7 تغريدة 18 قراءة May 11, 2024
PART 2️⃣
إن أخطر الخطوات التي اتخذها بول بريمر عام 2003 تجاه النظام النقدي في العراق هو خلق طبقة تجارية طفيلية جعلت من أطفال العراق يولدون مدينين بـ 3000 دولار قبل ولادتهم !! ، و ستتحمل أجيال العراق القادمة أعباء الديون، القروض التي أغرقت البلاد دون حلول ..
2️⃣
اتخذ بول بريمر عام 2003 قرارا خطيرا تجاه النظام النقدي والاقتصادي أدى إلى تأسيس اكبر تكتلات فساد في هرم المؤسسات العراقية و التي أدت إلى سرقة ثرواته و نهبها بعد الغائه
دائرة مراقبة النقد الأجنبي التابعة للبنك المركزي العراقي .
3️⃣
إن عمليات الفساد وغسل الأموال التي حدثت خلال السنوات التسع، أي للأعوام (2006-2014)، وهي الفترة الأكثر فسادا في تاريخ العراق القديم والمعاصر، جعلت العراق من أكثر دول العالم فسادا. علماً أن واردات العراق خلال السنوات التسع بلغت 550 مليار دولار
4️⃣
في وثائق بيانات وزارة الخارجية الأمريكية تسجل حديث نائب وزير الدفاع السابق بول وولفويتز، في نظرته الاقتصادية في إدارة نفط العراق الذي قال أمام لجنة المخصصات بمجلس النواب في 27 مارس/آذار 2003: "إننا نتعامل مع دولة يمكنها حقاً تمويل إعادة إعمارها، وبشكل نسبي". قريباً."
5️⃣
وشدد التقرير على أن العراقيين لن يتبنوا فكرة قيام التحالف بإدارة صناعة النفط في البلاد، لأن "النزعة القومية في صناعة النفط العراقية قوية للغاية". (نظرة عامة، النفط والطاقة) ترسيخًا لتوصيات مجموعة النفط والطاقة، دعا المؤلفون إلى تطبيق اللامركزية في صناعة النفط !!
6️⃣
وفي وثيقة أخرى يذكر فيها : في 19 سبتمبر 2003، وقع بريمر على أمر سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 39، الذي نص على أنه "يجوز القيام بالاستثمار الأجنبي في جميع أنحاء العراق" (القسم 6.2) وأن "حجم المشاركة الأجنبية في المشاريع التي تم تشكيلها حديثًا أو لن تكون الكيانات التجارية القائمة
7️⃣
في العراق محدودة" (القسم 4.2)، مما يؤدي إلى خصخصة 200 شركة حكومية. وبالتزامن مع ذلك، تم منح أغلبية عقود إعادة الإعمار لشركات أمريكية كبرى، بما في ذلك شركة KBR، وهي شركة تابعة لشركة هاليبرتون، والتي تلقت في عام 2003 عقد إعادة إعمار بقيمة 2.4 مليار دولار بدون عطاءات من الجيش.

جاري تحميل الاقتراحات...