--- الحمد لله وبعد؛
هذا مقال قديم أثبتتُ فيه أن الذي وصلنا عن الرسول مُحمَّد ﷺ في الركوع والسجود وما يُقال فيهما أنَّه موافق للقرءان تمامًا، مِن خلال عرض الحديثين عليه والمقارنة بينهما وبين الآيات، أُعيد نشرهُ إبتغاء أجرهِ ولتطمئن به قلوب الذين يتَّبعون النبي مُحمَّد ﷺ..
⏬️
هذا مقال قديم أثبتتُ فيه أن الذي وصلنا عن الرسول مُحمَّد ﷺ في الركوع والسجود وما يُقال فيهما أنَّه موافق للقرءان تمامًا، مِن خلال عرض الحديثين عليه والمقارنة بينهما وبين الآيات، أُعيد نشرهُ إبتغاء أجرهِ ولتطمئن به قلوب الذين يتَّبعون النبي مُحمَّد ﷺ..
⏬️
-- عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان النبي ﷺ يُكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربَّنا وبحمدك، اللهم اغفر لي». يتأول القرآن.
ﺃﺧﺮﺟﻪ إسحاق، ﻭأحمد، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ومسلم، ﻭاﺑﻦ ماجة، ﻭﺃﺑﻮ داود، ﻭالنسائي، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ للبخاري (817).
ﺃﺧﺮﺟﻪ إسحاق، ﻭأحمد، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ومسلم، ﻭاﺑﻦ ماجة، ﻭﺃﺑﻮ داود، ﻭالنسائي، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ للبخاري (817).
هاهو الحديث الأول، وعلى الرغم مِن أنِّي ذكرتُهُ في تويتر كثيرًا، لكن هُنا سأعرضه على القرءان ونرى مدى توافقه به، وأنه يُستحيل أن يكون مِن عند غير النبي ﷺ، بل كِلاهُما مِن مِشكاةٍ واحدة..
نعود للحديث؛
١- فيه "سبحانك اللهم ربّنا وبحمدك"،
٢- فيه قول عائشة: "يتأول القرآن".
نعود للحديث؛
١- فيه "سبحانك اللهم ربّنا وبحمدك"،
٢- فيه قول عائشة: "يتأول القرآن".
"يتأول القرآن"
يعني ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﺮءاﻥ، يُطبِّقه، يُوقعُهُ على أرض الواقع؛
⛔️ كما قال الله: ﴿فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وٱستَغفِرهُ إنَّهُۥ كانَ تَوَّابَا﴾ [النصر٣]
- فسبِّح بحمد ربِّك: سبحانك اللهم ربَّنا وبحمدك،
- وإستغفره: اللهم إغفر لي..
يعني ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﺮءاﻥ، يُطبِّقه، يُوقعُهُ على أرض الواقع؛
⛔️ كما قال الله: ﴿فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وٱستَغفِرهُ إنَّهُۥ كانَ تَوَّابَا﴾ [النصر٣]
- فسبِّح بحمد ربِّك: سبحانك اللهم ربَّنا وبحمدك،
- وإستغفره: اللهم إغفر لي..
قد تقول نعم هذا موافق لكن أين ذُكِر في القرءان أنَّه يُقال في الركوع والسجود؟ صبرًا عليَّ، فليست هذه الآية الوحيدة عندنا التي يوافقها هذا الحديث..
⛔️ قال الله كذلك: ﴿فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ 👈 وَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِین﴾ [الحجر٩٨]
تسبيح وسجود، وسأعود لهذه الآية نهاية المقال..
⛔️ قال الله كذلك: ﴿فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ 👈 وَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِین﴾ [الحجر٩٨]
تسبيح وسجود، وسأعود لهذه الآية نهاية المقال..
⛔️ قال الله في سورة السجدة: ﴿إنَّمَا یُؤمِنُ بِـَٔایَـٰتِنَا ٱلَّذِینَ إذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا ((خَرُّوا سُجَّدࣰا وَسَبَّحُوا بِحَمدِ رَبِّهِم)) وَهُم لَا یَستَكبِرُونَ ۩﴾ [١٥]
قارن بينها وبين قول النبي ﷺ في سجوده:
«((سبحانك اللهم ربَّنا وبحمدك،)) اللهم اغفر لي».
قارن بينها وبين قول النبي ﷺ في سجوده:
«((سبحانك اللهم ربَّنا وبحمدك،)) اللهم اغفر لي».
وبهذه الآيتين علِمنا السجود والتسبيح بالقرءان، وهو الشق الأول مِن الحديث؛ يقول في سجوده: «سبحانك اللهم ربَّنا وبحمدك».
- ماذا عن الشق الثاني الذي فيه الركوع والإستغفار؟ «اللهم إغفر لي» هل أتيا معًا في القرءان وفي موضع واحد؟
نعم؛ وهذا في قول الله عن نبيِّه داود عليه السلام؛
- ماذا عن الشق الثاني الذي فيه الركوع والإستغفار؟ «اللهم إغفر لي» هل أتيا معًا في القرءان وفي موضع واحد؟
نعم؛ وهذا في قول الله عن نبيِّه داود عليه السلام؛
⛔️ قال الله: ﴿...وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّـٰهُ ((فَٱستَغفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعࣰا)) وأَنَابَ ۩﴾ [ص٢٤]
هُنا ركوع وإستغفار، والله قد أمر النبي ﷺ أن يقتدي بالأنبياء مِن قبله؛ ﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقتَدِه...﴾ [الأنعام٩٠]
هُنا ركوع وإستغفار، والله قد أمر النبي ﷺ أن يقتدي بالأنبياء مِن قبله؛ ﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقتَدِه...﴾ [الأنعام٩٠]
وسبحان الله لاحظ؛ [خَرُّوا سُجَّدࣰا، وخرَّ راكعًا]؛،
ألَا يُذكِّرك هذا بسورة الإسراء؟ في قوله تعالى: ﴿...إنَّ ٱلذِينَ أُوتُواْ ٱلعِلمَ ((مِن قَبلِهِۦٓ إذَا يُتلَىٰ عَليهِم يَخِرُّونَۤ لِلأَذقَانِۤ سُجَّدٗاۤ ويَقُولُونَ سُبحَٰنَ رَبِّنَآ)) إن كانَ وَعدُ رَبِّنَا لَمَفعُولٗا﴾.
ألَا يُذكِّرك هذا بسورة الإسراء؟ في قوله تعالى: ﴿...إنَّ ٱلذِينَ أُوتُواْ ٱلعِلمَ ((مِن قَبلِهِۦٓ إذَا يُتلَىٰ عَليهِم يَخِرُّونَۤ لِلأَذقَانِۤ سُجَّدٗاۤ ويَقُولُونَ سُبحَٰنَ رَبِّنَآ)) إن كانَ وَعدُ رَبِّنَا لَمَفعُولٗا﴾.
فالنبي ﷺ لم يأتي بشيء جديد أصلًا، هو يسبِّح ويستغفر في سجوده وركوعه كما الأنبياء مِن قبله، وكما أمره الله في القرءان وبل مذكور فيه ماذا يقول فيهما: ((سبحانك اللهم ربَّنا وبحمدك، اللهم إغفر لي))
مصداقًا لقول عائشة "يتأول القرآن".
مصداقًا لقول عائشة "يتأول القرآن".
-- وإليك الحديث الآخَر؛ وتوافقه مع القرءان أعجب بكثير مِن الأول، سبحان الله..
عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله ﷺ، يقول في سجوده وركوعه: «سبُّوح قدُّوس، ربُّ الملائكة والروح».
أخرجه إبن أبي شيبة، وإسحاق, وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة. ﻭاللفظ لأحمد (25146).
عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله ﷺ، يقول في سجوده وركوعه: «سبُّوح قدُّوس، ربُّ الملائكة والروح».
أخرجه إبن أبي شيبة، وإسحاق, وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة. ﻭاللفظ لأحمد (25146).
في الحديث يوجد تسبيح وتقديس؛
وهذه أفعال الملائكة في القرءان؛
⛔️ قال الله: ﴿وَإذ قَالَ رَبُّكَ لِلمَلَـٰۤىِٕكَةِ إنِّی جَاعِلࣱ فِی ٱلأَرضِ خَلِیفَةࣰ قَالُوۤا أَتَجعَلُ فِیهَا مَن یُفسِدُ فِیهَا ویَسفِكُ ٱلدِّمَاۤءَ ((وَنَحنُ نُسَبِّحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ))...﴾ [البقرة٣٠]
وهذه أفعال الملائكة في القرءان؛
⛔️ قال الله: ﴿وَإذ قَالَ رَبُّكَ لِلمَلَـٰۤىِٕكَةِ إنِّی جَاعِلࣱ فِی ٱلأَرضِ خَلِیفَةࣰ قَالُوۤا أَتَجعَلُ فِیهَا مَن یُفسِدُ فِیهَا ویَسفِكُ ٱلدِّمَاۤءَ ((وَنَحنُ نُسَبِّحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ))...﴾ [البقرة٣٠]
- في الحديث:
«سبُّوح قدُّوس، ربُّ الملائكة والروح»
- في الآية، عن الملائكة:
((وَنَحنُ نُسَبِّحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ))
توافق صريح جدًّا لا يستطيع أحد إنكاره،
هذه ءاية واحدة، وإليك ثانية وثالثة ورابعة..
«سبُّوح قدُّوس، ربُّ الملائكة والروح»
- في الآية، عن الملائكة:
((وَنَحنُ نُسَبِّحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ))
توافق صريح جدًّا لا يستطيع أحد إنكاره،
هذه ءاية واحدة، وإليك ثانية وثالثة ورابعة..
⛔️ قال الله: ﴿تَكَادُ ٱلسمَـٰوَ ٰتُ یَتَفَطَّرنَ مِن فَوقِهِنَّ ((وٱلمَلَـٰۤىٕكَةُ یُسَبِّحُونَ بِحَمدِ ربِّهِم ویَستَغفِرُونَ لِمَن فِی ٱلأرض)) أَلَاۤ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلغَفُورُ ٱلرَّحِیم﴾ [الشورى٥]
وسبحان الله هذه الأفعال كذلك توافق الحديث الأول الذي فيه تسبيح وإستغفار..
وسبحان الله هذه الأفعال كذلك توافق الحديث الأول الذي فيه تسبيح وإستغفار..
- في الحديث الأول، قال النبي ﷺ:
«سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»
- في الحديث الآخَر:
«سبُّوح قدُّوس، ربُّ الملائكة والروح»
- في الآية، قال الله:
((وٱلمَلَـٰۤىِٕكَةُ یُسَبِّحُونَ بِحَمدِ رَبِّهِم ویَستَغفِرُونَ لِمَن فِی ٱلأَرض))
هذه الآية الثانية، وإليك الثالثة..
«سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»
- في الحديث الآخَر:
«سبُّوح قدُّوس، ربُّ الملائكة والروح»
- في الآية، قال الله:
((وٱلمَلَـٰۤىِٕكَةُ یُسَبِّحُونَ بِحَمدِ رَبِّهِم ویَستَغفِرُونَ لِمَن فِی ٱلأَرض))
هذه الآية الثانية، وإليك الثالثة..
بعد أن رأيت كل هذا التوافق في التسبيح، الآن سوف نثبت أن هذا التسبيح يأتي مع السجود بالفعل، ومعروف أن الملائكة تُسبِّح وتَسجُد لله؛
⛔️ قال الله؛ ﴿إنَّ ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ لَا یَستَكبِرُونَ عَن عِبَادَتِهِۦ ((ویُسَبِّحُونَهُۥ ولَهُۥ یَسجُدُون ۩))﴾ [الأعراف٢٠٦]
هذه الثالثة..
⛔️ قال الله؛ ﴿إنَّ ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ لَا یَستَكبِرُونَ عَن عِبَادَتِهِۦ ((ویُسَبِّحُونَهُۥ ولَهُۥ یَسجُدُون ۩))﴾ [الأعراف٢٠٦]
هذه الثالثة..
⛔️ قال الله: ﴿...لا تَسجُدُوا لِلشمسِ ولا لِلقَمَرِ ((وٱسجُدُواْۤ لِلَّهِۤ)) ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إن كُنتُم إيَّاهُ تَعبُدُونَ فَإنِ ٱستَكبَرُوا ((فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيلِ وٱلنهَارِ)) وهُم لا يَسـَٔمُونَ۩﴾ [فصلت٣٨-٣٩]
رأيت؟ السجود والتسبيح معًا..
رأيت؟ السجود والتسبيح معًا..
وسجود الملائكة ظاهر في القرءان بالفعل، سأكتفي بهذا الدليل وشاهد بعده؛
⛔️ قال الله: ﴿((ولِلَّهِۤ يَسجُدُۤ ما فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ ومَا فِي ٱلأَرضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلمَلَٰٓئِكَةُ)) وَهُم لَا يَستَكبِرُونَ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوقِهِم وَيَفعَلُونَ مَا يُؤمَرُونَ۩﴾ [النحل٤٩-٥٠]
⛔️ قال الله: ﴿((ولِلَّهِۤ يَسجُدُۤ ما فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ ومَا فِي ٱلأَرضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلمَلَٰٓئِكَةُ)) وَهُم لَا يَستَكبِرُونَ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوقِهِم وَيَفعَلُونَ مَا يُؤمَرُونَ۩﴾ [النحل٤٩-٥٠]
لماذا أذكر لك سجود الملائكة؟ لأن النبي ﷺ عندما يسجد كان يقول: «سبُّوح قدُّوس، ربُّ الملائكة والروح»
لم يذكُر الملائكة عبثًا، طيِّب فَهَمنا، أين الروح في الموضوع؟ إليك الشاهد ثم أتطرَّق للملائكة والروح وكيف أن الله جمعهما معًا في أكثر مِن موضِع، كما جمعهما النبي ﷺ في حديثه..
لم يذكُر الملائكة عبثًا، طيِّب فَهَمنا، أين الروح في الموضوع؟ إليك الشاهد ثم أتطرَّق للملائكة والروح وكيف أن الله جمعهما معًا في أكثر مِن موضِع، كما جمعهما النبي ﷺ في حديثه..
- الشاهد:
في آخر موضِع للسجود في القرءان كلّه، قال الله للنبي ﷺ في خاتمة سورة العلق: ﴿كَلَّا لَا تُطِعهُ وٱسجُد وٱقتَرِب ۩﴾ [١٩]
ثم أتت بعدها مباشرةً سورة القدر التي فيهآ قوله:
﴿تَنَزَّلُ ٱلملَـٰۤىٕكَةُ وٱلرُّوحُ فِیها بِإذنِ ربِّهِم مِّن كُلِّ أَمر﴾ [٤]
في آخر موضِع للسجود في القرءان كلّه، قال الله للنبي ﷺ في خاتمة سورة العلق: ﴿كَلَّا لَا تُطِعهُ وٱسجُد وٱقتَرِب ۩﴾ [١٩]
ثم أتت بعدها مباشرةً سورة القدر التي فيهآ قوله:
﴿تَنَزَّلُ ٱلملَـٰۤىٕكَةُ وٱلرُّوحُ فِیها بِإذنِ ربِّهِم مِّن كُلِّ أَمر﴾ [٤]
يوجد في القرءان أيضًا إقران الملائكة والروح في 4 مواضع كما هو في الحديث [رب الملائكة والروح]،
⛔️ قال الله في المرّة الثانية: ﴿ربِّ ٱلسمَٰوَٰتِ وٱلأرضِ وما بَينهُما ٱلرحمَٰنِ لا يَملِكُونَ مِنهُ خِطَابٗا يَومَ يَقُومُ ((ٱلرُّوحُ وٱلمَلَٰٓئِكَةُ)) صَفّٗا...﴾ [النبأ٣٧-٣٨]
⛔️ قال الله في المرّة الثانية: ﴿ربِّ ٱلسمَٰوَٰتِ وٱلأرضِ وما بَينهُما ٱلرحمَٰنِ لا يَملِكُونَ مِنهُ خِطَابٗا يَومَ يَقُومُ ((ٱلرُّوحُ وٱلمَلَٰٓئِكَةُ)) صَفّٗا...﴾ [النبأ٣٧-٣٨]
⛔️ في المرّة الثالثة قال الله للنبي ﷺ في خاتمة سورة الحجر: ﴿فسبِّح بحمد ربّك وكن مِن الساجدين﴾ [٩٨]
ثم أتت بعدها مباشرة سورة النحل:
﴿أَتَىٰٓ أَمرُ ٱللَّهِ فَلا تَستَعجِلُوهُ ((سُبحَٰنَهُۥ)) وتعَٰلَىٰ عَمَّا يُشركُون ١ يُنَزِّلُ ((ٱلمَلَٰٓئِكةَ بِٱلرُّوحِ)) مِن أَمرِهِۦ...﴾
ثم أتت بعدها مباشرة سورة النحل:
﴿أَتَىٰٓ أَمرُ ٱللَّهِ فَلا تَستَعجِلُوهُ ((سُبحَٰنَهُۥ)) وتعَٰلَىٰ عَمَّا يُشركُون ١ يُنَزِّلُ ((ٱلمَلَٰٓئِكةَ بِٱلرُّوحِ)) مِن أَمرِهِۦ...﴾
⛔️ قال الله في الرابعة: ﴿تَعرُجُ ((ٱلمَلَـٰۤىٕكَةُ وٱلرُّوحُ)) إلیهِ فِی یومࣲ كان مِقدَارُهُۥ خَمسینَ أَلف سَنة﴾ [المعارج٤]
فتعلم أن قول النبي ﷺ في ركوعه وسجوده: «سبُّوح قدُّوس ربُّ ((الملائكة والروح))»، وقوله: «سبحانك اللهم ربّنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»، ليس إعتباطًا؛ حاشاه..
فتعلم أن قول النبي ﷺ في ركوعه وسجوده: «سبُّوح قدُّوس ربُّ ((الملائكة والروح))»، وقوله: «سبحانك اللهم ربّنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»، ليس إعتباطًا؛ حاشاه..
جاري تحميل الاقتراحات...