عايز اعتذر عن التفاهة اللي انخرطت فيها اليومين اللي فاتوا
١- الأمر حتى وان كان بالهزار فهو في الأساس حديث عن معصية. فالحديث ده بيخلي الأمر يبان كأنه عادي والناس تألفه وأنا كفرد ضده قبلاً وقالباً. بحمد الله ان الفتاة اللي اعجبت بها تقدمت لأهلها خلال شهر من معرفتنا وهي الآن زوجتي.
١- الأمر حتى وان كان بالهزار فهو في الأساس حديث عن معصية. فالحديث ده بيخلي الأمر يبان كأنه عادي والناس تألفه وأنا كفرد ضده قبلاً وقالباً. بحمد الله ان الفتاة اللي اعجبت بها تقدمت لأهلها خلال شهر من معرفتنا وهي الآن زوجتي.
٢- مينفعش يكون في أمتنا أمر جلل مثل ما يحدث في فلسطين واحنا نهزر هزار تافه زي ده. في اللحظة اللي شاركت فيها السؤال هنا وانا عرفت انا بعمل حاجة غلط. كنت قاعد بنتظر سؤال "ايه التفاهة دي" وبفكر هرد عليه ازاي. في نفس اللحظة كنت همسح السؤال ولكن شهوة المشاركات والانتشار دي وقفتني
٣- تواصل معي أكثر من صديق وشخص أحسبهم على خير لتصويبي ونصحي لحذف المادة المذكورة وأوضح لي شخص عزيز جداً معنى مهم كنت أغفله في سورة البقرة: "إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ"
أي ان حذف المادة فقط غير كافي. لازم أتوب ولازم أصلح ولازم أبين للناس ان ده كان غلط وهو الهدف من هذا الحديث الآن ومشاركته على الملأ. أدعو الله ان يقبل توبتي وألا أعود لعمل مماثل مرة أخرى
٤- الكثير مما يتواصل معي للنصح يبدأ بالاعتذار وبمقدمة طويلة خوفاً من مضايقتي. في حقيقة الأمر انا مش بتضايق من النصح. أنا بني آدم جوايا صح وغلط. نفسي تجرجرني الى معاصي كثيرة فأهزمها تارة وتهزمني أخرى. ففي سورة آل عمران:
"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ". فالنصح ده مش بيزعلني بالعكس. من أراد بي خيراً فلينصحني وليقومني.
وفي النهاية أسأل الله ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه
وفي النهاية أسأل الله ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه
جاري تحميل الاقتراحات...