من مغرب اليوم دخلنا الأشهر الحرم
[وراح نذكر لكم سبب تسميتها بذلك..]
[والأحكام الخاصة بها؟]
~فضلوه عندكم وأرجعوا له في وقت فراغكم~🤍
[وراح نذكر لكم سبب تسميتها بذلك..]
[والأحكام الخاصة بها؟]
~فضلوه عندكم وأرجعوا له في وقت فراغكم~🤍
الأشهر الحُرم، وهي: «ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب»، وجاءت ثلاثة منها متواليات سرد: وهنّ: «ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم»، وواحد فرد، وهو«رجب».
وسميّت هذه الأشهر حرمًا لزيادة حرمتها، وتحريم القتال فيها، حيث كانت الجاهلية تعظمهن، وتحرِّمهن، وتحرِّم القتال فيهن، حتى لو لقي الرجل منهم فيهنّ قاتل أبيه لم يتعرض له، نظرًا لحرمتها وتعظيمها ومكانتها عندهم.
وسميّت هذه الأشهر حرمًا لزيادة حرمتها، وتحريم القتال فيها، حيث كانت الجاهلية تعظمهن، وتحرِّمهن، وتحرِّم القتال فيهن، حتى لو لقي الرجل منهم فيهنّ قاتل أبيه لم يتعرض له، نظرًا لحرمتها وتعظيمها ومكانتها عندهم.
وأنّ ما ورد ذكره من عدد شهور السنة، ومن تحريم أربعة أشهر منها، هو الدين المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، فلا يظلم الناس في هذه الأشهر الحُرُم أنفسهم بترك الطاعات، وفعل المعاصي، وبإيقاع القتال فيها، وهتك حرمتها، نظرًا لزيادة تحريمها، وكون الظلم فيها أشد منه في غيرها، لا أنَّ الظلم في غيرها جائز، وأمرت الآية بقتال المشركين جميعًا كما أنهم يقاتلون أهل الإيمان جميعًا، فالله جل وعلا مع أهل الإيمان والتقوى بتأييده وتثبيته ونصره وعونه لهم، فهم الذين يتقونه بامتثال ما أمر به واجتناب ما نهى عنه، ومن كان الله جل وعلا معه فلن يغلبه ولن يقوى عليه أحد مهما كانت وعظمت قوته ومكانته.
أحكام الأشهر الحرم:
إنّ للأشهر الحرم أحكامًا تتعلق بها دون غيرها من سائر الشهور، ومن هذه الأحكام للأشهر الحرم ما يلي:
1- إنّ الظلم فيها يكون أشد تحريمًا من غيرها؛ لقوله تَعَالَى: ﴿ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾
2- استحباب الصيام فيها.
3- إنّ العمل الصالح فيها أحبّ إلى الله جل وعلا من غيرها من الشهور، لحديث عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال:« ما مِن أيّامٍ العَمَلُ الصّالِحُ فيها أحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن هذه الأيّامِ -يَعني أيّامَ العَشرِ-. قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، إلّا رَجُلًا خرَجَ بِنَفْسِهِ ومالِهِ، ثم لم يَرجِعْ مِن ذلك بِشَيءٍ»
أحكام الأشهر الحرم:
إنّ للأشهر الحرم أحكامًا تتعلق بها دون غيرها من سائر الشهور، ومن هذه الأحكام للأشهر الحرم ما يلي:
1- إنّ الظلم فيها يكون أشد تحريمًا من غيرها؛ لقوله تَعَالَى: ﴿ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾
2- استحباب الصيام فيها.
3- إنّ العمل الصالح فيها أحبّ إلى الله جل وعلا من غيرها من الشهور، لحديث عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال:« ما مِن أيّامٍ العَمَلُ الصّالِحُ فيها أحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن هذه الأيّامِ -يَعني أيّامَ العَشرِ-. قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، إلّا رَجُلًا خرَجَ بِنَفْسِهِ ومالِهِ، ثم لم يَرجِعْ مِن ذلك بِشَيءٍ»
جاري تحميل الاقتراحات...