أبو يحيى
أبو يحيى

@afair81

8 تغريدة 2 قراءة May 08, 2024
@altweo @oumbqp جزاكم الله خيرا، وعلى قوله: قوة الشبهة فإن الحاكم على قوة الشبهة وضعفها هو علاقتها بالنصوص كما فهمت الخوارج نصوصا على غير وجهها فكان الحكم عليهم أخف من الجهمية التي ليس لهم في النصوص رائحة شبهة إنما اشتبه عليهم الأمر مما أخذوه عن ملاحدة اليونان ولهذا فرق السلف في الحكم
@altweo @oumbqp وهذه الشبه كان موجود نظيرها في زمن الرسالة وكانت "مستحكمة" عند أهلها فما كان استحكامها هذا إلا دليلا على كفرهم لا عذرهم كما يدعي سلطان العميري إذ يجعل استحكام هذه الشبه سبب في العذر
@altweo @oumbqp ولذلك يقول تعالى:"قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" يقول الطبري في تأويلها:
"هم الذين لم يكن عملهم الذي عملوه في حياتهم الدنيا على هدى واستقامة، بل كان على جور وضلالة، …
@altweo @oumbqp … وذلك أنهم عملوا بغير ما أمرهم الله به بل على كفر منهم به، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا: يقول: وهم يظنون أنهم بفعلهم ذلك لله مطيعون، وفيما ندب عباده إليه مجتهدون، وهذا من أدَل الدلائل على خطأ قول من زعم أنه لا يكفر بالله أحد إلا من حيث يقصد إلى الكفر بعد العلم بوحدانيته، …
@altweo @oumbqp … وذلك أن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء الذين وصف صفتهم في هذه الآية، أن سعيهم الذي سعوا في الدنيا ذهب ضلالا وقد كانوا يحسبون أنهم محسنون في صنعهم ذلك، وأخبر عنهم أنهم هم الذين كفروا بآيات ربهم. ولو كان القول كما قال الذين زعموا أنه لا يكفر بالله أحد إلا من حيث يعلم،…
@altweo @oumbqp … لوجب أن يكون هؤلاء القوم في عملهم الذي أخبر الله عنهم أنهم كانوا يحسبون فيه أنهم يحسنون صنعه، كانوا مثابين مأجورين عليها، ولكن القول بخلاف ما قالوا، فأخبر جل ثناؤه عنهم أنهم بالله كفرة، وأن أعمالهم حابطة" انتهى كلام الطبري
@altweo @oumbqp ويقول تعالى:"إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون".
قال الطبري:
"فعلوا ذلك وهم يظنون أنهم على هدى وحق، وأن الصواب ما أتوه وركبوا.
وهذا من أبين الدلالة على خطأ قول من زعمَ أن الله لا يعذِّب أحدًا على معصية ركبها أو ضلالة اعتقدها،…
@altweo @oumbqp … إلا أن يأتيها بعد علم منه بصواب وجهها، فيركبها عنادًا منه لربه فيها. لأن ذلك لو كان كذلك، لم يكن بين فريق الضلالة الذي ضلّ وهو يحسَبُ أنه هادٍ. وفريق الهدى فَرْقٌ"
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...