Hadi Htt | هادي حطيط
Hadi Htt | هادي حطيط

@HadiHtt

5 تغريدة 5 قراءة May 08, 2024
غارة كفركلا من قليل.
قد تكون هذه من أولى الاستعمالات الموثقة للقنابل الخارقة للتحصينات المعروفة بعائلة GBU الأميركية في لبنان في هذه الحرب.
سبقت غارات شبيهة دون صور واضحة تؤكد.
هذه القنابل تملكها إسرائيل منذ عام ٢٠٠٠، اليوم باتت تملكها بأعداد أكبر مع الشحنات الأميركية المكثفة.
تتميز هذه القنابل المضادة للتحصينات بقدرات اختراق السطوح الأرضية قبل الإنفجار الأساسي، وهو ما يترك بصمة واضحة للانفجار عبر عامود السحاب الطويل وضعيف الانتشار أفقيا، غياب الشظايا الأفقية والدمار الواسع، وانفجار تحت أرضي ينتج عنه اهتزاز أكبر من العادة، بهدف تدمير الأنفاق والتحصينات
سبق أن استخدمت إسرائيل هذه القنابل في عملية اساسية في حرب سيف القدس، حين هدفت عبر إيهام المقاومة بأنها ستقدم على عمل بري في غزة، إلى دفع عناصرها للنزول إلى الأنفاق، ثم قامت الطائرات بإلقاء عشرات من هذه القنابل الضخمة بهدف القضاء على القوة المقاتلة في حماس.
فشلت العملية يومها بسبب
التنسيق الاستخباري بين قوى المقاومة، إذ كُشف لاحقاً أن تقدير حزب الله كان أن الاحتلال سيلجأ إلى هكذا عملية، وتم نقله خلال الحرب لقيادة حماس، التي أعطت الأوامر بعدم نزول عناصرها إلى الأنفاق.
كذلك استخدمت في ٢٠٠٦ في غارة شهيرة على الخيام، برأس من اليورانيوم المنضب، ضمن عمل عشوائي.
يريد قادة جيش الاحتلال القول إنهم يملكون خيارات تصعيدية كاسرة للتوازن مع حزب الله، وقادرة على مواجهة مدن الأنفاق في جنوب لبنان. لكن فعليا، لديهم مشاكل عدة، أبرزها وعي المقاومة لمخاطر هذه القنابل بسبب استعمالها سابقاً، وجيولوجيا لبنان الصخرية عكس غزة، وقدرة الردع الناري مقابلها.

جاري تحميل الاقتراحات...