقبل بمقر رئاسة الجمهورية، بمصر الجديدة، السلطان "مفضل سيف الدين" سلطان طائفة البهرة بالهند، ويرافقه عدد من أفراد أسرته، ومعهم ممثل سلطان البهرة بالقاهرة.
وهي المرة الأولى على الاطلاق التي يتم فيها استقبال سلطان طائفة البهرة، استقبالا رسميا من قبل رئيس الجمهورية المصري،
كانت الزيارة إيذانا بعلاقة صداقة وطيدة، وغير مفهومة، بين "عبد الفتاح السيسي" وطائفة البهرة،
تلك الطائفة التي اعتبرتها دار الإفتاء المصرية خارجة عن الإسلام طبقاً للفتوى الصادرة عنها في 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2013، وتقول الفتوى: "إنهم طائفة تابعة للفرقة الإسماعيلية الشيعية التي تعتقد بأمور تفسد عقيدتها وتخرجها عن ملة الإسلام، ومن أهمها الاعتقاد بأن النبي انقطع عنه الوحي أثناء فترة حياته وانتقلت الرسالة إلى الإمام "علي" وأن الدين له ظاهر وباطن، ويفسرون باطنه كما يشاءون، لذلك فهم فرقة باطنية.
ووصفت الدار في فتوى ثانية صادرة بتاريخ 18 فبراير/ شباط 2014، طائفة البهرة بأنها "فرقة خارجة عن الإسلام، وحكمهم في التعاملات نفس حكم المشركين في عدم جواز أكل ذبائحهم، وعدم جواز الزواج من نسائهم".
قبل أن تُحذف تلك الفتاوى لاحقا من الموقع
والبهرة: هو لفظ هندي قديم ، بمعنى "التاجر"
وقد انقسمت الطائفة إلى فرقتين :
البهرة الداوودية: نسبة إلى "قطب شاه داود" وينتشرون في الهند، وباكستان، منذ القرن العاشر الهجري، وداعيتهم يقيم في "بومباي"
وهناك البهرة السليمانية : نسبة إلى "سليمان بن الحسن"، وهؤلاء مركزهم في اليمن حتى اليوم.
والبهرة الداوودية، هي الطائفة التي التقى زعيمها بالسيسي حتى الآن 5 مرات، ويتم استقباله رسميا، كأنه رئيس دولة أو ملك، كما مُنح "وشاح النيل" بدعوى تقدير جهوده المتواصلة
داخل البلاد، وقد سبق لسلطان البهرة التبرع لصندوق تحيا مصر بـ10 ملايين جنيه، وترميم عدد من مقامات آل البيت والمساجد التاريخية في مصر، والمشاركة في افتتاحها.
لكن دعونا نترك البهرة الآن وسلطانهم، ونتحرك مجددا عبر الزمان 👇
● المكان: القصر الجمهوري المصري
يقف رئيس الانقلاب "عبد الفتاح السيسى"، متهللة أساريره وهو يستقبل بمقر رئاسة الجمهورية، بمصر الجديدة، السلطان "مفضل سيف الدين" سلطان طائفة البهرة بالهند، ويرافقه عدد من أفراد أسرته، ومعهم ممثل سلطان البهرة بالقاهرة.
وهي المرة الأولى على الاطلاق التي يتم فيها استقبال سلطان طائفة البهرة، استقبالا رسميا من قبل رئيس الجمهورية المصري،
كانت الزيارة إيذانا بعلاقة صداقة وطيدة، وغير مفهومة، بين "عبد الفتاح السيسي" وطائفة البهرة،
تلك الطائفة التي اعتبرتها دار الإفتاء المصرية خارجة عن الإسلام طبقاً للفتوى الصادرة عنها في 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2013، وتقول الفتوى: "إنهم طائفة تابعة للفرقة الإسماعيلية الشيعية التي تعتقد بأمور تفسد عقيدتها وتخرجها عن ملة الإسلام، ومن أهمها الاعتقاد بأن النبي انقطع عنه الوحي أثناء فترة حياته وانتقلت الرسالة إلى الإمام "علي" وأن الدين له ظاهر وباطن، ويفسرون باطنه كما يشاءون، لذلك فهم فرقة باطنية.
ووصفت الدار في فتوى ثانية صادرة بتاريخ 18 فبراير/ شباط 2014، طائفة البهرة بأنها "فرقة خارجة عن الإسلام، وحكمهم في التعاملات نفس حكم المشركين في عدم جواز أكل ذبائحهم، وعدم جواز الزواج من نسائهم".
قبل أن تُحذف تلك الفتاوى لاحقا من الموقع
والبهرة: هو لفظ هندي قديم ، بمعنى "التاجر"
وقد انقسمت الطائفة إلى فرقتين :
البهرة الداوودية: نسبة إلى "قطب شاه داود" وينتشرون في الهند، وباكستان، منذ القرن العاشر الهجري، وداعيتهم يقيم في "بومباي"
وهناك البهرة السليمانية : نسبة إلى "سليمان بن الحسن"، وهؤلاء مركزهم في اليمن حتى اليوم.
والبهرة الداوودية، هي الطائفة التي التقى زعيمها بالسيسي حتى الآن 5 مرات، ويتم استقباله رسميا، كأنه رئيس دولة أو ملك، كما مُنح "وشاح النيل" بدعوى تقدير جهوده المتواصلة
داخل البلاد، وقد سبق لسلطان البهرة التبرع لصندوق تحيا مصر بـ10 ملايين جنيه، وترميم عدد من مقامات آل البيت والمساجد التاريخية في مصر، والمشاركة في افتتاحها.
لكن دعونا نترك البهرة الآن وسلطانهم، ونتحرك مجددا عبر الزمان 👇
(السيسي والمخدرات)
● الزمان: مارس/ آذار 2015
دعونا نستمع عبر جهاز التلفاز، إلى هذا التسريب الصوتي، الذي أذاعته قناة "مكملين" الفضائية، ونقلته عنها، العديد من الفضائيات الأخبارية والصحف والمواقع، بعد التحقق من صحته
وفيه يتحدث السيسي مع مدير مكتبه اللواء "عباس كامل"، ويعترف فيه الأخير قائلا: أنه وأعضاء المجلس العسكري، "كل واحد منهم، يتعاطى يوميا حبة من عقار "الترامادول" من أجل تهدئة أعصابه".
ومن المعروف أن الترامادول هو نوع من الأقراص المخدرة، التي لا يجب استخدامها إلا بوصف الطبيب، ولحالات مُخصصة، فيما يتم تعاطيه بشكل غير قانوني كمخدر غير شرعي، وهو الذي يترتب عليه آثارًا جانبية شديدة الخطورة على عقل الإنسان. 👇
● الزمان: مارس/ آذار 2015
دعونا نستمع عبر جهاز التلفاز، إلى هذا التسريب الصوتي، الذي أذاعته قناة "مكملين" الفضائية، ونقلته عنها، العديد من الفضائيات الأخبارية والصحف والمواقع، بعد التحقق من صحته
وفيه يتحدث السيسي مع مدير مكتبه اللواء "عباس كامل"، ويعترف فيه الأخير قائلا: أنه وأعضاء المجلس العسكري، "كل واحد منهم، يتعاطى يوميا حبة من عقار "الترامادول" من أجل تهدئة أعصابه".
ومن المعروف أن الترامادول هو نوع من الأقراص المخدرة، التي لا يجب استخدامها إلا بوصف الطبيب، ولحالات مُخصصة، فيما يتم تعاطيه بشكل غير قانوني كمخدر غير شرعي، وهو الذي يترتب عليه آثارًا جانبية شديدة الخطورة على عقل الإنسان. 👇
(السيسي والمخدرات، والتهديد بهدم البلاد)
لا تتوقف علاقة السيسي بالمخدرات عند حدود اعتراف رئيس مكتبه بتعاطي "الترامادول"
فعلى هامش مؤتمر ممتد لعدة أيام في العاصمة الإدارية الجديدة، في أكتوبر/تشرين الأول 2023
نقل السيسي حديثا له مع أعضاء هيئة القضاة، قال فيه:
[تخيلوا أنا ممكن أهد مصر بـ2 مليار جنيه، أدي باكتة (مخدر البانجو) و20 جنيه وشريط ترامادول لـ100 ألف إنسان ظروفه صعبة، أنزله يعمل حالة (اضطرابات)].
وهذا الحديث العجيب، لرئيس دولة، يعترف فيه بأنه يستطيع هدم بلاده، من خلال الاستعانة بالمخدرات، تسبب في إحداث صدمة رهيبة للرأي العام المصري والعربي، وإثارة الجدل لأيام، قامت الدولة المصرية على إثره، بتتبع فيديو التصريحات تلك، والإبلاغ عنه (كملكية حصرية لإحدى الفضائيات التابعة للنظام) كي يتم حذفه من كافة مواقع التواصل الاجتماعي. 👇
لا تتوقف علاقة السيسي بالمخدرات عند حدود اعتراف رئيس مكتبه بتعاطي "الترامادول"
فعلى هامش مؤتمر ممتد لعدة أيام في العاصمة الإدارية الجديدة، في أكتوبر/تشرين الأول 2023
نقل السيسي حديثا له مع أعضاء هيئة القضاة، قال فيه:
[تخيلوا أنا ممكن أهد مصر بـ2 مليار جنيه، أدي باكتة (مخدر البانجو) و20 جنيه وشريط ترامادول لـ100 ألف إنسان ظروفه صعبة، أنزله يعمل حالة (اضطرابات)].
وهذا الحديث العجيب، لرئيس دولة، يعترف فيه بأنه يستطيع هدم بلاده، من خلال الاستعانة بالمخدرات، تسبب في إحداث صدمة رهيبة للرأي العام المصري والعربي، وإثارة الجدل لأيام، قامت الدولة المصرية على إثره، بتتبع فيديو التصريحات تلك، والإبلاغ عنه (كملكية حصرية لإحدى الفضائيات التابعة للنظام) كي يتم حذفه من كافة مواقع التواصل الاجتماعي. 👇
تنتهي أخيرا رحلتنا عبر آلة الزمن،
ونعود أدراجنا، لزماننا الحالي، لمتابعة أصداء احتفالات الإعلام المصري الرسمي، بمسلسل الحشاشين الرمضاني، وزعمهم، بأن قصة العمل الدرامي، المتعلقة بالطائفة الشيعية الإسماعيلية الباطنية، التي انتهجت عمليات القتل والاغتيالات السياسية في زمن الدولة الفاطمية، وقيل عن زعيمها "حسن الصباح" أنه كان يستعين بمخدر "الحشيش" للسيطرة على أتباعه، بأنها ترمز للفصيل السياسي المعارض لنظام السيسي، جماعة الإخوان المسلمين، وزعيمها "حسن البنا".
لنتساءل نحن بدورنا،
من هو الأقرب -يا تُرى- لطائفة الحشاشين؟!
● الجماعة الدعوية الإصلاحية، التي تسير على نهج أهل السنة، ويُعرف أتباعها بتميزهم العلمي والأخلاقي، وترفع شعار "سلميتنا أقوى من الرصاص" وتكتظ سجون السيسي بأفرادها، بدءا من المرشد العام للجماعة دكتور "محمد بديع"، لاعضاء مكتب الإرشاد، والآلاف من قادتها وكوادرها والشباب، كما قُتل الكثيرون منهم، في مذابح ارتكبها نظام السيسي، ووثقتها المنظمات الدولية، وعبر عشرت الأحكام بالإعدام، ومن نجا منهم، فهو إما مطارد داخل البلاد أو منفي خارجها.
● أم الرئيس العسكري، الذي اتهمته منظمات أممية (منها منظمة العفو الدولية) بارتكاب مذابح مُروعة بحق المصريين، ويعترف علنا بقدرته على الاستعانة بالمخدرات للسيطرة على المجرمين واستخدامهم في إحداث اضطرابات كفيلة بهدم البلاد، كما يقيم علاقات مُريبة، وغير مفهومة، مع منظمات عسكرية مشبوهة، متورطة في قتل الثوار والمتظاهرين،
ويمنح أعلى الأوسمة المصرية، لزعيم جماعة باطنية شيعية إسماعيلية، مقرها في الهند، ويستقبله استقبال الملوك والفاتحين، في قصره الجمهوري، وتربطه به، علاقة صداقة وطيدة، مخالفة لكافة الأعراف الدبلوماسية والتقاليد؟!
أترك إجابة هذا السؤال، للقراء والمتابعين.
بقلم / شيرين عرفة
ونعود أدراجنا، لزماننا الحالي، لمتابعة أصداء احتفالات الإعلام المصري الرسمي، بمسلسل الحشاشين الرمضاني، وزعمهم، بأن قصة العمل الدرامي، المتعلقة بالطائفة الشيعية الإسماعيلية الباطنية، التي انتهجت عمليات القتل والاغتيالات السياسية في زمن الدولة الفاطمية، وقيل عن زعيمها "حسن الصباح" أنه كان يستعين بمخدر "الحشيش" للسيطرة على أتباعه، بأنها ترمز للفصيل السياسي المعارض لنظام السيسي، جماعة الإخوان المسلمين، وزعيمها "حسن البنا".
لنتساءل نحن بدورنا،
من هو الأقرب -يا تُرى- لطائفة الحشاشين؟!
● الجماعة الدعوية الإصلاحية، التي تسير على نهج أهل السنة، ويُعرف أتباعها بتميزهم العلمي والأخلاقي، وترفع شعار "سلميتنا أقوى من الرصاص" وتكتظ سجون السيسي بأفرادها، بدءا من المرشد العام للجماعة دكتور "محمد بديع"، لاعضاء مكتب الإرشاد، والآلاف من قادتها وكوادرها والشباب، كما قُتل الكثيرون منهم، في مذابح ارتكبها نظام السيسي، ووثقتها المنظمات الدولية، وعبر عشرت الأحكام بالإعدام، ومن نجا منهم، فهو إما مطارد داخل البلاد أو منفي خارجها.
● أم الرئيس العسكري، الذي اتهمته منظمات أممية (منها منظمة العفو الدولية) بارتكاب مذابح مُروعة بحق المصريين، ويعترف علنا بقدرته على الاستعانة بالمخدرات للسيطرة على المجرمين واستخدامهم في إحداث اضطرابات كفيلة بهدم البلاد، كما يقيم علاقات مُريبة، وغير مفهومة، مع منظمات عسكرية مشبوهة، متورطة في قتل الثوار والمتظاهرين،
ويمنح أعلى الأوسمة المصرية، لزعيم جماعة باطنية شيعية إسماعيلية، مقرها في الهند، ويستقبله استقبال الملوك والفاتحين، في قصره الجمهوري، وتربطه به، علاقة صداقة وطيدة، مخالفة لكافة الأعراف الدبلوماسية والتقاليد؟!
أترك إجابة هذا السؤال، للقراء والمتابعين.
بقلم / شيرين عرفة
جاري تحميل الاقتراحات...