ميمز لا تخضع للصوابية السياسية
ميمز لا تخضع للصوابية السياسية

@antipccomics

37 تغريدة 2 قراءة May 10, 2024
رأى:
من العجيب إن الواحد يشاهد كم العدوانية اللى على مركز (تكوين) والذى يدعو فيه البعض لسل السيوف وطعن الصدور وذبح الرقاب لمجرد الاختلاف فى الرأى فى مجتمع يتباكى مثقفوه ونخبته على غياب الحرية وقمع المعارضة
أنا شخصيا لا أنتقد أحدا عشان يقول رأيه فى المركز أيا كان
والحقيقة أن الهجوم اللى عليه مشروع (زى ماهو مشروع انتقاد أى شيء وكل شيء) بنفس الدرجة التى يكون عليها الدفاع عنه مشروعا هو الآخر، لكن درجة الهجوم التى تصل إلى العدوانية والمطالبة بالإغلاق والمنع بل والأذى للقائمين على المركز هى التى تستدعى التساؤل خاصة وهو يصدر من ناس
(بيزعموا) الدفاع عن الديمقراطية ويتباكون على حرية الرأى الغائبة عن البلاد ويقيمون المآتم على محابيسهم ممن دخلوا السجون فى قضايا الرأى بينما هم لا يتحملون رأيا واحدا مخالفا!
من حق أى شخص إنه يعبر عن رأيه (زيه زيك)، ومن حق أية مجموعة من الناس مجتمعين على مبدأ أو رأى
إنهم يكونوا حزبا أو جماعة ماداموا لا يخرقون القانون أو يحرضون على عنف (زيهم زيك)، ومن حق أى واحد إنه يتواجد فى الفضاء العام بالشكل اللى يناسبه سواء عن طريق جماعة أو حتى على صفحته الشخصية (زيه زيك) ويمكن هى دى مكمن المشكلة بالنسبة للبعض!
طول مانت مش شايف إن أى حد مختلف معاك (مش زيه زيك) فهيفضل عندك شعور بإن التعبير عن الرأى هو (من حقك بس مش من حقه) ودة اللى مخللى الناس عندها كل ذلك الكم من العدوانية تجاه المركز وتجاه أى حد يقول رأيه المخالف للمجموع
المنتدى فيه ناس عندها فكر ذو قيمة (حتى لو اختلفت معاه)
زى يوسف زيدان خاصة فى مجال التاريخ والمخطوطات أو فراس السواح فى التاريخ والأديان (وموسوعة تاريخ الاديان اللى صدرت من دار التكوين باعتبرها من أسفار ميثولوجيا الأديان التى لم تأخذ حقها حتى الآن) وآدم مكيوى فى النقد الفنى وبالتالى فممكن يكون فيه وجه ثقافى جيد للمركز
يستفيد منه المجتمع لو أحسن استغلال تلك القدرات اللى عنده ودة هيبان فى أنشطة المركز لاحقا
....
طب هل المركز قائم على الفكر فقط بغرض نشر الثقافة والناس دول مش رايحين عشان الفلوس؟؟
قطعا لا (على الأقل بالنسبة للبعض)
يعنى هل ممكن إسلام بحيرى (بتشنجاته وعصبيته) يقعد جنب يوسف زيدان بعد ما قال عليه تافه وخايب وجاهل إلا عشان الفلوس!
أو هل يوسف زيدان (بنرجسيته وطاووسيته المغذاة بالمينيونز اللى عنده على صفحته) ممكن يقعد جنب إسلام بحيرى بعدما سبه سابقا ولمح بأنه بتاع نسوان و(الأستاذ دة)
ولا يقدم شيء وكاذب ومحتال...الخ إلا عشان الفلوس!
طب هل أصلا ممكن إبراهيم عيسى يقوم من على كنبة الفيلا بتاعته وينزل من بيته عشان حاجة غير الفلوس!
طب مين أصلا مصدر الفلوس؟
مين الممول؟
لا أحد يعلم
....
طب هل هيكون للمركز أثر تنويرى محترم
أرجو ذلك ولكننى أشك
أنا شخصيا رأيى ذكرته أكثر من مرة سواء بخصوص الأشخاص اللى متصدرين المشهد فى ذلك المركز زى إبراهيم عيسى (النصاب الأكروباتى الأشهر) أو إسلام بحيرى (المريض بالصرع التراثى) أو فاطمة ناعوت (التى تنقد الإسلام من منظور كنسى)
وأنه لا يمكن إنتاج تنوير محترم يدفع للأمام من خلال ناس لاوحة رقبتها لورا ٢٤ ساعة زيهم زى السلفيين عشان تطلع كل ماهو غريب من التراث وتعمل عليه قضايا للفرقعة وأستطيع أن أجزم أن اعتماد هذه الوجوه الممضوغة والمبصوقة سلفا لكى يكونوا واجهة المركز سيكون بمثابة شهادة وفاته قبل مولده
وزى ما الواحد بيحاول يفهم المصطلحات المفرغة من معناها التى تستخدمها الدولة زى (العدالة، الديمقراطية، الحرية...الخ) فلازم يسأل نفس السؤال بخصوص التنوير
انت قصدك إيه بالتنوير؟
ودة بالمناسبة مش محاولة لتفريغ المصطلح من معناه بأسئلة من نوعية (ماتعريفك للتعريف)
بس بالفعل بابقى عاوز أعرف فكرة هؤلاء (المثقفين) عن تلك الكلمة التى هتكوا عرضها وطولها ليلا ونهارا لحد مابقت زى اللبانة التى نفذ سكرها بعد مضغتين فتحولت إلى قطعة جلد أشبه بنعل الجزمة يلوكها الجميع لسنوات وسنوات بلا معنى ودون هدف!
لو التنوير عندك هو التطلع للمستقبل وتخطى الماضى
فوافرحتاه (بنباش للتراث) زى إسلام بحيرى متخصص فى القفز فى بلاليع التراث وحسب اللى يطلع فى إيده يقرر كيف يتصرف، لو لقى حاجة كويسة يحطها على جنب ولو لقى شيء مستهجن (حتى ولو كان لا قيمة له) يبرزه ويزيط بيه بمحاضرات وندوات تبقيه تحت الأضواء، ووابهجتاه بواحد زى خالد منتصر
(ولو انه مقموص تقريبا إنه ما اتعزمش فمفرغ شحنة الغضب دى فى زيدان بقاله كذا يوم) كل ما يبقى فاضى يسيب المستقبل ويعيد لوك لبانة (رضاع الكبير وبول البعير) التى نبش عنها فى مزابل التراث وكأن بول البعير محطوط على الرف فى أولاد رجب أو إن الستات بيرضعوا زمايلهم فى المكتب كل يوم الصبح
التنوير عندك احترام للمرأة؟
فوابهجتاه بسارق لحقوقهن زى إبراهيم عيسى كان بيشغلهم عنده بتراب الفلوس وبعدين يرميهم فى الشارع وياكل عليهم مستحقاتهم وبعدين يروح يكتب مسلسلات يدافع فيه عنهن وعن حقوق المرأة بلا ذرة حياء!
التنوير عندك نقد للأديان كلها؟
فياسلام على واحدة زى فاطمة ناعوت تنقد التراث الإسلامى وغيبياته بينما تتمرمغ فى النفاق والمحلسة للتراث المسيحى وتتغاضى عن غيبياته عشان تفضل مرضى عنها من الكنيسة باعتبارها (المسلمة التنويرية الحقانية اللى بتحبنا)
بينما الحقيقة أنها لا تعرف كوعها من بوعها فى نقد الأديان ولا تعرف سوى أن لها جمهورا لا بد كى تستمر تحت الكاميرات أن تواصل نفاقه ومداهنته
التنوير عندك عدم مساندة الإسلام السياسى؟
فواسعادتاه بصحفى زى إبراهيم عيسى فضل يساند الإخوان المسلمين فى جريدته
ويسخرها لهم ليل نهار لإبراز مظلوميتهم فقط عشان يشتروا الجرنان بتاعه بالأمر المباشر وبعدين يقلب عليهم فى واحدة من أمبليهاته التى لا تنتهى سوى بانتهاء المصلحة
التنوير عندك مقاومة الظلم ومعارضة الديكتاتورية باسم الدين؟
من من هؤلاء المنوراتية الأكارم عارض الديكتاتورية الحالية
وتعديل الدستور وتزوير الانتخابات ومنع التوكيلات وقانون الحبس الاحتياطى ومين منهم انتفض لما الرئيس قال لنا يوما إن محدش هيحاسبه غير ربنا قاذفا بذلك السلطات الرقابية للبلاد فى سلة المهملات؟
التنوير عندك مقاومة للدروشة وإدخال الدين فى السياسة والعلم والطب؟
كل دول من إليوميناتية الغيط لما ييجى ممثل ولا وزير ولا دكتور يتدروش ويلحوس العلم أو السياسة بالدين تنتفخ أوداجهم غضبا وغيرة دفاعا عن العلمانية والعلم بينما قدامهم رئيس بيدخل الدين فى السياسة فى العلم فى الاقتصاد
ويقول على رؤوس الأشهاد إن ربنا بيكلمه فلا يحرك شيء مما سبق ولو عضلة تنويرية واحدة منهم توحد الله
أنا شخصيا حتى وقت قريب كنت شايف إن ما يطلق عليه (التنوير) ممكن ينفصل عن الحريات السياسية والاجتماعية وإن ممكن يبقى فيه مفكر أو فيلسوف أو مثقف يدافع عن الحريات الفردية والاجتماعية
دون أن يربط ذلك بالسياسة وأن أهل الثقافة هم للثقافة وأهل السياسة هم للسياسة، بس بالوقت اكتشفت إنه ماينفعش، مش عشان دى وجهة نظرى المسبقة بس لأنه simply ماينفعش ومانفعش
أنا ما اقدرش أهاجم البواب اللى بيعتدى على حرية واحدة طالعة شقتها متأخر أو بيعلق على لبسها دون أن أنتقد الشخص اللى بيديله ٢٠٠ جنيه عشان ياخد صوته، وما أقدرش أفصل دكتور بيتدروش عن رئيس بيتدروش
وما ينفعش أهاجم التراث والخلفاء دون أن أذكر سلبية واحدة للخليفة الحالى وأعتبر إن دى شجاعة وتنوير زى ما ماقدرش أطبل وأزمر لحرية مينى جيب السيدات فى الستينيات وأتغاضى عن قمع الرأى فى تلك الفترة لنفس هؤلاء السيدات!
لا يمكن أهاجم دينا بعينه وأسيب آخر أو أن أهاجم متطرفا وأغض النظر عن آخر، ولا يمكن أن تتصور أن التنوير الذى يأتى عماده من الهجوم على الدين فقط سيجد صدى عند الناس لأن الحقيقة أن نتيجته العكسية ستكون أفدح بتربية جيل جديد من المتطرفين يتخذون ذلك الهجوم وقودا صالحا للاشتعال فى أى وقت
فضلا عن أنه لا يمكنك ان تكسب حربا مع متدينين على أرضية دينية مهما عملت
العجيب أن العديد من أطفال ومينيونز هؤلاء الإليوميناتية ينادون بالنقاش حول أى شيء وكل شيء (وعندهم حق) ولكن لو جيت انتقدت صنمهم التنويرى اللى بيحكوا فيه ليل نهار هتلاقى عبارات من قبيل
(مانت إخوان، ما بتعملش كدة ليه مع عبدالله رشدى، يعنى عاجيك السلفيين، انت حاقد عليه) إلى آخر ذلك التقديس اللى بيعيبوا استخدامه على نظرائهم الإسلاميين!
الفكر الدينى المتدروش لن تقضى عليه سوى حركة المجتمع كله للأمام ورغبة حقيقية إنه يكون أفضل سياسيا واقتصاديا
فيجرف بذلك فى طريقه كل ماهو غريب ومتخلف فى التراث تجاهلا وتجاوزا، وطول مانت ماشى لقدام بس لافف راسك لورا وشاغل بالك وحياتك بكل مافى الماضى ومتفرغا لنقده فستلبس فى أول شجرة مهما ادعيت أن الاستغراق فى النظر إلى الوراء وهدمه هو أول خطوة لقيادة ناجحة إلى الأمام
حراك الناس نحو تعديل حياتهم السياسية ورفع أجورهم وتحسين أحوالهم المعيشية هو اللى بيخليهم يتجاوزوا ولا يتوقفوا عند سفاسف الأمور اللى المجتمع متمسك بيها الآن من شدة ماهو فاشل ومأزوم على جميع المستويات، حتى العصر الذى كانت الثقافة فيه فى أوجها فى الستينيات
كان عمادها مثقفون مهمومون بالشأن العام وكان منتجهم الثقافى (aka للتنويرى) نابع من رؤيتهم الاشمل للتنوير (سواء كانت صح أم خطأ) سواء فى نظام الحكم أو خياراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولولا ذلك ما سجنوا ولا عذبوا فى ذلك العصر
وإلا كانوا سيرفلون فى نعيم السلطة لو كانوا بيتكلموا فقط عن رضاع الكبير وبول البعير زى تقاوى التنوير الموجودين حاليا
نقد التراث والدين والتشريعات هو حق (بل وواجب فى بعض الأحيان) ولكن فى سياق مجتمع عاوز يتحسن ويتحرر ويبقى المواطن فيه بكواليتى أفضل
مش مجرد الانسياق وراء قضايا فرعية محطوطة وبيتم إعادة تدويرها بابتذال قميء عشان واحد ولا اتنين من الناس يقتاتوا على الضجة المثارة حولها ويفضل سوقهم فى الإعلام ماشى ولا يقف
روح شوف أسعار الكتب وتذاكر المسرح عشان تعرف الاقتصاد بيؤثر ازاى على التنوير، وافتح تلفزيونات الدولة وهاتلى برنامج ثقافى واحد عليه القيمة وابقى قول لى هيحصل ازاى التنوير، وادخل الفصول فى مدارس الدولة عشان تعرف ليه مابيجيش التنوير وهات برامج التوك شو وشوف أحمد موسى والحسينى والديهى
وبكرى وعزة وعكاشة وعماشة عشان تدرك إن الخطاب السياسى المنحط دة لن يؤدى إلى تنوير لا الآن ولا بعد ألف سنة
.....
أنا ضد الهجوم (المصاحب بأذى أو تحريض) على المركز ومن حق أى حد يعمل مركز مناهض آخر ليهم فييجى واحد تالت يعمل مركز تالت يعترض به عليهم دون خطاب فاشى متخلف
يُذكر فيه المنع أو القتل أو السحل لكن من حقى عندما أشم رائحة الابتذال والمصلحة والسبوبة والادعاء والافتعال تفوح من بعض الأشخاص أن أذكرها وأذكر بها لا أن أغلق أنفى وأعمل نفسى مش شاممها
حرية الرأى تستوجب منح الجميع الفرصة والحق فى نقد الجميع والنقاش حول والسخرية من الجميع دون اللجوء لحيلة (الشنطة فيها كتاب دين) أو (الشنطة فيها كتاب ليوسف زيدان اللى أحسن من طه حسين)
...
قالك تنوير بابراهيم عيسى❤

جاري تحميل الاقتراحات...