سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

5 تغريدة 22 قراءة May 08, 2024
🔴ثريد
عادة ذهنية(طريقة تفكير) سلبية
تسرق وقتك وانتاجيتك، وكيف تتغلب عليها👇🏼
🚨العادة الذهنية السلبية هي "مغالطة التخطيط":
وتعرفها جمعية علم النفس الأمريكية، بانها "الميل إلى التقليل من مقدار الوقت اللازم لإكمال مهمة مستقبلية، نظرا للتفاؤل المفرط في تقدير الوقت".
سوء تقديرك للوقت الذي تحتاجه لانجاز مهامك يعني التالي:
١-أنك غير قادر دائمًا على الالتزام بالمواعيد النهائية للمهام المطلوبة منك، مما يعطي انطباع سيء عن ادائك.
٢- أنك ستحاول زيادة الوقت المتوقع لإنجاز المهام المطلوبة، مما سيؤدي إلى عدم توازن في جوانب حياتك. لانك اذا استغرقت وقت اطول في عملك، فقد تضطر لإستخدام ساعات كانت مخصصة لمجالات حياتك الأخرى مثل العائلة والترفيه والرياضة وغيرها. وهذا بدوره يؤدي الى احداث ضرر كبير في علاقاتك وصحتك وسعادتك!
📍ما الحل اذن؟
احد الحلول المقترحة هو تتبع الوقت الذي تقضيه في مهامك الحالية وتسجيله، لتستفيد من هذا التتبع، في تقدير الوقت الذي ستخصصه مستقبلا للمهام المشابهه، كي يكون الوقت المقدر اكثر دقة واقرب للصواب.
ويمكنك تنفيذ الحل عن طريق استخدام اسلوب
Timeboxing
وذلك بان تخصص وقت معين في تقويمك لانجاز المهمة الحالية (مثلا تخصص ساعه لانجازها) ثم تبدأ بالعمل عليها، وبعد ذلك تقيس الوقت الحقيقي الذي استغرقته لانجازها ثم تستفيد منه في تقدير الوقت المخصص للمهام المستقبلية، وتعمل على هذا الاساس.
او بامكانك استخدام طريقة ثانية لتنفيذ الحل:
وهي انك تستخدم تطبيق لتعقب ومراقبة مقدار الوقت الذي تحتاجه لإكمال مهمة معينة.
وبعد ذلك، تستفيد منه في تقدير المهام المشابهه مستقبلا بعد ان اصبح عندك فكرة جيدة عن المدة التي تستغرقها المهمة.
باختصار:
سوء تقدير الوقت المخصص لانجاز مهامك يؤدي الى التضحية بساعات كانت مخصصة لجوانب حياتك المهمة الاخرى، ويدخلك في حالة من الإرهاق العاطفي والعقلي والجسدي. كما يؤدي الى ترك انطباع سيء عنك من قبل الاخرين.
لذلك احسن تقدير الوقت وتغلب على مغالطة التخطيط، وذلك بتطبيق الحل المقترح

جاري تحميل الاقتراحات...