جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

3 تغريدة 7 قراءة May 09, 2024
#إيران #غزة_تُباد
كتب كريم سجادبور, كارنيغي للسلام
الدولي، نيويورك_تايمز.
-إن العداء تجاه إسرائيل هو أداة
مفيدة لإيران الفارسية ذات الأغلبية
الشيعية للتنافس على القيادة في
الشرق الأوسط العربي ذي الأغلبية
السنية. ولكن لا ينبغي الخلط بينه
وبين الاهتمام برفاهة الفلسطينيين،
وعلى النقيض من الحكومات
الأمريكية والأوروبية والعربية التي
تمول الرعاية الإنسانية للفلسطينية،
ضخت إيران مئات الملايين من
الدولارات لتسليح وتمويل حماس
والجهاد الإسلامي الفلسطيني وأن
هدف إيران بالطبع ليس بناء فلسطين.
-الآن يبدو أن الجانبين إيران
وإسرائيل قد توقفا مؤقتا، ولكن إلى
متى؟ وما دامت إيران تحكمها حكومة
تضع إيديولوجيتها الثورية قبل
المصلحة الوطنية، فإن البلدين لن
يعرفا السلام أبداً ، ولن يعرف الشرق
الأوسط أبداً أي استقرار حقيقي. >
-إيران وإسرائيل ليسا خصمين
طبيعيين وعلى النقيض من الصراعات الحديثة الأخرى، لا يوجد
بين إيران وإسرائيل نزاعات ثنائية
على الأراضي أو الموارد ، كما أن بين
الدولتين تقارب تاريخي يعود تاريخه
إلى أكثر من ٢٥٠٠ سنة عندما حرر
الملك الفارسي كورش الكبير اليهود
من السبي البابلي - وكانت إيران ثاني
دولة إسلامية بعد تركيا، تعترف
بإسرائيل بعد تأسيسها عام ١٩٤٨.
- عدد قليل جدا من الثوار الإيرانيين
والتقدميين الغربيين الذين دعموا
الخميني في عام ١٩٧٩ ، وبعضهم
قارنوه بغاندي اهتموا بفحص رؤيته
لإيران، وكما توضح كلمات خامنئي،
فإن نظام_الملالي هي واحدة من
الأنظمة القليلة في العالم التي تكرس
جهودها لإلغاء الآخر أكثر من النهوض
بدولتها. >
-لقد أنفقت إيران عشرات المليارات
من الدولارات على تسليح وتدريب
وتمويل الميليشيات التابعة لها في
خمس دول عربية فاشلة: لبنان
وسوريا وغزة والعراق واليمن، وهذه
الجماعات غارقة في الفساد والقمع
في مجتمعاتها، بما في ذلك الاتجار
بالمخدرات والقرصنة، في حين تدعي
بأنها تسعى لتحقيق العدالة
للفلسطينيين.
-فبعد عقود من العيش في ظل دولة بوليسية فاشلة اقتصادياً وقمعية اجتماعياً، أدرك الشعب الإيراني منذ فترة طويلة أن العقبة الأعظم التي تحول دون حياته الطبيعية هي قيادته وليس أميركا أو إسرائيل، وفي استطلاع للرأي العام أُجري عام ٢٠٢١، وافق حوالي ١ فقط من كل ٥ إيرانيين على دعم حماس وشعار “الموت لإسرائيل”.
-قليل من الدول لديها مزيج إيران من
ثروة الموارد الطبيعية - هذه الفجوة
الهائلة بين إمكانياتها وواقع مواطنيها
هي أحد الأسباب التي جعلت البلاد
تشهد العديد من الانتفاضات
الجماهيرية على مدى العقدين
الماضيين.
-لقد عمل محور المقاومة الإيراني
على تمكين الإسرائيليين اليمينيين
أكثر بكثير من الفلسطينيين على مدى
العقدين الماضيين ، لقد أدى التهديد المتمثل في قيام نظام إيراني ينكر
المحرقة وله طموحات إقليمية
ونووية إلى إثارة المخاوف
الإسرائيلية، وتحويل الانتباه بعيدا
عن معاناة الفلسطينيين وتسهيل
اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل
والدول العربية،
والواقع أن إيران ووكلائها كانوا
خصماً مفيداً لإسرائيل إلى الحد الذي
جعل رئيس الوزراء نتنياهو يساعد
في دعم حكم حماس في غزة |

جاري تحميل الاقتراحات...