أبو الوَرد
أبو الوَرد

@altweo

13 تغريدة 7 قراءة May 08, 2024
@oumbqp رواية تنزيل أحمد لآحاديث الصبر على الحاكم الظالم - يعني المسلم - على المعتصم
من طريق مجهول لا يعتد بها، والثابت عن أحمد قوله: عدو اللَّه عن المعتصم
فابن مصطفى هذا متى يترك الاستدلال بمثل هذا مقابل الآثار الواضحة عن أحمد؟
وقوله رواية مطلق كلام فارغ هذه أحكام لا تتصور =
@oumbqp = إلا بأعيان
ولهذا كان المجدد يستدل بذكر شيخ الإسلام للاستتابة وما شابهها على أنه يكفر الأعيان
والتطليق لا يتصور إلا بأعيان، ولهذا قال خارجة بن مصعب عن أعيان الجهمية: بلغوا نسائهن أنهم لا يحللن لأزواجهن، أو ما شابه
فاي إطلاق في هذا وأي نص أوضح في أنهم قصدوا أعيانهم!
@oumbqp وأي اشتباه في العلو الذي ينكر عموم الأشاعرة المتأخرين في هذه الأزمنة!!
وأي شبه هذه التي تعارض أظهر مسائل الدين؟، فماذا بقي من حجة الشرع إذاً؟، كيف والدارمي بنفسه يجعل تأويل الاستواء في الرد على الجهمية بأنها مغالطات يغالطون بها الناس
أي شبه والأشاعرة بأنفسهم يقرون =
@oumbqp = بأن ظاهر النصوص كذا وكذا ثم يتأولون بخلاف الظاهر
فهم مقرون بأن الظاهر إثبات فأي شبهة لديهم!، إنما هم يردون الظاهر بكل يسر
والدارمي قال بكلامه بين أظهر السلف وما أنكروا عليه وبل كلامهم يوافقه
فأحمد يقول عن قول المخلوقية في القرآن: كفر ظاهر، كما في السنة للهلال فكيف بالعلو =
@oumbqp = أفكل هذا يعارض برواية عن مجهول عن حنبل الذي ينفرد بما لا يتابع عليه، فإن فرضنا أن السند ثابت لحنبل فروايته شاذة فعموم كلام أحمد إكفار وبعضه صريح جدا بإكفار الأعيان وظاهر كلام تلميذه البخاري وشيخه إكفار الأعيان وأنهم لا يوارثون ولا يناكحون
يقول عدم الأخذ بإطلاق هذه الرواية =
@oumbqp = سبحان اللَّه بل الجاهل الذي يزعم أن عشرات الآثار المتتابعة كلها ليست على إطلاقها وأن كل السلف لم يبينوا ذلك ويصرحوا بالتفريق ولو لمرة واحدة!!
كونك تنتصر لمذهب شيخ الإسلام حسب ما فهمته لا يعني أنه الحق المطلق الذي تعاد النصوص إليه، فإن كان مذهب شيخ الإسلام كما ذكرت فهو معارض =
@oumbqp = بعلماء من مستواه أو حتى أعلى فلا يعد حجة لذاتن تأتي ترمي الناس بالجهل بسببه
@oumbqp = وإن وافقناك على أن هناك أزمة شبهات تصبح فيها كفريات الجهمية الظاهرة جدا المناقضة لما تواتر محل شبهة
فأزماننا ليست هي هذه الأزمان، فالعلم مبسوط وكتب الأئمة التي ظاهرها الإثبات موجودة والوصول إليها سهل فهذه تبويبات البخاري في صحيحه كلها إثبات في الظاهر
والعذر الذي =
@oumbqp = يعذر صاحبه الذي يعجز عن إزالته وإلا فلا يكون العذر دون ذلك عذرًا كما نبه شيخ الإسلام في رفع الكلام
ثم من جهة فالقرائن قد تحتفي بالأعيان فتزيل عذرهم وإن وافقناك أنهم بزمن شبهات - وهذا من أسخف الادعاءات -
فالأشاعرة يخالفون حتى متقدميهم في صفات كاليد والوجه هذا أولا =
@oumbqp = ثانيا كثير منهم صنف ونصر التجهم ولو في موضع على الأقل والذي لم يصنف فموافق للمصنفين
يوسف بن خالد السمتي رماه ابن معين بالزندقة لأنه صنف كتابا في نصرة التجهم بابا بابا، فكذلك الحال مع هؤلاء المصنفين ومن وافقهم وأقر بمصنفاتهم من عموم الأشاعرة
وفي السنة للخلال:
١٧٧٣ - أخبرنا=
@oumbqp = أبو بكر المروذي، قال: سألت أبا عبد اللَّه عن رجل من الواقفة يقف في المواضع ويتكلم؟
قال: هذا داعية، هذا جهمي، لا يشك في هذا )
فهذا في تلوقف وهي مسألة مشتبهة الداعي مجهم فكيف بالعلو؟، فالداعي فيها مجهم والذي يقره ويعظمه مع كونه داعية من عموم الأشاعرة الآن مجهم غير معذور =
@oumbqp = وحتى على أصل ابن تيمية قابن مصطفى هذا هداه اللَّه مخالف له
ابن تيمية يفرق بين الإطلاق والتعيين وابن مصطفى هذا يطلق التفريق والواقع أنه تطبيقا لا يكاد يكفر أحدا فهو على مذهب جديد مبتدع ما قال به أحد السلف ولا ابن تيمية
فلما لا يلتزم مذهب ابن تيمية ويظهر إكفاره لمعينين؟ =
@oumbqp وفي السنة لعبد اللَّه: ٦ - سَمِعْتُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، يَقُولُ: «إِذَا كَانَ الْقَاضِي جَهْمِيًّا فَلَا تَشْهَدْ عِنْدَهُ»
وهذا كلام في أعيان صريح
وفي السنة للخلال بسند صحيح يصف أحمد القائل بخلق القرآن بأنه يزعم أن اللَّه ﷻ مخلوق
فهل هذا لدى أحمد قد يعذر؟!

جاري تحميل الاقتراحات...