فالذين ينكرون السنة ويقولون علينا بالقرآن ودعونا من السنة لأننا لا نعلم صحتها
هم أنفسهم بكل وصفهم وهيئتهم من الأدلة علي صحة السنة وحجيتها
هتقولي : ازاى ؟؟
هقولك : لأن الرسول أخبر بأنه سيأتي أناس يقولون علينا بالقرآن فقط وينكرون سنته
ويجلسون جلسة المتكأ على أريكته،
هم أنفسهم بكل وصفهم وهيئتهم من الأدلة علي صحة السنة وحجيتها
هتقولي : ازاى ؟؟
هقولك : لأن الرسول أخبر بأنه سيأتي أناس يقولون علينا بالقرآن فقط وينكرون سنته
ويجلسون جلسة المتكأ على أريكته،
فمجرد وجودهم معجزة للنبي إذ أخبر بهم قبل مجيئهم
وهذا يزيدننا يقينا وثباتا علي التمسك بسنة النبي - صلي الله عليه وسلم -
والحديث هو
عن الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ الْكِنْدِيِّ ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
وهذا يزيدننا يقينا وثباتا علي التمسك بسنة النبي - صلي الله عليه وسلم -
والحديث هو
عن الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ الْكِنْدِيِّ ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
" يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي ، فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ،
أَلا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ " .
صححه الألباني
وفي رواية أخري صحيحة بدأ الحديث بقوله (( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه،.....))
الكتاب: يعنى القرآن
ومثله معه: يعني السنة.
صححه الألباني
وفي رواية أخري صحيحة بدأ الحديث بقوله (( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه،.....))
الكتاب: يعنى القرآن
ومثله معه: يعني السنة.
فالحمد لله علي نعمة السنة، وأخزى الله أعداء السنة.
منقول
منقول
جاري تحميل الاقتراحات...